قناة الجزيرة مباشر - The differing visions of the Lebanese government and Hezbollah regarding the agreement with Israe... سكاي نيوز عربية - بسبب خطأ إلكتروني.. فيفا يلغي تذاكر "مجانية" لكأس العالم إيلاف - بوتين يؤكد متانة العلاقات مع السعودية وتوقيع 30 اتفاقية في المنتدى الاقتصادي العربي الجديد - العنابي.. طموحات قطرية لارتداء ثوب المفاجأة في مونديال 2026 وكالة سبوتنيك - هل تعالج العودة الطوعية أزمة الهجرة غير النظامية في تونس؟ القدس العربي - عشاء عراقي روسيا اليوم - القنوات المجانية الناقلة لكأس العالم 2026 فرانس 24 - فصائل فلسطينية تجتمع السبت في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة قناة الغد - البيتكوين دون 60 ألف دولار للمرة الأولى منذ أكتوبر 2024 وكالة سبوتنيك - وزيرة خارجية النمسا السابقة: العلاقات الدولية ستستمر رغم تعنت الغرب
عامة

إعمار غزة يتطلب أكثر من 70 مليار دولار وسط تحديات التمويل

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

تدخل مسألة إعادة إعمار قطاع غزة مرحلة مفصلية تتجاوز البعد الإنساني، لتصبح واحدة من أعقد القضايا الاقتصادية في المنطقة. فحجم الدمار الذي لحق بالبنية التحتية والقطاعات الحيوية يفرض تحديات غير مسبوقة، تت...

ملخص مرصد
أصدر الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والبنك الدولي تقريراً مشتركاً لتقييم أضرار الحرب في غزة بعد أكثر من عامين، قدر احتياجات الإعمار بـ71.4 مليار دولار على مدى عقد من الزمن. أفاد خبراء بأن تأخير بدء الإعمار سيؤدي إلى تفاقم الأزمات الإنسانية والاقتصادية، مشيرين إلى أن فتح المعابر وزيادة قدرتها الاستيعابية هما العاملان الأساسيان لإنجاح العملية. بحسب التقرير، تضررت 371,888 وحدة سكنية، وتعطلت نصف المستشفيات، وانكمش الاقتصاد بنسبة 84%.
  • احتياجات إعمار غزة تقدر بـ71.4 مليار دولار على مدى 10 سنوات (بحسب تقرير مشترك للاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والبنك الدولي)
  • تضرر 371,888 وحدة سكنية وتعطل 50% من المستشفيات وانكماش الاقتصاد بنسبة 84%
  • خبراء يؤكدون أن فتح المعابر وزيادة قدرتها الاستيعابية شرط رئيسي لنجاح عملية الإعمار
من: الاتحاد الأوروبي، الأمم المتحدة، البنك الدولي أين: قطاع غزة

تدخل مسألة إعادة إعمار قطاع غزة مرحلة مفصلية تتجاوز البعد الإنساني، لتصبح واحدة من أعقد القضايا الاقتصادية في المنطقة.

فحجم الدمار الذي لحق بالبنية التحتية والقطاعات الحيوية يفرض تحديات غير مسبوقة، تتطلب استجابات مالية وتنظيمية على المستويين الدولي والإقليمي، إلى جانب رؤية اقتصادية قادرة على تحويل الإعمار من مجرد استجابة طارئة إلى فرصة لإعادة بناء اقتصاد أكثر صلابة واستدامة.

ولا تقتصر أهمية إعادة الإعمار على إعادة بناء المباني والمنشآت، بل تمتد لتشمل إعادة تشكيل البنية الاقتصادية والاجتماعية بأكملها.

إذ إن أي تأخير في هذه العملية سيؤدي إلى تعميق الأزمات الاقتصادية، وارتفاع معدلات البطالة، وتراجع فرص الاستثمار، ما يزيد من صعوبة التعافي على المدى الطويل.

في هذا السياق، تتجه الأنظار نحو آليات التمويل، وفتح المعابر، وضمان تدفق المواد الخام، باعتبارها عناصر أساسية لإنجاح عملية إعادة الإعمار.

كما أن إشراك القطاع الخاص المحلي، وتفعيل دور الكفاءات الوطنية، يشكلان ركيزة أساسية لضمان استدامة المشاريع وتحقيق أثر اقتصادي واسع يعيد الحياة إلى مختلف القطاعات الإنتاجية.

وأصدر الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، بالتعاون مع البنك الدولي، تقييماً لأضرار غزة بعد أكثر من عامين من الحرب، حيث قُدرت احتياجات الإعمار بـ71.

4 مليار دولار خلال 10 سنوات، منها 26.

3 مليار دولار خلال 18 شهراً.

ووفق التقرير، بلغت الأضرار 35.

2 مليار دولار، والخسائر 22.

7 مليار دولار، في حين تضررت 371,888 وحدة سكنية، وتعطلت أكثر من 50% من المستشفيات، ودُمرت معظم المدارس، مع انكماش الاقتصاد بنسبة 84%.

وأوضح التقرير أن التنمية تراجعت 77 عاماً، ونزح 1.

9 مليون شخص، وفقد 60% من السكان منازلهم، مع تأثر الفئات الأضعف بشدة.

بدوره، يرى المهندس عادل حماد أن البدء الفوري بإعادة إعمار قطاع غزة لم يعد خياراً، بل ضرورة اقتصادية ملحة، مؤكداً أن التأخير في إطلاق مشاريع الإعمار سيؤدي إلى تفاقم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية بشكل أكبر.

وقال حماد لـ" العربي الجديد" إن إعادة الإعمار تمثل نقطة الانطلاق الحقيقية لتحريك عجلة الاقتصاد، من خلال إعادة تشغيل القطاعات الإنتاجية وخلق فرص عمل واسعة.

وأكد أن التقديرات الدولية التي تشير إلى أن عملية الإعمار قد تستغرق أكثر من عشر سنوات، يمكن تقليصها بشكل كبير في حال توفرت الإرادة السياسية والظروف اللوجستية المناسبة، لافتاً إلى أن تسريع وتيرة العمل يعتمد بشكل أساسي على إزالة القيود المفروضة على حركة المواد والمعابر، إلى جانب توفير التمويل بشكل مستقر ومنتظم، بما يسمح بتنفيذ المشاريع دون انقطاع.

وشدد حماد على أن فتح المعابر بشكل كامل، وزيادة قدرتها الاستيعابية، يعدان العامل الأهم في إنجاح عملية الإعمار، إلى جانب تحسين سلاسل الإمداد وضمان وصول المواد الخام في الوقت المناسب.

من جانبه، أكد المختص في الشأن الاقتصادي عماد لبد أن تكلفة إعادة إعمار قطاع غزة تتجاوز 70 مليار دولار، ما يجعلها واحدة من أضخم عمليات إعادة البناء في تاريخ الصراع.

وأوضح لبد لـ" العربي الجديد" أن هذه العملية لا تقتصر على إعادة البناء، بل تشمل إزالة كميات هائلة من الركام تتجاوز 60 مليون طن، إلى جانب إعادة تأهيل قرابة 400 ألف وحدة سكنية دُمرت كلياً أو جزئياً.

وأشار إلى أن المرحلة الأولى من الإعمار تتطلب ما لا يقل عن 20 مليار دولار خلال أول عامين، مخصصة لإعادة بناء المساكن والبنية التحتية الحيوية، مثل شبكات المياه والكهرباء والطرق.

وأضاف: " هذه المرحلة تُعد الأساس الذي سيحدد مدى نجاح بقية مراحل الإعمار، حيث إن أي خلل فيها سيؤثر سلباً على قدرة الاقتصاد على التعافي"، محذراً من أن بطء تدفق التمويل أو استمرار القيود على المعابر سيؤدي إلى تحويل عملية الإعمار إلى مجرد جهود شكلية دون تحقيق أثر اقتصادي حقيقي.

ولفت لبد إلى أن بناء اقتصاد مستدام في غزة يتطلب بيئة مفتوحة تسمح بدخول المواد الخام بحرية، إضافة إلى آليات تمويل شفافة تضمن توزيع المشاريع بشكل عادل، وإشراك الكفاءات المحلية بما يسهم في إعادة تشغيل المصانع وتعزيز سلاسل الإمداد الداخلية.

وبالتالي، فإن إعادة الإعمار ليست مجرد إعادة بناء ما دمرته الحرب، بل هي إعادة تشكيل مستقبل اقتصادي كامل، قادر على الصمود أمام التحديات وتوفير حياة كريمة للسكان.

وبينما تبدو الأرقام ضخمة والتحديات معقدة، فإن وجود رؤية واضحة وإرادة حقيقية يمكن أن يحوّل هذا المشروع إلى نقطة تحول تاريخية في مسار الاقتصاد في غزة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك