يستمر التوتر بين إيران وأميركا مع مواصلة أميركا حصارها على الموانئ الإيرانية فيما تؤكد طهران أنّ إعادة فتح مضيق هرمز غير ممكنة متّهمة واشنطن بخرق اتفاق وقف إطلاق النار.
في غضون ذلك، أعلن الرئيس دونالد ترمب تمديده وقف إطلاق النار من جانب واحد لإفساح المجال للتفاوض.
وبقي منسوب التوتر مرتفعًا في مضيق هرمز الذي يعد ممرا حيويا دوليا للنفط والغاز إذ أعلن الحرس الثوري الإيراني الأربعاء أن قواته البحرية احتجزت سفينتي حاويات حاولتا عبوره.
وصباح اليوم، قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن الوزير عباس عراقجي أخبر مبعوثا خاصا من كوريا الجنوبية أن مسؤولية تبعات الحرب تقع على عاتق" المعتدين"، في إشارة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل.
وكان رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف قال على منصة" إكس" الأربعاء إن" لا معنى لوقف كامل لإطلاق النار في ظل خرق متمثّل في الحصار البحري وأخذ الاقتصاد العالمي رهينة، وما لم يوقف الصهاينة الحروب على كل الجبهات".
وأضاف" لن تكون إعادة فتح مضيق هرمز ممكنة في ظلّ هذا الانتهاك الفاضح لوقف إطلاق النار".
وفي واشنطن، قالت الناطقة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت لصحافيين إنّ ترمب لم يحدد موعدا نهائيا لتلقي مقترح إيراني" بشأن إنهاء الحرب، وذلك ردا على تقارير إعلامية أفادت بعكس ذلك.
وأضافت" في نهاية المطاف، سيحدد القائد الأعلى للقوات المسلحة الجدول الزمني".
وكان ترمب قال في وقت سابق لصحيفة" نيويورك بوست" ردا على سؤال بشأن احتمال عقد مفاوضات مع إيران خلال" 36 إلى 72 ساعة"، إنّ" هذا ممكن".
وفي لبنان، واصل إسرائيل خرقها لوقف إطلاق النار حيث أسفرت عن غارة عن استشهاد الصحافية آمل خليل وإصابة زميلة لها، إلى جانب استشهاد شخصين آخرين في بلدة الطيري جنوب لبنان.
وتعقد اليوم في واشنطن جولة ثانية من المحادثات بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، تعتزم بيروت أن تطلب خلالها تمديد وقف إطلاق النار الذي يسري منذ 17 أبريل/ نيسان، لمدّة شهر إضافي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك