قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، الجمعة، إنه وثّق شهادات تؤكد نهب أفراد من جيش الاحتلال الإسرائيلي ممتلكات مدنيين جنوبي لبنان، في نمط" سرقة" متكرر تم توثيقه في أكثر من سياق جغرافي بالضفة الغربية وقطاع غزة.
وأضاف المرصد الحقوقي (مقره جنيف)، في بيان، إن الشهادات التي وثّقها بشأن" نهب أفراد من القوات الإسرائيلية ممتلكات مدنيين في جنوب لبنان تكشف عن نمط واضح من السرقة داخل العمليات العسكرية الإسرائيلية".
وتابع: " لا تقتصر انتهاكات هذه القوات على قتل المدنيين وتدمير منازلهم وتهجيرهم، بل تمتد، بعد السيطرة على المناطق السكنية، إلى اقتحام البيوت والعبث بمحتوياتها والاستيلاء على أموال السكان ومقتنياتهم الخاصة، في انتهاك جسيم لقواعد القانون الدولي الإنساني، وبما يشكل جرائم حرب، وفقًا لقواعد القانون الجنائي الدولي".
وشدد المرصد على أن" النهب داخل الجيش الإسرائيلي لا يعامل كجريمة تستوجب المساءلة" وسط تكرار هذه الوقائع وتوثيقها ونشرها على وسائل التواصل الاجتماعي.
وأكد أن النهب بات" ممارسة مقبولة تُرتكب تحت غطاء العمليات العسكرية".
يؤدي تمديد وقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أسابيع في لبنان إلى عودة بعض اللبنانيين النازحين نحو الجنوب، لكن بالنسبة للكثيرين، لا تتسم هذه العودة بالارتياح بقدر ما تتسم بالدمار وعدم اليقين والحزن.
في بيروت، شوهدت عائلات تحزم أمتعتها وتنطلق باتجاه صور والنبطية، رغم الدمار واسع النطاق والغياب شبه الكامل للبنية التحتية الأساسية.
ولا تزال أحياء بأكملها ركاماً، مع استمرار انقطاع الكهرباء والمياه والخدمات بشكل كبير.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك