القدس العربي - تقرير: مسؤولون أمريكيون يتطلعون لحصص للحكومة في شركات الذكاء الاصطناعي القدس العربي - الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف رفع الفائدة قناه الحدث - خامنئي مختفي.. وعراقجي يؤكد التواصل معه وتنفيذ توجيهاته روسيا اليوم - الأسباب الرئيسية لرائحة الفم الكريهة العربية نت - عراقجي يؤكد: نتواصل مع خامنئي وننفذ توجيهاته بدقة روسيا اليوم - أستراليا.. اتهام السوري أحمد الأحمد "بطل شاطئ بوندي" بالاعتداء على والده روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي Independent عربية - هدوء حذر بجبهتي كردفان والنيل الأزرق وموجة نزوح واسعة
عامة

هكذا تقفز ثروات النخبة الروسية رغم أنف العقوبات

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

في مفارقة لافتة تكشف تعقيدات الاقتصاد العالمي تحت الضغط الجيوسياسي، أفادت مجلة فوربس الأميركية بأن ثروات المليارديرات الروس ارتفعت بنسبة 11% خلال عام واحد، لتصل إلى مستوى قياسي جديد بلغ 696. 5 مليار د...

ملخص مرصد
أفادت مجلة فوربس الأميركية بارتفاع ثروات المليارديرات الروس بنسبة 11% خلال عام، لتصل إلى 696.5 مليار دولار، رغم العقوبات الغربية. واستفاد أغنى الروس من ارتفاع أسعار السلع الأساسية كالنفط والغاز والمعادن، بعد إعادة توجيه صادراتهم نحو آسيا والشرق الأوسط. ولم تظهر وجوه جديدة في قائمة الأثرياء الروس، ما يعكس استمرار تركيز الثروة في أيدي النخبة التقليدية.
  • ثروات المليارديرات الروس ارتفعت 11% إلى 696.5 مليار دولار رغم العقوبات (بحسب فوربس)
  • جميع الأثرياء الروس مرتبطون بقطاع الموارد الطبيعية كالنفط والغاز والمعادن
  • أليكسي مورداشوف تصدّر القائمة بثروة 37 مليار دولار بزيادة 8.4 مليارات دولار
من: المليارديرات الروس (أليكسي مورداشوف، فلاديمير بوتانين، فاجيت أليكبيروف، ليونيد ميخيلسون) أين: روسيا

في مفارقة لافتة تكشف تعقيدات الاقتصاد العالمي تحت الضغط الجيوسياسي، أفادت مجلة فوربس الأميركية بأن ثروات المليارديرات الروس ارتفعت بنسبة 11% خلال عام واحد، لتصل إلى مستوى قياسي جديد بلغ 696.

5 مليار دولار، رغم استمرار الحرب في أوكرانيا واشتداد العقوبات الغربية غير المسبوقة على الاقتصاد الروسي.

وبحسب التقرير، فإن هذه زيادة ثروات الروس هذه لا تعكس توسعاً اقتصادياً تقليدياً بقدر ما تعكس إعادة تموضع داخل الاقتصاد العالمي، حيث استفاد كبار رجال الأعمال الروس من ارتفاع أسعار السلع الأساسية، خصوصاً النفط والغاز والمعادن، وهي قطاعات تمثل العمود الفقري لثرواتهم ومصادر قوتهم المالية.

وتشير فوربس في تقريرها الصادر الخميس، إلى أن جميع الأسماء البارزة في قائمة الأثرياء الروس ترتبط بشكل مباشر أو غير مباشر بقطاع الموارد الطبيعية، وهو ما منحهم قدرة على الاستفادة من ثروات صنعتها التحولات في التجارة العالمية، خاصة بعد إعادة توجيه روسيا صادراتها نحو أسواق بديلة في آسيا والشرق الأوسط، في ظل القيود الغربية.

ورغم العقوبات، لم يظهر في القائمة أي وجوه جديدة، ما يعكس درجة من" الجمود الطبقي" في النخبة الاقتصادية الروسية، حيث تبقى الثروة مركّزة في أيدي مجموعة محدودة تشكلت جذورها خلال مرحلة ما بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، حين تمت خصخصة قطاعات واسعة من الاقتصاد في تسعينيات القرن الماضي.

وتوضح فوربس أن رئيس شركة الاستثمار" سيفيرغروب"، أليكسي مورداشوف، تصدّر قائمة الأثرياء الروس بثروة بلغت 37 مليار دولار، بزيادة قدرها 8.

4 مليارات دولار خلال عام واحد فقط، بما يعكس استفادته من ارتفاع أسعار المعادن والصلب.

وجاء رئيس مجموعة" إنترروس" وأحد كبار منتجي المعادن عبر شركة" نورنيكل"، فلاديمير بوتانين، في المرتبة الثانية بثروة بلغت 29.

7 مليار دولار، فيما حل الرئيس السابق لشركة" لوك أويل"، فاجيت أليكبيروف، ثالثاً بثروة قدرها 29.

5 مليار دولار.

أما الرئيس التنفيذي لشركة" نوفاتيك"، ليونيد ميخيلسون، فجاء في المرتبة الرابعة بثروة بلغت 28.

3 مليار دولار.

ويسلط هذا الارتفاع في الثروات الضوء على مفارقة أعمق في الاقتصاد الروسي تحت العقوبات.

فبينما تواجه الدولة قيوداً مالية وتجارية صارمة، تستفيد قطاعات معينة من ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة اضطراب الإمدادات العالمية، ما يحوّل الأزمة إلى مصدر أرباح لفئات محددة داخل الاقتصاد.

غير أن هذه الثروات، رغم نموها، تبقى محدودة مقارنة بالمشهد العالمي الأوسع.

فبحسب تصنيف فوربس، لا يزال الأثرياء الروس بعيدين عن قمة الهرم العالمي، حيث يتصدر إيلون ماسك القائمة بثروة تقارب 839 مليار دولار، يليه لاري بيج، أحد مؤسسي غوغل، بثروة تبلغ 257 مليار دولار.

ويعكس هذا الفارق الكبير التحول في مراكز القوة الاقتصادية العالمية، من الاقتصاد القائم على الموارد التقليدية إلى اقتصاد تقوده التكنولوجيا والابتكار ورأس المال الرقمي، وهو ما يجعل الثروة الروسية، رغم ضخامتها، أقرب إلى" اقتصاد الموارد" منه إلى" اقتصاد المستقبل".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك