ورغم ذلك، سجلت الانبعاثات العالمية المرتبطة بقطاع الطاقة ارتفاعًا بنسبة 0.
4% خلال عام 2025، لتصل إلى مستوى قياسي جديد يتجاوز 38 مليار طن من ثاني أكسيد الكربون.
وتشير التقديرات إلى أن التغيرات المناخية ساهمت بإضافة نحو 90 مليون طن من الانبعاثات الناتجة عن حرق الوقود الأحفوري، في ظل الضغوط المتزايدة على أنظمة الطاقة.
كما شهد العام ذاته تغيرًا لافتًا في الاتجاهات التاريخية للانبعاثات، حيث ارتفعت في الاقتصادات المتقدمة بنسبة 0.
5% للمرة الأولى منذ عام 2018 باستثناء فترة التعافي من الجائحة، مدفوعة بانخفاض درجات الحرارة خلال فصل الشتاء في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، إلى جانب التحول من الغاز إلى الفحم في توليد الكهرباء نتيجة ارتفاع أسعار الغاز.
وفي المقابل، تراجعت الانبعاثات في الصين بنسبة 0.
5% نتيجة التوسع الكبير في استخدام مصادر الطاقة المتجددة والطاقة النووية، وهو ما ساهم في تقليص الاعتماد على الفحم.
سجلت الهند انخفاضًا في الانبعاثات للمرة الأولى في ظروف طبيعية منذ عقود، باستثناء عام 2020 وفترة أزمات النفط في سبعينيات القرن الماضي، بدعم من موسم أمطار قوي عزز إنتاج الطاقة الكهرومائية، إلى جانب نمو ملحوظ في توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك