تختبر إنستغرام تطبيقاً جديداً لمشاركة الصور يُدعى “إنستانتس”، بحسب ما أكدته الشركة لموقع تك كرانش يوم الخميس.
التطبيق، المتاح حالياً في إسبانيا وإيطاليا، يتيح للمستخدمين مشاركة صور تختفي بعد عرضها مرة واحدة، وتظل متاحة لمدة 24 ساعة فقط.
يتيح “إنستانتس” التقاط الصورة بضغطة واحدة، دون أي إمكانية للتعديل.
كما لا يسمح برفع صور من ألبوم الهاتف، بل يتيح فقط التقاط ومشاركة المحتوى باستخدام الكاميرا داخل التطبيق.
ويمكن للمستخدم إضافة نص إلى هذه الصور التي تُعرف باسم “إنستانتس”، لكنها تبقى دون تعديل إضافي.
وعلى عكس إنستغرام، الذي يركز على المحتوى المصقول والمُعدّ بعناية، صُمم “إنستانتس” لالتقاط لحظات سريعة من الحياة اليومية.
ويستعير التطبيق أفكاراً من منصات اجتماعية مثل سناب شات ولوكيت وبي ريل، حيث يركز على المحتوى العفوي والمؤقت.
ومن الجدير بالذكر أن إنستغرام كانت تختبر “إنستانتس” سابقاً كميزة داخل التطبيق في بعض المناطق.
وتوضح الشركة أن المستخدمين يمكنهم استخدام “إنستانتس” إما داخل تطبيق إنستغرام الرئيسي أو عبر تطبيق مستقل.
وقالت متحدثة باسم الشركة في بيان: “لمنح المستخدمين طرقاً أقل ضغطاً للتواصل مع الأصدقاء، نختبر تطبيقاً باسم ‘إنستانتس’ لمشاركة الصور ومقاطع الفيديو بشكل عفوي وفي اللحظة.
نحن نختبر عدة نسخ لمعرفة ما يفضله المستخدمون، وسنستمع إلى آراء مجتمعنا”.
ويمكن مشاركة “إنستانتس” مع المتابعين المشتركين أو قائمة “الأصدقاء المقرّبين”، وهي القوائم نفسها المستخدمة عبر تطبيقي إنستغرام وإنستانتس.
التطبيق متاح على نظامي آي أو إس و أندرويد.
ورغم أن إنستغرام بدأ كمنصة لمشاركة المحتوى بين الأصدقاء، فإنه أصبح مع مرور الوقت أقل طابعاً شخصياً بسبب كثرة الإعلانات وصنّاع المحتوى المؤثرين.
ومن خلال إطلاق تطبيق جديد يركز على المشاركة السريعة والبسيطة، تسعى الشركة إلى العودة إلى جذورها، إلى جانب مواجهة المنافسة من التطبيقات التي تركز على المحتوى المؤقت والتفاعل بين الأصدقاء المقرّبين.
ومع ذلك، قد يكون توقيت إنستغرام متأخراً نسبياً للاستفادة من هذا الاتجاه، خاصة مع تراجع شعبية تطبيق “بي ريل” مقارنة بالسابق.
في المقابل، يستخدم كثيرون بالفعل ميزة “قصص إنستغرام”، المستوحاة من سناب شات، للمشاركة السريعة، ما قد يقلل الحاجة إلى تطبيق منفصل.
وبناءً على ذلك، يبقى من المثير متابعة كيفية تطور “إنستانتس” في الفترة المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك