إيلاف - المبادرة الأوكرانية لإنهاء الحرب: زيلينسكي يقترح قمة مباشرة مع بوتين والاتحاد الأوروبي يرحب قناة الشرق للأخبار - طهران تتحدث عن ضغوط أميركية لقبول الشروط وعن بنود غامضة! وكالة شينخوا الصينية - المرشد الأعلى الإيراني يوافق على العفو أو تخفيف الأحكام عن أكثر من ألفي مدان بمناسبة عيد الغدير روسيا اليوم - أغرب أسماء المواليد في تركيا قناة الجزيرة مباشر - رئيس البرلمان اللبناني يوافق على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع انسحاب الاحتلال العربية نت - ليست أسرع ولا أكبر .. جيل جديد من الباور بانك يراهن على بطاريات أكثر أمانًا قناه الحدث - طلقات تحذيرية إيرانية لمدمرات أميركية بخليج عُمان.. ولا تأكيد من واشنطن Euronews عــربي - كيف حصل عشرات المشجعين على تذاكر مجانية لمونديال 2026؟ الدوري الإيطالي - Inhabiting the Game | Champions of #MadeinItaly with Adrien Rabiot قناة الغد - زيارة شي إلى بيونغ يانغ.. رسائل نفوذ وتوازنات إقليمية
عامة

"الراجل ابن أمه".. عندما ترفض نبع الحنان فطام نجلها عن حياتها

تليجراف مصر
تليجراف مصر منذ 1 شهر
1

استعرضت أحدث حلقات الإعلامية رضوى الشربيني من برنامج “هي وبس” إحدى المشكلات الاجتماعية المتعلقة بالحياة الزوجية والارتباطات العاطفية، وهي التعلق الزائد بين الأم والابن، لدرجة تمنع فيها الأم ابنها من ا...

ملخص مرصد
استعرضت الإعلامية رضوى الشربيني في برنامجها التلفزيوني "هي وبس" ظاهرة التعلق المرضي بين الأم وابنها، حيث ترفض الأم منى فطام نجلها أحمد عن حياتها حتى بعد زواجه. تباينت آراء الأطراف الثلاثة (الأم منى، الابن أحمد، وخطيبته إيمان) حول العيش المشترك، بينما فسرت استشاري الصحة النفسية الدكتورة إيمان عبدالله هذه الظاهرة كعلاقة اندماجية أو تسلط أموي قد يؤدي إلى عجز الابن عن الاستقلال النفسي.
  • الأم منى ترفض زواج ابنها أحمد في بيت منفصل عنها وتصر على العيش المشترك
  • الابن أحمد يبدو مسلوب الإرادة ولا يعترض على رغبة والدته في السيطرة عليه
  • الدكتورة إيمان عبدالله أوضحت أن التعلق المرضي قد يكون نابعًا من تسلط الأم أو خوفها من الوحدة
من: رضوى الشربيني، أحمد، منى، إيمان، الدكتورة إيمان عبدالله أين: برنامج تلفزيوني (هي وبس)

استعرضت أحدث حلقات الإعلامية رضوى الشربيني من برنامج “هي وبس” إحدى المشكلات الاجتماعية المتعلقة بالحياة الزوجية والارتباطات العاطفية، وهي التعلق الزائد بين الأم والابن، لدرجة تمنع فيها الأم ابنها من الزواج في مسكن منفصل عنها.

دارت الحلقة حول ثلاثة أطراف هم الابن أحمد، ووالدته منى، وخطيبته إيمان، حيث تصر الأم وبشدة على أن يتزوج ابنها ويعيش هو وزوجته معاها في شقتها، بينما ترغب إيمان في الزواج في بيت منفصل بعيد عن الأم لتأسيس حياتها بما يتوافق مع أسلوبها.

بينما يبقى أحمد مسلوب الإرادة لا يعترض على رأي والدته، ولا يستطيع أن يتركها تعيش بمفردها حتى، وإن كانت في شقة قريبة من مسكنه، فيما بدا وكأنه تعلق مرضي بين الأم وابنها.

وفي هذا السياق أوضحت استشاري الصحة النفسية والعلاقات الأسرية الدكتورة إيمان عبدالله أن التعلق المرضي بين الأم والأبناء قد يكون له اتجاهان الأول هو تعلق الأم مرضيًا بأبنائها، والثاني هو تعلق الأبناء بالأم، أو كما يطلق عليها شعبيًا “الراجل ابن أمه”.

وأوضحت إيمان، في تصريحات لـ" تليجراف مصر"، أن تعلق الابن بالأم يكون نتيجة تربيته لسنوات طويلة تحت رعاية أم متسلطة، تعلقه بها يكون نابعا من تدخلها المستمر في تفاصيله الحياتية بشكل جعله معتمدًا عليها بشكل كامل.

وقد تكون الأم غير متسلطة ومع ذلك يكون الابن معتادًا على التوكل عليها والاعتماد عليها حتى في أصغر تفاصيل حياته مثل اختيار ملابسه.

وأشارت إيمان إلى أنه في أحيان أخرى تكون الأم متعلقة مرضيًا بنجلها، ويكون هذا التعلق نابعا من خوفها من الوحدة، خاصة وإن كانت لديها ابن واحد.

وقالت إيمان إن الأم أحيانًا تشعر بأن نجلها جزء لا يتجزأ منها، وتترجم زواجه بأنه انفصال عنها وترك أبدي، لافته إلى أن الأم في هذه الحالة تعاني من الحرمان العاطفي من الزوج أو الأب أو أسرتها بشكل عام، وتعاني من نقص في الاحتياج العاطفي تعوضه بعلاقتها الوثيقة مع نجلها.

وأضافت إيمان أنه في بعض الأحيان تكون العلاقة بين الأم والابن اندماجية، حيث تكون الأم متسلطة والابن اعتماديا، هنا تكون الأم محور حياة الابن ومصدر الحب والأمان والعطاء والراحة والأموال والأكل والشورى وإلى آخره.

ويعاني الابن في هذه العلاقة من صعوبة الرفض خاصة رفض القرارات المتعلقة بوالدته، لدرجة قد يشعر فيها بتأنيب الضمير إذا اتخذ قرارًا فرديًا بعيدًا عن والدته.

وقالت استشاري العلاقات الأسرية إن اللوم يقع بشكل كبير على الأم، موضحة أنها تمارس سيطرتها وتسلطها على نجلها منذ نعومة أظافره، بينما يكون الأخير صفحة بيضاء تتشكل معتقداته وهويته بناء على توجيهات الأم والأب والبيئة المحيطة.

بينما يقع على الابن عاتق عجزه عن الانفصال نفسيًا عن والدته المسيطرة.

بعد حلقة هي وبس.

هل أصبحت" الحماة" ضرة؟ خبير علاقات أسرية يجيب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك