وكالة سبوتنيك - ما هي التحضيرات التي سبقت حرب تشرين التحريرية.. وكيف استعدت سوريا لمعركة استعادة الجولان؟ العربي الجديد - بري يشترط انسحاب الاحتلال للموافقة على وقف شامل لإطلاق النار وكالة سبوتنيك - ترقبٌ لكلمة الرئيس بوتين في منتدى سان بطرسبورغ... أيّ رسائل؟ وفي أيّ اتجاه؟ وكالة الأناضول - الإمارات تنجح بوساطة جديدة لتبادل 370 أسيرا بين روسيا وأوكرانيا الجزيرة نت - أفريقيا التي لا يعرفها الأفارقة.. سوق سياحية واعدة لولا حواجز التأشيرة القدس العربي - تصاعد حدة “عدم التسامح” تجاه المسلمين في اليابان مع تضاعف أعدادهم الجزيرة نت - بروناي تقدم جيلها الملكي الجديد إلى الحكم روسيا اليوم - الرئيس الكوبي: انفتاحنا على الحوار مع واشنطن لا يعني تغيير سياساتنا وكالة سبوتنيك - بأحدث التقنيات...صور مميزة من أروقة منتدى سان بطرسبورغ 2026 القدس العربي - “حماس” تدعو لتحرك عربي وإسلامي عاجل لوقف “مذبحة”الاحتلال الإسرائيلي في غزة
عامة

جو 24 : جنوب سوريا… حين يصبح الخوف بوابة للخرائط الجديدة

جو 24
جو 24 منذ 1 شهر

جنوب سوريا… حين يصبح الخوف بوابة للخرائط الجديدة جو 24 : كتب زياد فرحان المجالي ما يجري في جنوب سوريا لا يجوز أن يُقرأ كخبر محلي عابر عن تشكيل قوة هنا أو كتيبة هناك. المسألة أعمق من ذلك بكثير. نحن أما...

ملخص مرصد
تحذر تقارير من أن الأوضاع في جنوب سوريا، خصوصاً السويداء، تتحول إلى بؤرة خطر تهدد وحدة الدولة السورية. إذ يُخشى أن يؤدي الخوف المحلي إلى خلق مناطق نفوذ منفصلة، مدعومة من جهات خارجية، ما يهدد استقرار سوريا ككل. وتحذّر من أن أي فراغ أمني قد يتحول إلى ورقة في مشاريع إقليمية أكبر.
  • جنوب سوريا منطقة حساسة تتأثر بحسابات إسرائيل ولبنان والأردن وغزة بحسب الكاتب
  • تشكيل قوات محلية قد يتحول إلى سلطة موازية تهدد وحدة الدولة بحسب التحليل
  • أمن السويداء لا يكمن في العزلة بل في دولة سورية عادلة موحدة بحسب المقال
من: زياد فرحان المجالي (كاتب المقال) أين: جنوب سوريا، السويداء

جنوب سوريا… حين يصبح الخوف بوابة للخرائط الجديدة جو 24 : كتب زياد فرحان المجالي ما يجري في جنوب سوريا لا يجوز أن يُقرأ كخبر محلي عابر عن تشكيل قوة هنا أو كتيبة هناك.

المسألة أعمق من ذلك بكثير.

نحن أمام امتحان قاسٍ لفكرة الدولة السورية الجديدة: هل تستطيع أن تستعيد الجنوب بوصفه جزءًا من وطن واحد، أم ينجح الآخرون في تحويل الخوف إلى خرائط نفوذ جديدة؟ في السويداء، لا تقف المسألة عند الدروز وحدهم، ولا عند دمشق وحدها، ولا عند السلاح وحده.

نحن أمام منطقة حساسة، ومكوّن سوري أصيل، وذاكرة مثقلة بالقلق، وجغرافيا مفتوحة على حسابات إسرائيل ولبنان والأردن وغزة.

لذلك فإن أي فراغ أمني أو سياسي في الجنوب لا يبقى محليًا، بل يتحول بسرعة إلى ورقة في يد مشاريع أكبر من أهله.

الخطر ليس أن تخاف السويداء، بل أن يتحول خوفها إلى وظيفة سياسية في مشروع لا يخدم السويداء ولا سوريا.

حين تُطرح فكرة تشكيل قوة تدخل سريع درزية تحت عنوان حماية الدروز من داعش أو الميليشيات أو الفوضى، فقد يبدو الأمر دفاعيًا في الظاهر.

لكن السؤال الحقيقي: من يمول؟ من يدرّب؟ من يحدد العدو؟ ومن يقرر ساعة الحركة؟ هنا تبدأ المشكلة.

فالسلاح المحلي حين يخرج من عباءة الدولة لا يبقى بريئًا، مهما كانت النوايا، لأنه يتحول تدريجيًا إلى سلطة موازية، ثم إلى حدود نفسية، ثم إلى واقع سياسي جديد.

سوريا التي أُنهكت بالحرب لا تحتاج إلى جنوب مقسّم بالخوف، ولا إلى مكونات تبحث عن حمايات منفصلة.

تحتاج إلى دولة عادلة وقوية تطمئن الجميع: الدروز والسنّة والمسيحيين والعلويين وكل السوريين.

فالأمن لا يُبنى بالكانتونات، ولا بالارتهان للخارج، بل بدولة تحمي أبناءها بلا تمييز.

وما يجري في السويداء لا ينفصل عن لبنان وغزة.

فالمنطق ذاته يتكرر: تُضعف الدولة، يُضخّم الخوف، تُخلق مناطق حساسة، ثم يأتي من يقول إن الحماية لا تكون إلا بترتيبات خاصة.

هكذا تتحول الجغرافيا إلى خرائط مؤقتة، ثم تصبح الخرائط المؤقتة مشاريع دائمة.

على دمشق أن تفهم أن استعادة الجنوب لا تكون بالضغط وحده، ولا بالشعارات وحدها، بل بالثقة.

وعلى أهل السويداء أن يدركوا أن أمنهم الحقيقي لا يكون في العزلة، بل في سوريا موحدة عادلة لا تترك أبناءها فريسة للخوف ولا للابتزاز.

المعادلة واضحة: إما دولة سورية تتسع للجميع، أو خرائط صغيرة تأكل الوطن قطعة قطعة.

وهنا يصبح السؤال موجّهًا إلى دمشق قبل غيرها: هل تدرك خطورة اللحظة؟ هل تعرف أن الخوف إذا تُرك بلا احتواء قد يتحول إلى بوابة لتدخلات لا تعترف بسوريا أصلًا؟ وإن كنت تعلم فالمسؤولية عظيمة، وإن كنت لا تعلم فالمصيبة أكبر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك