Independent عربية - السجن المؤبد لقاتل الطالب السعودي في كامبردج العربي الجديد - استمرار الإضراب في مترو لندن وسط تحذيرات من خسائر اقتصادية الجزيرة نت - هل ينقصك البروتين دون أن تدري؟.. 4 إنذارات مبكرة يرسلها لك جسمك التلفزيون العربي - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يلوّح بورقة مورينيو ومنافسه يرد بهالاند يني شفق العربية - وزير الخارجية التركي يزور بنغلاديش الجمعة لبحث العلاقات الثنائية وكالة الأناضول - في يوم ضحايا العدوان.. الإبادة الإسرائيلية تسلب أطفال غزة طفولتهم روسيا اليوم - إطلاق مهرجان "بولشايا تياترالنايا" المسرحي لأول مرة في مدينة نيجني نوفغورود إيلاف - رئيس "تجمع الأحرار" المغربي يدافع عن الحصيلة الحكومية ويعد بـ "التواصل الرقمي المسؤول" Independent عربية - 770 ألف طفل تحت وطأة الصدمة... حرب لبنان تمتد إلى صغاره العربي الجديد - إيطاليا: حرق 4 عمال زراعيين يعيد ملف العبودية الحديثة في الحقول
عامة

مؤشرات صحية قد تخطئ ساعتك الذكية في قياسها

الدستور
الدستور منذ 1 شهر
1

تغيّر الساعات الذكية الطريقة التي ينظر بها كثيرون إلى صحتهم ولياقتهم البدنية، بعدما أصبحت رفيقا يوميا لملايين الأشخاص حول العالم في ممارسة الرياضة وتتبع النشاط البدني.فهذه الأجهزة لا تكتفي بحساب الخ...

ملخص مرصد
أصبحت الساعات الذكية أداة شائعة لتتبع الصحة واللياقة، لكنها قد تقدم تقديرات غير دقيقة لبعض المؤشرات مثل السعرات الحرارية وعدد الخطوات ومعدل ضربات القلب وجودة النوم. يرى خبراء أن هذه الأجهزة تعتمد على تقديرات غير مباشرة، ما قد يؤدي إلى نتائج مضللة تؤثر على قرارات صحية أو رياضية. ينصح الخبراء باستخدامها كدليل إرشادي وليس作为绝对真理.
  • الساعات الذكية تقدر السعرات الحرارية بنسبة خطأ تتجاوز 20% في بعض الأنشطة
  • عدد الخطوات قد يقل بنسبة 10% عند حمل أثقال أو دفع عربة أطفال
  • مؤشرات النوم واللياقة تعتمد على بيانات غير مباشرة، ما يقلل دقتها
من: مختصون في الصحة واللياقة

تغيّر الساعات الذكية الطريقة التي ينظر بها كثيرون إلى صحتهم ولياقتهم البدنية، بعدما أصبحت رفيقا يوميا لملايين الأشخاص حول العالم في ممارسة الرياضة وتتبع النشاط البدني.

فهذه الأجهزة لا تكتفي بحساب الخطوات أو قياس الوقت، بل تقدم مؤشرات متعددة حول السعرات الحرارية المحروقة ومعدل ضربات القلب وجودة النوم ومستوى التعافي، وحتى الحد الأقصى لاستهلاك الأكسجين.

لكن هذه الأرقام التي تبدو دقيقة على شاشة الساعة ليست دائما كذلك، إذ إن معظمها يعتمد على تقديرات غير مباشرة، وليست قياسات فعلية، ما قد يؤدي أحيانا إلى نتائج مضللة.

فقد تنهي تمرين الجري وأنت تشعر بالنشاط والرضا، ثم تنظر إلى ساعتك لتجد أن مؤشر لياقتك انخفض، وأنك لم تحرق سوى عدد قليل من السعرات الحرارية، وأن جسمك يحتاج إلى 72 ساعة من الراحة.

وهنا يبدأ التساؤل: لماذا تقول الساعة شيئا مختلفا عما يشعر به جسدك؟يرى مختصون أن السبب يعود إلى محدودية دقة الساعات الذكية وأجهزة تتبع اللياقة البدنية، رغم فائدتها الكبيرة في متابعة النشاط اليومي.

السعرات الحرارية.

أرقام قد تكون مضللةيعد تتبع السعرات الحرارية من أكثر الوظائف استخداما، لكنه أيضا من أكثرها عرضة للخطأ.

فالأجهزة القابلة للارتداء قد تبالغ أو تقلل من تقدير الطاقة المستهلكة بنسبة تتجاوز 20%، خاصة في أنشطة مثل تمارين القوة وركوب الدراجات والتدريب المتقطع عالي الكثافة.

وتكمن خطورة ذلك في أن كثيرين يعتمدون على هذه الأرقام لتحديد كمية الطعام التي يتناولونها.

فإذا بالغت الساعة في تقدير السعرات المحروقة، قد يعتقد الشخص أنه بحاجة إلى تناول المزيد من الطعام، ما قد يؤدي إلى زيادة الوزن.

أما إذا قللت من التقدير، فقد يتناول كميات أقل من حاجته الفعلية، ما يؤثر سلبا على الأداء الرياضي.

عدد الخطوات ليس دقيقا دائماأما عدد الخطوات، فهو مؤشر مفيد للنشاط البدني العام، لكنه ليس دقيقا تماما أيضا.

فقد تقلل الساعات الذكية عدد الخطوات بنسبة تقارب 10% في الظروف العادية، خاصة عند دفع عربة أطفال أو حمل الأثقال أو المشي مع حركة محدودة للذراعين، لأن الساعة تعتمد أساسا على حركة الذراع لحساب الخطوات.

ورغم ذلك، يظل هذا المؤشر مفيدا لتتبع النشاط العام، بشرط اعتباره دليلا إرشاديا لا رقما دقيقا.

معدل ضربات القلب يتأثر بعوامل كثيرةتستخدم الساعات الذكية مستشعرات تقيس تغيرات تدفق الدم عبر أوردة المعصم.

وتكون هذه الطريقة دقيقة نسبيا أثناء الراحة أو في التمارين منخفضة الشدة، لكنها تصبح أقل دقة مع زيادة شدة التمرين.

كما تؤثر عوامل مثل التعرق وحركة الذراع ولون البشرة ومدى إحكام ربط الساعة، في دقة القراءة، ما قد يسبب مشكلات لمن يعتمدون على معدل ضربات القلب لتحديد شدة التدريب المناسبة.

تتبع النوم لا يعكس الحقيقة كاملةتوفر معظم الساعات الذكية أيضا مؤشرات تتعلق بالنوم، مثل جودة النوم ومراحله المختلفة، كالنوم الخفيف والعميق وحركة العين السريعة.

لكن هذه المؤشرات لا تعتمد على قياس مباشر لنشاط الدماغ، كما يحدث في الفحوص المخبرية، بل على الحركة ومعدل ضربات القلب فقط، ما يجعلها أقل دقة في تحديد مراحل النوم الفعلية.

لذلك، قد تشير الساعة إلى أنك لم تحصل على نوم عميق كاف، بينما يكون الواقع مختلفا.

مؤشرات التعافي قد تقودك لقرار خاطئتعتمد مؤشرات التعافي والاستعداد البدني غالبا على تقلب معدل ضربات القلب وجودة النوم.

وبما أن كلا المؤشرين قد لا يكون دقيقا تماما، فإن النتيجة النهائية قد تعطي انطباعا غير صحيح عن حالة الجسم.

وقد يدفع ذلك بعض الأشخاص إلى التوقف عن التدريب أو تأجيله، رغم أنهم في حالة جيدة وجاهزون بدنيا.

الحد الأقصى لاستهلاك الأكسجين تقدير لا قياستقدّر بعض الساعات الحد الأقصى لاستهلاك الأكسجين (VO₂max)، وهو مؤشر مهم لقياس اللياقة البدنية.

لكن هذه الأجهزة لا تقيسه بشكل مباشر، بل تعتمد على بيانات الحركة ومعدل ضربات القلب، ما يجعل النتائج تقريبية فقط.

وقد تبالغ الساعة في التقدير لدى الأشخاص الأقل نشاطا، أو تقلل منه لدى الأكثر لياقة، ما يعني أن الرقم الظاهر لا يعكس دائما مستوى اللياقة الحقيقي.

كيف تستفيد من ساعتك الذكية بشكل صحيح؟رغم كل هذه الملاحظات، لا يعني ذلك أن الساعات الذكية عديمة الفائدة، بل إنها تظل أداة مهمة لمتابعة الاتجاهات العامة بمرور الوقت، شرط ألا يتم التعامل مع أرقامها اليومية على أنها حقائق مطلقة.

وينصح الخبراء بالاعتماد على الإحساس الشخصي بالجسم وملاحظة الأداء الفعلي ومستوى التعافي الحقيقي، إلى جانب بيانات الساعة، بدلا من ترك القرارات الرياضية اليومية بالكامل لهذه الأجهزة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك