العربية نت - واشنطن تدرس استخدام أصول إيرانية لإصلاح أضرار بالخليج القدس العربي - القدس المحتلة في قلب سياسات تغيير «الوضع القائم» القدس العربي - دقت ساعة المواجهة: لبنان ليس جبهة إحتياطية لحساب إيران القدس العربي - الاتحاد الأوروبي يتجه لتشديد غير مسبوق في سياسة الهجرة عبر «مراكز العودة» خارج حدوده القدس العربي - بعد أزمة الانقلاب في نيامي… الجزائر تستعيد حيوية علاقاتها مع النيجر عبر استثمارات الطاقة والبنى التحتية القدس العربي - ترامب وبرنامج تلفزيون الواقع «متدرب هرمز» نهاية معلقة ومملة للحلقات وعقبات مستمرة أمام الحل القدس العربي - مواقف خليجية موحدة لدعم الكويت والبحرين ضد الاعتداءات الإيرانية القدس العربي - ما هي حظوظ المنتخبات العربية في المونديال؟ القدس العربي - النموذج الاقتصادي للسلام الإسرائيلي القدس العربي - ميسي ورونالدو ومودريتش ونوير… الرقصة الأخيرة قبل الاعتزال!
عامة

مقابلة: خبير إيراني: مضيق هرمز لن يعود إلى ما كان عليه

وكالة شينخوا الصينية
1

طهران 21 أبريل 2026 (شينخوا) قال خبير إيراني إن الوضع في منطقة غرب آسيا ومضيق هرمز لن يعود إلى ما كان عليه، وهو ما قد يزيد من استفزاز الولايات المتحدة.وقال عباس أصلاني، المحلل المتخصص في السياسة الخ...

ملخص مرصد
أكد خبير إيراني أن الوضع في مضيق هرمز وغرب آسيا لن يعود إلى سابق عهده، محذراً من استفزاز الولايات المتحدة. وقال عباس أصلاني إن الهجمات على البنية التحتية الإيرانية فشلت في تحقيق أهدافها، مشيراً إلى استهداف منشآت نووية سلمية. وأضاف أن واشنطن وتل أبيب فشلتا في تغيير النظام الإيراني أو تدمير قدراته العسكرية.
  • خبير إيراني: مضيق هرمز لن يعود إلى ما كان عليه بعد الصراع الحالي
  • إيران استهدفت البنية التحتية المدنية والطاقة والنووية السلمية
  • واشنطن وتل أبيب فشلتا في تغيير النظام الإيراني أو تدمير قدراته العسكرية
من: عباس أصلاني (خبير إيراني) أين: مضيق هرمز وغرب آسيا

طهران 21 أبريل 2026 (شينخوا) قال خبير إيراني إن الوضع في منطقة غرب آسيا ومضيق هرمز لن يعود إلى ما كان عليه، وهو ما قد يزيد من استفزاز الولايات المتحدة.

وقال عباس أصلاني، المحلل المتخصص في السياسة الخارجية الإيرانية، في مقابلة مع ((شينخوا))، إن إيران لا تبدو عليها أي علامات ضعف أو استسلام، رغم أسابيع من الصراع و" العدوان" الأمريكي الإسرائيلي.

وأضاف أن الهجمات المتكررة على البنية التحتية المدنية الإيرانية تكشف فشل واشنطن وتل أبيب في تحقيق أهدافهما العسكرية والاستراتيجية، مشيرا إلى أن الهدف الرئيسي للجانبين الآن هو إعادة فتح مضيق هرمز.

واستنكر أصلاني استهداف البنية التحتية للطاقة والقطاعات العلمية والطبية والصناعية في إيران، قائلا إن تلك الضربات تهدف إلى إلحاق الخسائر والأضرار بالشعب الإيراني، والضغط على البلاد، واصفا إياها بـ" جرائم حرب وانتهاكات للقانون الدولي".

وأشار إلى أن الهجمات طالت حتى المنشآت النووية السلمية، بما في ذلك محطة بوشهر النووية، محذرا من أن أي ضرر جسيم قد يلحق بها سيكون له عواقب كارثية على إيران والمنطقة بأسرها.

وشدد المحلل الإيراني على أن واشنطن وتل أبيب سعتا إلى تغيير النظام السياسي في إيران وتدمير قدراتها العسكرية والبنية التحتية، لكنهما فشلتا في ذلك، حيث تمكنت طهران مؤخرا من استهداف عدة طائرات مقاتلة أمريكية والرد على الهجمات.

وأضاف أصلاني أن استمرار القدرات العسكرية الإيرانية وعدم تغيير النظام يثبتان أن الحسابات الأمريكية قبل شن العدوان كانت" خاطئة للغاية"، مشبها النموذج الذي تعاملت به واشنطن مع إيران بنهجها في فنزويلا، لكن النتائج على الأرض كانت" مختلفة تماما".

واختتم أصلاني بالقول إن تداعيات هذه الحرب لن تقتصر على أسواق الطاقة العالمية والجيش الأمريكي، بل ستلحق ضررا طويل الأمد بمصداقية الولايات المتحدة وصورتها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك