الجزيرة نت - "قُتلوا بالخطأ".. لماذا لا يمكن للاحتلال تبرير قتل ضابطين لبنانيين بالجنوب؟ العربي الجديد - هل استحق لاعب تونس الطرد أمام بلجيكا؟ الشريف يجيب العربي الجديد - قبل المونديال.. خماسية بلجيكا تكشف عيوب تونس الدفاعية والهجومية العربية نت - الداخلية السعودية تضبط 7760 مخالفاً للأنظمة الأمنية في أسبوع سكاي نيوز عربية - دفن رضيع فلسطيني قتل برصاص الجيش الإسرائيلي قناة الجزيرة مباشر - تصاعد الغارات الإسرائيلية والقصف المدفعي جنوبي لبنان وحزب الله يرد وكالة سبوتنيك - لماذا يرى البعض "الأشباح" دون غيرهم؟ دراسة تكشف 3 عوامل قد تخدع الدماغ البشري العربية نت - السودان تحت لهيب الصيف.. العطش والظلام يهددان الملايين رويترز العربية - مسعفون: مقتل 7 أشخاص بينهم امرأتان في غارة إسرائيلية على غزة قناه الحدث - السودان يترقب موجة حر لافحة وسط أزمة كهرباء متفاقمة
عامة

يسرف في الكحوليات ويستجوب الصحفيين.. انتقادات حادة لمدير الـFBI كاش باتيل بسبب ممارسات ضد الصحافة

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ 1 شهر
1

سلّطت مجلة «ذا ويك» الضوء على تصريحات سيث ستيرن، رئيس قسم المناصرة في مؤسسة حرية الصحافة، الذي انتقد بشدة أداء مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل.وأكد ستيرن أن وظيفة باتيل تتمثل أساسًا في مكافح...

ملخص مرصد
انتقدت مؤسسة حرية الصحافة بشدة مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل بسبب ممارساته ضد الصحافة، مشيرة إلى أنه ينحرف عن دوره في مكافحة الجريمة. كشف تقرير لمجلة ذا أتلانتيك عن إسراف باتيل في شرب الكحول وغيابه المتكرر عن مكتبه، بينما فتح مكتب التحقيقات الفيدرالي تحقيقًا مع الصحفية إليزابيث ويليامسون بسبب مقالاتها، وهو ما اعتبرته محاولة لتجريم العمل الصحفي. وصف خبراء قانون دعاوى باتيل القضائية ضد وسائل إعلام بأنها دعاوى «SLAPP» كيدية تهدف إلى إسكات الصحفيين.
  • انتقدت مؤسسة حرية الصحافة أداء كاش باتيل بسبب ممارساته ضد الصحافة
  • فتح مكتب التحقيقات الفيدرالي تحقيقًا مع صحفية بسبب مقالاتها
  • أسراف باتيل في الكحول وغيابه المتكرر عن مكتبه بحسب تقرير مجلة ذا أتلانتيك
من: كاش باتيل، إليزابيث ويليامسون، مؤسسة حرية الصحافة أين: الولايات المتحدة

سلّطت مجلة «ذا ويك» الضوء على تصريحات سيث ستيرن، رئيس قسم المناصرة في مؤسسة حرية الصحافة، الذي انتقد بشدة أداء مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل.

وأكد ستيرن أن وظيفة باتيل تتمثل أساسًا في مكافحة الجريمة الحقيقية، لا الانشغال بسلوكيات شخصية أو ملاحقة الخصوم أو رفع دعاوى ترهيبية ضد الصحافة أو فتح تحقيقات بلا أساس مع الصحفيين.

وجاءت هذه التصريحات عقب ما كشفته صحيفة نيويورك تايمز من أن مكتب التحقيقات الفيدرالي فتح تحقيقًا مع الصحفية إليزابيث ويليامسون بسبب مقالات تناولت اتهامات باستغلال باتيل موارد حكومية فيدرالية لتغطية نفقات النقل وتوفير الحراسة الأمنية لصديقته، وهو ما اعتبرته الصحيفة محاولة لتجريم العمل الصحفي المعتاد عبر أدوات إدارية وأمنية.

وكشف تقرير لمجلة ذا أتلانتيك أن باتيل أسرف في شرب الكحول وغاب مرارًا عن مكتبه، لدرجة أن بعض عناصر الأمن فكّروا في استخدام معدات اقتحام للوصول إليه أو الاطمئنان على حالته، وتعززت هذه الصورة السلبية مع قيامه برفع دعاوى قضائية ضخمة ضد وسائل إعلام، من بينها دعوى تشهير بقيمة 250 مليون دولار ضد «ذا أتلانتيك».

وقد وصف خبراء قانون هذه الخطوة بأنها مثال واضح على دعاوى «SLAPP» الكيدية، التي تهدف إلى إنهاك الصحفيين وإسكاتهم عبر المسارات القضائية.

وأبرزت مؤسسة حرية الصحافة أن هذه الممارسات تمثل انحرافًا خطيرًا عن الدور الأساسي لمكتب التحقيقات الفيدرالي، مؤكدة أن الصحافة الحرة تمثل خط الدفاع الأول ضد الفساد وتجاوزات السلطة، وأن أي محاولة لتجريم العمل الصحفي تشكل تهديدًا مباشرًا للديمقراطية الأمريكية.

كما دعمت «نيويورك تايمز» و«ذا ويك» هذا الموقف، معتبرتَين أن التحقيق مع ويليامسون يعكس نزعة مقلقة نحو تقييد حرية الإعلام.

وربطت «ذا ويك» بين سلوكيات باتيل وصورة إدارة دونالد ترامب، التي واجهت انتقادات متزايدة بشأن تعاملها مع ملفي الإعلام والشفافية.

وأشارت المجلة إلى أن هذه الأزمة تأتي في سياق سياسي متوتر، يتزامن مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، واضطرابات الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب مخاوف خليجية من تهميش قضاياها في المحادثات الأمريكية-الإيرانية.

وفي هذا المناخ، تكتسب أي تجاوزات من مسؤول أمني رفيع حساسية مضاعفة، لأنها تعزز صورة إدارة تواجه صعوبات في التعامل مع أزمات داخلية وخارجية متزامنة.

وتكشف هذه القضية أن مكتب التحقيقات الفيدرالي، الذي يفترض أن يكون أداة لحماية المجتمع من الجرائم، قد يتحول في بعض ممارساته إلى وسيلة لإسكات الأصوات الناقدة.

ودعمت تقارير «نيويورك تايمز» و«ذا أتلانتيك» و«ذا ويك» هذا الاستنتاج، مشيرة إلى أن باتيل بات في مرمى الانتقادات، ليس فقط بسبب سلوكه الشخصي، بل أيضًا بسبب محاولاته تقييد حرية الصحافة، وهي ركيزة أساسية لأي نظام ديمقراطي.

وتؤكد هذه الأزمة أن المساءلة والشفافية ليستا مجرد شعارات، بل ضروريات لحماية الديمقراطية، فترك مثل هذه الممارسات دون محاسبة قد يفتح الباب أمام مزيد من الانتهاكات، ويقوض ثقة المواطنين في مؤسساتهم، كما أن الدفاع عن الصحفيين في هذه القضية لا يقتصر عليهم وحدهم، بل يمتد ليشمل حق المجتمع بأسره في الوصول إلى الحقيقة دون خوف أو ترهيب.

وأضافت واشنطن بوست وموقع بوليتيكو بُعدًا جديدًا للنقاش، إذ أبرزا أن الأزمة لا تتعلق فقط بسلوكيات شخصية أو دعاوى قضائية، بل ترتبط أيضًا بضعف—أو حتى تغييب متعمد—لآليات الرقابة الداخلية في مؤسسات إنفاذ القانون.

وأشارت التقارير إلى أن البيت الأبيض وبعض الجهات المعنية تجاهلت تحذيرات مبكرة بشأن تجاوزات باتيل، ما كشف عن ثغرات في منظومة المساءلة، وأثار مخاوف من تحول هذه المؤسسات إلى كيانات فوق القانون إذا لم تُعالج هذه الاختلالات بسرعة وحزم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك