أكد عثمان حسني، مدير الابتكار الاجتماعي وريادة الأعمال بمؤسسة المكتب الشريف للفوسفاط، في تصريح لميد راديو، أن شعار الدورة الحالية للمعرض الدولي للفلاحة بمكناس يعكس أهمية الاستدامة والسيادة، خاصة في ظل التحولات العالمية التي أبرزتها جائحة كوفيد-19.
وأوضح أن المغرب يسعى إلى تعزيز سيادته في عدة مجالات، من بينها القطاع الفلاحي، عبر دعم البحث العلمي والتكنولوجي بشراكات مع الجامعات الوطنية ومؤسسات متخصصة، بهدف تطوير حلول مبتكرة تخدم الفلاح.
وفي هذا السياق، أبرز حسني دور الرقمنة كرافعة أساسية، مشيرًا إلى تطبيق “إثمار” الذي تجاوز عدد مستخدميه 550 ألفًا، ويوفر خدمات متعددة للفلاحين، تشمل معطيات الطقس، وتحليل التربة، وتشخيص أمراض النباتات، إضافة إلى أدوات لتدبير تغذية الماشية وترشيد مياه الري.
كما أشار إلى مبادرات دولية تقودها المؤسسة بشراكة مع دول إفريقية، تركز على الاستدامة البيئية وتطوير النظم الفلاحية، إلى جانب مشاريع “الضيعات المندمجة” التي تهدف إلى تمكين الفلاح من منظومة متكاملة تعزز الإنتاجية وتدعم الابتكار.
وشدد المتحدث على أن هذه الجهود تندرج ضمن رؤية شاملة تهدف إلى تحقيق فلاحة مستدامة، قائمة على المعرفة والتكنولوجيا، وقادرة على مواجهة التحديات المستقبلية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك