قناه الحدث - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين العربي الجديد - بناء مستقبل أكثر سلمية وازدهاراً بعزم السوريين روسيا اليوم - لافروف: الولايات المتحدة لم تخف أن اختطاف مادورو كان من أجل خطف النفط العربي الجديد - وصية إدغار موران: مع الحبّ. سكاي نيوز عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي و"عائلة كاسترو" العربي الجديد - اليمن: نصف عمال القطاع الزراعي يخسرون وظائفهم روسيا اليوم - حاخام بارز يعلن الحرب على الجيش وحكومة نتنياهو: لن نقاتل إيران بل من يحاربوننا في داخل إسرائيل العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللجظة المناسبة؟ العربي الجديد - عندما يحذّر البابا من تطوّر في الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - حالة جلدية شائعة قد تتحول إلى سرطان
عامة

لأول مرة.. اللواء نصر سالم يكشف تفاصيل تهديد أمريكا لمصر بالتدخل العسكري المباشر في 73

الطريق
الطريق منذ 1 شهر
2

كشف اللواء دكتور نصر سالم، رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق، عن أن معركة الدفرسوار، التي حقق فيها العدو الإسرائيلي نجاحًا مؤقتًا غرب القناة بدعم أمريكي، كانت توصف في الوثائق الإسرائيلية لاحقًا بـ" المعركة ا...

ملخص مرصد
كشف اللواء نصر سالم تفاصيل تهديد أمريكي لمصر بالتدخل العسكري المباشر عام 1973. وذكر أن الرئيس السادات رفض التراجع رغم تهديد هنري كيسنجر بوجه الجيش الأمريكي. وأكد أن الجيش المصري استعاد السيطرة في 72 ساعة بدعم عربي، رغم الخسائر الإسرائيلية الكبيرة في الدفرسوار.
  • تهديد أمريكي بالتدخل العسكري المباشر إذا هاجمت مصر القوات الإسرائيلية بالدفرسوار عام 1973
  • السادات رفض التراجع قائلاً: لن أترك شبرًا من أرضي despite التهديد الأمريكي
  • الجيش المصري استعاد السيطرة في 72 ساعة بدعم من تعزيزات عربية أبرزها لواء جزائري
من: اللواء نصر سالم، هنري كيسنجر، الرئيس السادات، الفريق سعد مأمون أين: مصر والدفرسوار وغرب القناة

كشف اللواء دكتور نصر سالم، رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق، عن أن معركة الدفرسوار، التي حقق فيها العدو الإسرائيلي نجاحًا مؤقتًا غرب القناة بدعم أمريكي، كانت توصف في الوثائق الإسرائيلية لاحقًا بـ" المعركة الفاشلة" نظرًا لحجم الخسائر الهائل الذي تكبده الاحتلال.

وأوضح رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج" كل الكلام"، المذاع على قناة" الشمس"، أنه رغم الخلاف في الرؤى العسكرية آنذاك حول تطوير الهجوم، إلا أن القيادة العامة المصرية نجحت في غضون 72 ساعة في استعادة السيطرة وبناء تجميع قتالي ضخم، مدعومًا بتعزيزات عربية أبرزها اللواء المدرع الجزائري، بهدف إبادة القوات الإسرائيلية الموجودة غرب القناة بالكامل.

وكشف عن تفاصيل اللقاء العاصف ليلة الهجوم المرتقب، حين وصل ثعلب الدبلوماسية هنري كيسنجر إلى القاهرة، ليفرد خرائطه أمام الرئيس السادات قائلاً: " لدينا معلومات أنك ستشن هجومًا خلال ساعات لتدمير القوات الإسرائيلية بالدفرسوار، وأنك قادر على ذلك بالفعل"، وهنا نقل كيسنجر رسالة البيت الأبيض الصريحة والصادمة: " إذا حاولت تدمير هذه القوات، سيتدخل الجيش الأمريكي ضدك مباشرة.

لن نكتفي بجسر جوي، بل ستواجه البنتاجون وجهًا لوجه".

ولفت إلى أنه لم يتراجع الرئيس السادات أمام التهديد الأمريكي، مؤكدًا أنه لن يترك شبرًا من أرضه، ليرد كيسنجر بعرض تاريخي: " أرضك ستعود بالكامل ولكن عبر مباحثات سلام واتفاقية تضمن عدم إبادة الجيش الإسرائيلي"، موضحًا أنه عندما سأل الرئيس السادات بذكائه المعهود: " وما الضمان أن تنسحب إسرائيل بعد وقف إطلاق النار؟ "، لم يقل كيسنجر" أنا أضمن" أو" أمريكا تضمن"، بل جاء رده الذي خلده التاريخ: " سيادة الرئيس.

الضمان هو جيشك".

وأشار إلى ملمح بطولي يتعلق بالفريق سعد مأمون، قائد الجيش الثاني، الذي عاد لقيادة القوة المكلفة بتصفية الثغرة بعد تعافيه من أزمة صحية ألمت به، ليكون هو الخنجر الذي وضعته مصر على رقبة إسرائيل، مما أجبر واشنطن على التدخل السريع لإنقاذ حليفها من كارثة عسكرية محققة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك