فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان إيلاف - من يقترب من النار لا يلوم اللهب قناه الحدث - واشنطن: ترامب لن يكرر أخطاء الماضي في أي اتفاق مع إيران الجزيرة نت - فرص للصحفيين.. 16 وظيفة ناشئة تعيد هندسة غرف الأخبار في عصر الذكاء الاصطناعي العربية نت - عين العصائب على حصص بحكومة العراق وكالة الأناضول - أنقرة.. رئيس النيجر يزور منشآت "روكيتسان" التركية للصناعات الدفاعية
عامة

تقرير: المفاوضات بين إيران وأميركا قد تستأنف قريبا في باكستان

قناة الغد
قناة الغد منذ 1 شهر
2

قالت 3 مصادر باكستانية إن محادثات السلام بين إيران والولايات المتحدة قد تستأنف قريبا في باكستان التي من المتوقع أن يصل إليها وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مساء اليوم الجمعة.وذكر اثنان من المصا...

ملخص مرصد
أفادت مصادر باكستانية أن محادثات السلام بين إيران والولايات المتحدة قد تستأنف قريباً في باكستان، حيث من المتوقع وصول وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى إسلام آباد مساء اليوم الجمعة. وذكرت مصادر أن فريقاً أميركياً للدعم اللوجستي والأمني موجود بالفعل في باكستان استعداداً للمحادثات المحتملة. بحسب المصادر، لم تتضح بعد نية عراقجي بشأن محادثات السلام مع واشنطن، بينما أكد وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث أن أمام إيران فرصة للتوصل إلى «اتفاق جيد».
  • وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يصل إسلام آباد مساء الجمعة بحسب مصادر باكستانية
  • فريق أميركي للدعم اللوجستي والأمني موجود في باكستان تحسباً للمحادثات
  • وزير الحرب الأميركي: أمام إيران فرصة للتوصل إلى «اتفاق جيد» مع الولايات المتحدة
من: وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، دونالد ترمب أين: باكستان (إسلام آباد)

قالت 3 مصادر باكستانية إن محادثات السلام بين إيران والولايات المتحدة قد تستأنف قريبا في باكستان التي من المتوقع أن يصل إليها وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مساء اليوم الجمعة.

وذكر اثنان من المصادر أن فريقا أميركيا للدعم اللوجستي والأمني ​​موجود بالفعل في باكستان استعدادا للمحادثات المحتملة.

من المتوقع أن يصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اليوم إلى إسلام آباد، مما أثار الآمال في استئناف محادثات السلام مع الولايات المتحدة بعد انهيارها في وقت سابق من هذا الأسبوع.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن عراقجي بدأ جولة تشمل زيارات إلى إسلام آباد ومسقط وموسكو.

ولم يشر التقرير إلى محادثات سلام مع الولايات المتحدة.

وقال مصدران حكوميان باكستانيان إن زيارة عراقجي قد تشير إلى استئناف مباحثات السلام مع واشنطن، إلا أن هذا لم يتأكد بعد.

غير أن الولايات المتحدة أرسلت بالفعل فريقا لوجستيا وأمنيا إلى إسلام آباد تحسبا لأي محادثات محتملة.

وقال أحد المصدرين «سيطلعنا عراقجي على التعليمات التي يحملها عند وصوله.

كل هذا مجرد تكهنات».

ولم تعلق واشنطن أو طهران مباشرة على هذا التقرير حتى الآن، لكن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث قال في مؤتمر صحفي، في نفس الوقت تقريبا، إن أمام إيران فرصة للتوصل إلى «اتفاق جيد» مع الولايات المتحدة.

وكان من المتوقع عقد الجولة الأخيرة من محادثات السلام يوم الثلاثاء، لكنها لم تعقد.

وقالت إيران إنها ليست مستعدة بعد للالتزام بحضور المحادثات.

ولم يغادر الوفد الأميركي برئاسة جيه دي فانس نائب الرئيس دونالد ترمب واشنطن.

ومدد ترمب من جانب واحد يوم الثلاثاء وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين لإتاحة المزيد من الوقت للمفاوضين حتى يجتمعوا.

مددت إسرائيل ولبنان أمس الخميس وقف إطلاق النار لمدة 3 أسابيع خلال اجتماع عقد في البيت الأبيض بوساطة ترمب.

وتضع إيران الحفاظ على وقف إطلاق النار في لبنان شرطا مسبقا لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة بشأن الحرب الأوسع نطاقا.

وقال ترمب إنه ليس في عجلة من أمره للتوصل إلى اتفاق سلام وإنه يريد أن يكون «أبديا»، بينما واصل التأكيد على أن الولايات المتحدة تتمتع بأفضلية واضحة في المواجهة البحرية في مضيق هرمز.

ولم تجد الولايات المتحدة حتى الآن طريقة لفتح المضيق.

وفرضت إيران حصارا على جميع السفن تقريبا باستثناء سفنها منذ بدء الحرب عليها قبل ثمانية أسابيع، واستعرضت سيطرتها على الممر المائي هذا الأسبوع باحتجاز سفينتي شحن.

وفرض ترمب حصارا منفصلا على الموانئ الإيرانية الأسبوع الماضي، وصعدت القوات الأميركية على متن بضع سفن إيرانية في المياه الدولية.

وقالت إيران إنها لن تعيد فتح المضيق حتى يرفع ترمب الحصار.

وأظهرت بيانات شحن صدرت، اليوم الجمعة، أن خمس سفن فقط عبرت المضيق خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية مقارنة بنحو 130 سفينة يوميا قبل الحرب.

وتضمنت هذه السفن ناقلة منتجات نفطية إيرانية واحدة، ولم تعبر أي من ناقلات النفط الخام العملاقة التي عادة ما تغذي أسواق الطاقة العالمية.

وقالت شركة هاباغ لويد للشحن البحري إن إحدى سفنها عبرت المضيق، بدون تقديم مزيد من التفاصيل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك