روسيا اليوم - ترامب: الديمقراطيون يفضلون فشل أمريكا على منحي نصرا جديدا في مفاوضات إيران الجزيرة نت - بعد صراع مع المرض.. رحيل إمام الأقصى الشيخ وليد صيام وكالة الأناضول - التوظيف يدفع الثمن.. حرب إيران تعمق اضطرابات الاقتصاد العالمي العربي الجديد - ليبيا: مطالبات بإغلاق مكتب مفوضية اللاجئين رفضاً لـ"توطين" المهاجرين Independent عربية - السجن المؤبد لقاتل الطالب السعودي في كامبردج العربي الجديد - استمرار الإضراب في مترو لندن وسط تحذيرات من خسائر اقتصادية الجزيرة نت - هل ينقصك البروتين دون أن تدري؟.. 4 إنذارات مبكرة يرسلها لك جسمك التلفزيون العربي - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يلوّح بورقة مورينيو ومنافسه يرد بهالاند يني شفق العربية - وزير الخارجية التركي يزور بنغلاديش الجمعة لبحث العلاقات الثنائية وكالة الأناضول - في يوم ضحايا العدوان.. الإبادة الإسرائيلية تسلب أطفال غزة طفولتهم
عامة

ضجيج بلا طحين.. "ميدان" الإخوانية ترفع شعار "من الصوت إلى الفعل" بينما تكشف الوقائع أنها أداة إخوانية لإعادة التمويه بلا تأثير حقيقى.. خبير: تمويل مباشر من التنظيم الدولى وتفتقد أى وجود فعلى على الأرض

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

في مشهد يعكس ارتباكًا واضحًا ومحاولات يائسة لاستعادة الحضور المفقود، تظهر منصة" ميدان" الإخوانية لتروج عبر وثيقتها السياسية خطابًا مكررًا عن" الانتقال من الصوت إلى الفعل"، متقمصة دور الكيان الجامع وال...

ملخص مرصد
تظهر منصة 'ميدان' الإخوانية في مشهد يعكس محاولات الجماعة لاستعادة الحضور عبر شعار 'من الصوت إلى الفعل'، لكنها تكشف كيانًا واجهة بلا تأثير حقيقي. بحسب خبير، تمول من التنظيم الدولي للإخوان وتفتقر لأي وجود فعلي على الأرض، خاصة بعد ضربات أمنية متتالية. المحاولات المتكررة للجماعة لإعادة التموضع تأتي في أوقات الضغوط الأمنية والقانونية عليها.
  • منصة 'ميدان' الإخوانية تروج لخطاب 'من الصوت إلى الفعل' لكنها واجهة بلا تأثير حقيقي
  • تمول من التنظيم الدولي للإخوان وتخضع لتوجيهاته بحسب الباحث ماهر فرغلي
  • تظهر في أوقات الضغوط الأمنية لمحاولة امتصاص الضربات وإعادة ترتيب الصفوف
من: جماعة الإخوان الإرهابية، ماهر فرغلي (باحث في شؤون الحركات المتطرفة) أين: مصر

في مشهد يعكس ارتباكًا واضحًا ومحاولات يائسة لاستعادة الحضور المفقود، تظهر منصة" ميدان" الإخوانية لتروج عبر وثيقتها السياسية خطابًا مكررًا عن" الانتقال من الصوت إلى الفعل"، متقمصة دور الكيان الجامع والقادر على الحشد والتأثير، بينما تكشف الوقائع أنها مجرد واجهة جديدة ضمن سلسلة طويلة من الكيانات التي تدفع بها الجماعة الإرهابية كلما اشتدت عليها الضربات، فتختبئ خلف شعارات براقة عن المبادرات والتحالفات وإعداد الكوادر، في حين أنها في حقيقتها لا تتجاوز كونها أداة تكتيكية لإعادة التموضع، ومحاولة بائسة لإقناع الداخل والخارج بوجود زخم غير موجود، لتبقى النتيجة النهائية ضجيجًا إعلاميًا صاخبًا على مواقع التواصل الاجتماعي بلا أي أثر حقيقي على الأرض.

وفي هذا السياق، ماهر فرغلي كشف الباحث في شؤون الحركات المتطرفة أن منصة" ميدان" الإخوانية ليست كيانًا مستقلًا كما تحاول أن تروج، بل يتم تمويلها بشكل مباشر من التنظيم الدولي لجماعة الإخوان، إلى جانب دعم من تيارات داخل الجماعة، مؤكدًا أنها تخضع لتوجيهات قيادات الجماعة وتتحرك وفق أجندتها.

وأوضح فرغلي أن توقيت ظهور" ميدان" الإخوانية ليس عشوائيًا، بل يأتي دائمًا متزامنًا مع لحظات الضغط التي تتعرض لها الجماعة الإرهابية، سواء عبر ضربات أمنية أو ملاحقات قانونية، أو إدراج عناصرها على قوائم الإرهاب، ما يكشف أنها مجرد أداة تكتيكية تستخدمها الجماعة لمحاولة امتصاص الضربات وإعادة ترتيب الصفوف.

وشدد فرغلي على أن" ميدان" تعاني من ضعف واضح، ولا تمتلك أي تأثير فعلي على الأرض، مشيرًا إلى أن الجماعة باتت تعتمد على مثل هذه الكيانات كوسيلة للمناورة فقط، خاصة بعد تفكيك جناحها المسلح" حسم" منذ عام 2019، وفقدانها القدرة على التحرك المنظم داخل الداخل المصري.

وأضاف أن الضربات الأمنية المتتالية التي تلقتها الجماعة خلال السنوات الأخيرة، كشفت بشكل واضح حدود قدرتها على إعادة إنتاج نفسها، لافتًا إلى أن القبض على عناصر مرتبطة بهذا المسار، وعلى رأسهم القيادي الإرهابي علي عبد الونيس، يعكس حجم الهشاشة التي تعاني منها هذه الكيانات، رغم محاولاتها الظهور المتكرر بأسماء وشعارات جديدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك