أفادت مصادر حكومية في مالي بمقتل وزير الدفاع الجنرال ساديو كامارا إثر هجوم استهدف مقر إقامته بالقرب من العاصمة باماكو، في تطور يعكس تدهورًا ملحوظًا في الوضع الأمني وتصعيدًا خطيرًا في وتيرة العنف.
وأشارت صحيفة لوفيجارو، نقلًا عن مصادر مطلعة، إلى أن الوزير لقي مصرعه برفقة عدد من أفراد عائلته نتيجة تفجير سيارة مفخخة استهدفت منزله داخل القاعدة العسكرية في كاتي.
وأدى الانفجار إلى تدمير المبنى بشكل شبه كامل، في حادثة تعد من أبرز الضربات التي تستهدف قيادات الدولة.
ميدانيًا، أكد شاهد عيان لوكالة رويترز سماع أصوات إطلاق نار كثيف ومتواصل، يوم الأحد، في بلدة كاتي القريبة من باماكو، ما يشير إلى استمرار الاشتباكات لليوم الثاني على التوالي، رغم إعلان الجيش فرض سيطرته على المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك