سكاي نيوز عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي و"عائلة كاسترو" العربي الجديد - اليمن: نصف عمال القطاع الزراعي يخسرون وظائفهم روسيا اليوم - حاخام بارز يعلن الحرب على الجيش وحكومة نتنياهو: لن نقاتل إيران بل من يحاربوننا في داخل إسرائيل العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللجظة المناسبة؟ العربي الجديد - عندما يحذّر البابا من تطوّر في الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - حالة جلدية شائعة قد تتحول إلى سرطان العربي الجديد - هنا القاهرة: إكرام الضيف لعن الطوفان Independent عربية - سكان شمال إسرائيل يشككون بجدوى اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان التلفزيون العربي - سلاح أميركي جديد لمواجهة المسيّرات الرخيصة.. ماذا نعرف عن قدرات ماديس؟ العربي الجديد - من بن علي إلى سعيّد..هل يعيد التاريخ نفسه في تونس؟
عامة

تحت أقدام الضحايا.. كيف تحولت غرف النوم إلى مدافن سرية لـ 17 سيدة؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

رغم مرور أكثر من قرن على إعدامهما، لا تزال قضية" ريا وسكينة" تمثل الثقب الأسود في تاريخ الجريمة، ليس فقط لبشاعة القتل، بل للغموض الذي أحاط بعمليات" الدفن المقدس" داخل منازل كانت تعج بالحركة والحياة....

ملخص مرصد
تحولت منازل في حي اللبان بالإسكندرية إلى مقابر جماعية ضمت رفات 17 سيدة قُتلن بدم بارد، حيث دفنتهن العصابة تحت الأرضيات باستخدام تقنيات مخيفة لتسريع التحلل ومنع انتشار الروائح. اكتشفت المقبرة صدفة في منزل رقم 5 بشارع ماكوريس، وكانت الجثث مدفونة في وضعيات متراصة بعد تجريدها من أي آثار تدل على هويتهن. استمرت الجرائم لشهور دون شكوك بفضل إعادة تبليط الأرضيات بنفس التنسيق القديم لإخفاء الأدلة.
  • 17 سيدة قتلن ودفنّ في منازل حي اللبان بالإسكندرية تحت الأرضيات
  • العصابة استخدمت الرمال والملح والجير لتسريع تحلل الجثث ومنع الروائح
  • اكتشفت المقبرة صدفة في منزل رقم 5 بشارع ماكوريس بعد قرون من الجريمة
من: ريا وسكينة وعصابتهما (حسب الله وعبد العال) أين: حي اللبان، الإسكندرية، منزل رقم 5 بشارع ماكوريس

رغم مرور أكثر من قرن على إعدامهما، لا تزال قضية" ريا وسكينة" تمثل الثقب الأسود في تاريخ الجريمة، ليس فقط لبشاعة القتل، بل للغموض الذي أحاط بعمليات" الدفن المقدس" داخل منازل كانت تعج بالحركة والحياة.

إنها القصة التي تحول فيها" البلاط" إلى شاهد ملك، والرمال إلى خزانة للأسرار، والمنازل بـ" حي اللبان" السكندري إلى مقابر جماعية ضمت رفات 17 سيدة، قُتلن بدم بارد تحت جنح الظلام.

الأسرار الدفينة لعمليات الدفن تكشف عن" هندسة إجرامية" مخيفة؛ فقد كان" حسب الله" و" عبد العال" يتوليان مهمة الحفر بعمق تحت" الطبلية" أو في زوايا الغرف، حيث يتم وضع الجثة وتغطيتها بطبقات مكثفة من الرمال والملح والجير لتسريع عملية التحلل ومنع انبعاث الروائح الكريهة.

والمثير للدهشة في اعترافات العصابة، هو استخدامهم للبخور الكثيف والمواد العطرية داخل المنازل بحجة" طرد الأرواح" أو" عمل أحجبة"، بينما كان الغرض الحقيقي هو التغطية على رائحة الموت التي كانت تفوح من تحت أقدام الزائرين.

المقبرة الجماعية التي اكتشفتها الصدفة البحتة في منزل رقم 5 بشارع ماكوريس، لم تكن مجرد حفر عشوائية، بل كانت منظمة بدقة مرعبة؛ حيث دُفنت الضحايا في وضعيات متراصة، وجُردت تماماً من الحلي الذهبية والملابس، لضمان عدم وجود أي أثر يدل على هويتهن.

وكان التحدي الأكبر للعصابة هو" تبليط" الأرضية مرة أخرى بنفس التنسيق القديم، لإيهام أي زائر أو مفتش بأن شيئاً لم يتغير، وهو ما جعل الجرائم تستمر لشهور طويلة دون أن يشك أحد في أن الأرض التي يسيرون عليها تخفي خلفها أنات الضحايا.

اللغز الذي حير المحققين آنذاك هو" الهدوء السادي" الذي صاحب عمليات الدفن؛ فبينما كانت ريا وسكينة تمارسان حياتهما الطبيعية، وتستقبلان الزبائن وتطهوان الطعام، كانت الجثث تقبع على بعد سنتيمترات قليلة من مواقد الطبخ.

هذه" المقابر المنزلية" لم تكن مجرد وسيلة للتخلص من الجثث، بل كانت جزءاً من طقوس السيطرة والرهبة التي فرضتها العصابة على المكان.

اليوم، وبعد كل هذه العقود، تظل" مقابر ريا وسكينة" تذكرة حية لأبشع جريمة هزت وجدان المصريين، حيث تحولت تلك البيوت من سكن للعيش إلى مزارات للرعب، تروي جدرانها وأرضياتها قصة الغدر التي انتهت على حبل المشنقة، لكن أسرار ما جرى تحت البلاط لا تزال تثير القشعريرة في النفوس حتى يومنا هذا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك