العربي الجديد - جمهور سلتيك يرفض روبي كين تضامناً مع القضية الفلسطينية روسيا اليوم - بوتين: دول بريكس تتفوق اقتصاديا على مجموعة السبع بفارق كبير ومعدلات نموها تزيد عن 4% قناة القاهرة الإخبارية - ترامب وإيران في مفاوضات غامضة.. وبوتين يعلن قوة البريكس رغم الضغوط| منتصف النهار العربية نت - عطل في خدمة "شات جي بي تي" لدى مستخدمين حول العالم وكالة سبوتنيك - عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية: تصريحات بوتين عن مصر تعكس واقعا تاريخيا وشراكة قوية إعلام العرب - إيران: مجازر رشت تحت المجهر.. شهادات عن إعدامات ميدانية ونقل الجثامين بشاحنات النفايات وابتزاز عائلات الضحايا الجزيرة نت - الروائي محمد تركي الدعفيس: المنفى يخلّف ندوبا والحنين محرض دائم للإبداع فرانس 24 - إيران تعلن إطلاق "صواريخ تحذيرية" على مدمّرتين أميركيتين في خليج عمان روسيا اليوم - كييف: رسالة زيلينسكي لبوتين بعثناها للأمم المتحدة والمنظمات الدولية إيلاف - جوزاف عون يواجه زعيم حزب الله علناً في مقابلة CNN: "الشعب اللبناني ليس شعبك"
عامة

بمشاركة خبراء ومؤسسات وطنية.. جامعة محمد الخامس تشرح دور المنصات في تفكيك البنية الكلاسيكية للإدارة (فيديو)

العمق المغربي
العمق المغربي منذ 1 شهر
3

أجمع خبراء وأستاذة جامعيون خلال ندوة علمية احتضنتها كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية السويسي بالرباط، بشراكة مع وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، على أن المنصات الرقمية لم تعد مجرد أد...

ملخص مرصد
أكدت ندوة علمية بجامعة محمد الخامس بالرباط، بمشاركة خبراء ومؤسسات وطنية، أن المنصات الرقمية أصبحت المدخل الأساسي لإعادة هندسة الإدارة العمومية، متجاوزة دورها كأداة تقنية إلى نموذج جديد قائم على الحكامة الذكية وتبسيط المساطر. وأوضح المتدخلون أن هذا التحول يندرج ضمن رؤية «المغرب الرقمي 2030»، بهدف تعزيز الشفافية والنجاعة في تقديم الخدمات العمومية عبر الرقمنة والذكاء الاصطناعي.
  • جامعة محمد الخامس تنظم ندوة حول دور المنصات في إعادة هندسة الإدارة العمومية
  • المنصات الرقمية أصبحت أساسية في تقديم الخدمات وفق نموذج «دولة المنصات»
  • المغرب يعتمد خطة «المغرب الرقمي 2030» لدمج الرقمنة في الخدمات العمومية
من: جامعة محمد الخامس، خبراء، وزارة الانتقال الرقمي، قاسم العومري، عبد الحافظ أدمينو، عبد الغني الشاوي أين: كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية السويسي بالرباط

أجمع خبراء وأستاذة جامعيون خلال ندوة علمية احتضنتها كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية السويسي بالرباط، بشراكة مع وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، على أن المنصات الرقمية لم تعد مجرد أداة تقنية مساعدة داخل الإدارة العمومية، بل أصبحت تشكل اليوم مدخلاً أساسياً لإعادة هندسة الفعل الإداري وتفكيك بنيته الكلاسيكية التقليدية، في اتجاه نموذج جديد يقوم على الحكامة الذكية، والنجاعة، وتبسيط المساطر، وتحسين جودة الخدمات العمومية.

وأوضح المتدخلون أن هذا التحول العميق، الذي يندرج ضمن سياق عالمي متسارع للتحول الرقمي، أعاد طرح سؤال الإدارة من زاوية جديدة، لم تعد فيه الفعالية مرتبطة فقط بتوفير الخدمة، بل بآليات إنتاجها وتقديمها عبر المنصات الرقمية، بما يكرس تقليص الكلفة، وتسريع اتخاذ القرار، وتعزيز الشفافية، وتحقيق عدالة مجالية أوسع في الولوج إلى الخدمات العمومية، مع ما يرافق ذلك من انتقال تدريجي نحو منطق “دولة المنصات” كتصور جديد لتدبير المرفق العام.

كما أبرز المشاركون أن هذا النقاش العلمي يكتسي راهنيته في ظل التوجه الوطني نحو تنزيل رؤية “المغرب الرقمي 2030”، التي تراهن على إدماج الرقمنة والذكاء الاصطناعي في تدبير المرافق العمومية، في أفق الانتقال نحو حكومة ذكية قادرة على الاستجابة الفعالة لحاجيات المواطنين والمواطنات، مع استحضار مختلف التجارب المؤسساتية الوطنية والدولية، ورصد الإكراهات المطروحة واقتراح سبل تطوير هذا الورش الاستراتيجي.

وفي هذا السياق، أبرز عبد الحافظ أدمينو، أستاذ القانون العام بجامعة محمد الخامس بالرباط، أن التطور الذي تعرفه الخدمات الإدارية لم يعد رهيناً فقط بتوفير الخدمة، بل أيضاً بتطوير الحوامل التي يتم عبرها تقديم هذه الخدمات.

وأضاف أدمينو، في تصريح لجريدة “العمق” أن ما أصبح يُعرف اليوم في الثقافة الإدارية بـ”المنصات” أو “دولة المنصات” يشكل الإطار الجديد الذي يتم من خلاله تقديم عدد كبير من الخدمات العمومية، مشيراً إلى أن هذه المنصات أحدثت تحولاً بنيوياً على مستوى الهيكلة الإدارية التقليدية، حيث لم تعد الإدارة بحاجة إلى نفس الحجم من الموارد البشرية أو الإمكانيات المادية، بقدر ما أصبحت تعتمد على أنظمة رقمية متطورة، وهو ما يعيد صياغة مفهوم المشروعية الإدارية وربطه بشكل مباشر بجودة الخدمة العمومية.

وأكد المتحدث أن هذا التحول يفرض رهانات أساسية تتعلق بتجويد الخدمات الإدارية، وتقليص كلفتها، وتعزيز شفافية الفعل العمومي، مبرزاً أن المغرب، باعتباره جزءاً من هذا المسار العالمي، يعتمد خطة استراتيجية واضحة تتمثل في “المغرب الرقمي 2030”، التي تنص على إدماج الرقمنة والذكاء الاصطناعي في الخدمات العمومية، في أفق الوصول إلى حكومة ذكية.

ومن جانبه، أوضح قاسم العومري، أستاذ باحث بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية السويسي بالرباط، أن هذا اليوم الدراسي يأتي في إطار انفتاح الجامعة على قضايا راهنة تعرف دينامية متسارعة على مستوى البحث العلمي وإيصال المعرفة، مشيراً إلى أن الندوة تعرف مشاركة مؤسسات عمومية مرتبطة مباشرة بورش المنصات الرقمية، بهدف مناقشة الإمكانيات التي تتيحها هذه الأخيرة في تبسيط وتيسير المساطر لفائدة المرتفقين من المواطنين والمواطنات.

وأضاف العومري أن اللقاء يشكل أيضاً فضاءً لعرض رؤية الجامعة ومساهمتها العلمية في تحليل إمكانيات المنصات الرقمية، سواء من حيث فرص التطوير أو من حيث الإكراهات المطروحة، إلى جانب تقديم مقترحات من شأنها المساهمة في تطوير هذا الورش داخل الإدارة العمومية المغربية.

وفي السياق ذاته، شدد عبد الغني الشاوي، أستاذ باحث بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية السويسي بالرباط، على أن العالم يعيش ثورة رقمية غير مسبوقة غيّرت بشكل جذري أسس الإدارة التقليدية، ليس فقط في المغرب، ولكن على المستوى الدولي، ما فرض الانتقال من نموذج الإدارة التقليدية القائمة على الوثائق والحضور المباشر إلى نموذج الإدارة الذكية المعتمدة على المنصات الرقمية.

وأوضح الشاوي أن هذا التحول انعكس بشكل مباشر على سرعة اتخاذ القرار، وتخفيف العبء الإداري والمالي، وتعزيز العدالة المجالية في الولوج إلى الخدمات العمومية، بحيث أصبح بإمكان المواطن الحصول على نفس الخدمة في مختلف مناطق البلاد وفي الوقت نفسه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك