في البداية.
يجب الإشارة إلى" الطريقة السيئة" التي رحل بها النجم عبدالرحمن غريب، عن عملاق جدة الأهلي، في صيف عام 2022.
غريب ضغط للرحيل عن الأهلي بأي شكل، بعد هبوط الفريق إلى دوري يلو - لأول مرة في تاريخه -؛ وذلك على النحو التالي:- أولًا: تقديم طلب إلى الإدارة الأهلاوية بمجرد تأكُد هبوط الفريق، بنهاية الموسم الرياضي 2021-2022؛ للرحيل بشكلٍ رسمي.
- ثانيًا: حضور وكيل أعماله إلى معسكر الأهلي في تركيا، مع بدء فترة الإعداد الصيفي عام 2022؛ للضغط من أجل رحيل اللاعب.
- ثالثًا: دخول اللاعب في" إضراب" رسمي، عن تدريبات الفريق الأول الجماعية؛ مع تقديمه طلبًا للإدارة بشراء المدة المتبقية في عقده.
وبرر غريب تمسكه بالرحيل عن الأهلي، بأن لعبه في دوري يلو للدرجة الأولى - بعد الهبوط -؛ سيقلل من فرص مشاركته في بطولة كأس العالم آنذاك، والتي استضافتها الدوحة القطرية في نوفمبر وديسمبر 2022.
المهم.
الأهلي وافق في النهاية على بيع غريب، لمصلحة عملاق الرياض النصر؛ بينما لم يتم اختيار اللاعب رغم ذلك، إلى قائمة منتخب السعودية التي شاركت في" مونديال قطر".
الآن.
لننتقل إلى جزئية رغبة النجم عبدالرحمن غريب، في العودة إلى عملاق جدة الأهلي من جديد؛ وذلك في الميركاتو الصيفي القادم" 2026"، بعد نهاية عقده مع ناديه النصر.
والحقيقة أن الأهلي يرغب في التعاقد مع جناح أيسر بالفعل، حسب الكثير من التقارير المحلية، حيث يُعد غريب اسمًا مغريًا؛ ولكننا سنكون هُنا أمام نقطتين مهمتين، على النحو التالي:* أولًا: التعاقد مع غريب والاستفادة من إمكاناته الفنية؛ لكن مع تشويه صورة الأهلي، بإعادة لاعب باع النادي في مرضه.
* ثانيًا: إعلاء قيم الأهلي برفض التعاقد مع غريب؛ وبالتالي خسارة واحد من أكثر اللاعبين السعوديين، موهبة فنية.
لكن.
بما أن الأهلي يسير في الطريق الصحيح حاليًا؛ فإعادة لاعب" باع" الفريق في أصعب فتراته، قد تسبب المشاكل في غرفة الملابس أكثر من الإضافة.
لذا يبدو أنه من الأفضل بالنسبة لقلعة الراقي، إذا أراد أن يدعم مركز الجناح الأيسر؛ أن يبحث عن لاعب آخر في السوق المحلي، غير عبدالرحمن غريب.
وأخيرًا.
يجب الحديث عن أن تعاقد عملاق جدة الأهلي، مع جناح أيسر جديد في الميركاتو الصيفي القادم، سواء كان عبدالرحمن غريب أو خالد الغنام أو غيرهما؛ سيدفع ثمنه صالح أبو الشامات غاليًا، داخل صفوف الفريق الأول.
أبو الشامات ابن الأهلي، والذي عاد إليه مجددًا صيف عام 2025، قادمًا من نادي القادسية، يجيد أساسًا في الجناح الأيسر؛ ومع تواجد البرازيلي ويندرسون جالينو وضم صفقة جديدة في هذا المركز، فإنه سيكون أمام الآتي:* أولًا: تغيير مركزه إلى عمق الملعب أو الجناح الأيمن؛ مثلما حدث في بعض مباريات منتخب السعودية.
* ثانيًا: تهميشه بشكلٍ أكبر؛ حيث بدأت ملامح ابتعاده تظهر في النصف الثاني من الموسم الرياضي الحالي أساسًا.
* ثالثًا: إعارته أو عرضه للبيع في الميركاتو الصيفي القادم؛ حيث قيل سابقًا إن عملاق الرياض الهلال يرغب في ضمه.
أي أن صفقة الجناح الأيسر الجديد، سوف تأثر بأي شكل من الأشكال في مستقبل أبو الشامات مع الفريق الأهلاوي؛ ولكنها قد تكون فرصة كبيرة للزعيم الهلالي، لضم أحد أهدافه.
وليس أمامنا الآن، سوى انتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة؛ لمعرفة هل سيسقط الأهلي في فخ صفقة عبدالرحمن غريب أم سيتعاقد مع خالد الغنام، مع الوقوف على مستقبل أبو الشامات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك