العربية نت - الأهلي المصري يفسخ عقد مدربه ييس توروب وكالة الأناضول - تركيا: نهدف لدخول قائمة أكبر 5 دول بالتمويل الإسلامي الجزيرة نت - غضب وصراخ وتعيين للمقربين.. معركة نتنياهو الأخيرة في الكنيست قبل الحل يني شفق العربية - تركيا تستهدف دخول قائمة أكبر 5 دول في التمويل الإسلامي الجزيرة نت - الأظافر الاصطناعية قناة الجزيرة مباشر - Israel advances cabinet meeting to discuss Lebanon situation قناة التليفزيون العربي - رئيس لبنان يكشف موعد بدء اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل وتفاصيله والدور القطري في التوصل إليه العربي الجديد - إقالة كبير طاردي الأرواح الشريرة في واشنطن الجزيرة نت - مالي بين موسكو وبروكسل.. لعبة توازن تعيد رسم النفوذ في الساحل التلفزيون العربي - شكوك بشأن اتفاق وقف النار في لبنان.. الاحتلال يرتكب مجزرة في سحمر
عامة

فخر الدين العريان.. القاضي المنشق الذي عاد لدمشق لمحاكمة الأسد ورجاله

الجزيرة.نت | سوريا
4

تصدر المستشار فخر الدين العريان المشهد القضائي والسياسي في سوريا، إثر ترؤُّسه أولى جلسات" العدالة الانتقالية" في دمشق.لم تكن المفارقة في هذه المحاكمة مقتصرة على وقوف رموز النظام السابق في قفص الاتها...

ملخص مرصد
ترأس المستشار فخر الدين العريان أولى جلسات العدالة الانتقالية في دمشق، محاكمة رموز النظام السابق بينهم بشار الأسد وعاطف نجيب حضوريا وغيابيا. القاضي الذي صدرت بحقه أحكام بالإعدام بعد انشقاقه عام 2013 عاد للعمل بعد صدور مرسوم رئاسي بإلغاء أحكامه. الجلسة الأولى استهدفت متهمين بجرائم بحق المدنيين، وفق قانون أصول المحاكمات الجزائية.
  • ترأس العريان أولى جلسات العدالة الانتقالية في دمشق لمحاكمة رموز النظام
  • صدرت أحكام بالإعدام بحق العريان بعد انشقاقه عن النظام عام 2013
  • الجلسة استهدفت متهمين بجرائم بحق المدنيين وفق قانون أصول المحاكمات الجزائية
من: فخر الدين العريان أين: دمشق

تصدر المستشار فخر الدين العريان المشهد القضائي والسياسي في سوريا، إثر ترؤُّسه أولى جلسات" العدالة الانتقالية" في دمشق.

لم تكن المفارقة في هذه المحاكمة مقتصرة على وقوف رموز النظام السابق في قفص الاتهام -وعلى رأسهم المسؤول الأمني عاطف نجيب حضوريا والرئيس المخلوع بشار الأسد وشقيقه ماهر غيابيا- بل امتدت لتشمل القاضي نفسه.

list 1 of 2في سابقة.

حزب الله يقبل استقالة مسؤول أمني بارزlist 2 of 2اشتباكات بين قسد والقوات الحكومية في مدينة حلبفالرجل الذي يجلس اليوم على منصة العدالة لمحاكمة هؤلاء كان بالأمس قاضيا منشقا، صدرت بحقه أحكام غيابية بالإعدام وصودرت أملاكه.

من مدرجات حلب إلى محاكم إدلبينحدر العريان من بلدة سلقين في ريف إدلب.

درس الحقوق في جامعة حلب عام 1988، قبل أن يبدأ مسيرته المهنية داخل مؤسسات الدولة ويتدرج في السلك القضائي، حتى وصل إلى منصب مستشار في محكمة الاستئناف المدنية بإدلب.

مع تصاعد احتجاجات الثورة السورية واللجوء المتزايد إلى الحل الأمني، حسم العريان موقفه في وقت مبكر.

ففي 13 مارس/آذار 2013، ظهر في تسجيل مصور ليعلن خروجه عن مؤسسات النظام.

وقال العريان في تسجيله: " أمام المسؤولية الملقاة على عاتق القضاة الذين هم حُماة العدل والحق، ونتيجة لما يرتكبه النظام من مجازر جماعية بحق المدنيين والأطفال والنساء، وأمام هذه الظروف ووفاء منا للوطن والقَسَم؛ أعلن أنا القاضي فخر الدين العريان -مستشار محكمة الاستئناف المدنية بإدلب- انشقاقي عن وزارة العدل، وانضمامي إلى مجلس القضاء السوري المستقل، لأكون مع زملائي المنضوين تحت هذا المجلس درعا حصينا للعدل والمساواة.

وعاشت سوريا حرة أبية".

بعد انشقاقه، انتقل إلى العمل ضمن وزارة العدل في الحكومة السورية المؤقتة، وخلال تلك المرحلة ارتبط اسمه بتأسيس" مسار قضائي موازٍ" نشأ خارج بنية النظام المخلوع.

عمل العريان على بناء محاكم بديلة في مناطق المعارضة، وإدارة الملفات القضائية، وتوثيق جرائم النظام المخلوع.

وفي المقابل، رد النظام بإصدار أحكام غيابية قاسية بحقه، شملت الحكم عليه بالإعدام، ومصادرة ممتلكاته وبيع بعضها في مزادات علنية.

مع سقوط النظام وتغيُّر المشهد السوري، عاد اسم العريان إلى الواجهة في يونيو/حزيران 2025، إثر صدور المرسوم الرئاسي" رقم 70" الذي نص على طي مراسيم العزل والأحكام الاعتبارية بحق عدد من القضاة وإعادتهم إلى عملهم.

وتُوِّج هذا المسار بتعيينه -في يناير/كانون الثاني الماضي- رئيسا لمحكمة الجنايات الرابعة في دمشق، ضمن خطوات إعادة تشكيل السلطة القضائية.

منصة المحاكمة وإرث المفقودينفي أولى جلسات العدالة الانتقالية جلس العريان على المنصة، وأمامه وقف رئيس فرع الأمن السياسي الأسبق في درعا -الذي أُوقف في يناير/كانون الثاني 2025- مكبل اليدين.

وبموجب قانون أصول المحاكمات الجزائية، أتاح المسار الغيابي للمحكمة بدء إجراءات ملاحقة بشار وماهر الأسد.

واستهل العريان الجلسة قائلا: " نبدأ اليوم أولى محاكمات العدالة الانتقالية في سوريا… [التي] تشمل متهما ملقى القبض عليه، موجود في قفص الاتهام، وتشمل متهمين هاربين من وجه العدالة".

وقُبيل بدء الجلسة، وجه العريان -عبر حسابه على فيسبوك– رسالة إلى السوريين، كتب فيها: " بعون الله، تنطلق اليوم أولى خطوات العدالة في مواجهة من أذاقوا السوريين ويلات القتل والتعذيب والقهر".

وأضاف" لكل أمّ شهيد، ولكل أمّ لمعتقل، ولكل أسرة هُجِّرت قسرا، ولكل صاحب بيت مدمر، إلى أهلنا سكان المخيمات الأكارم، لكل شاب وشابة تركوا مقاعد الدراسة بعد أن دمر المجرمون مدارسهم ومدنهم وأحلامهم، إلى كل من حمل السلاح مدافعا عن العِرض والأرض فارتقى شهيدا جميلا، صوتكم اليوم حاضر أمام القضاء، وحقوقكم لن تُنسى".

يحمل موقع فخر الدين العريان اليوم دلالة بارزة في المشهد السوري، فهو يجمع بين تجربة القاضي الذي عرف مؤسسات الدولة من الداخل، ثم قاد مسارا قضائيا موازيا في المعارضة، ليعود أخيرا ويرأس أولى المحاكمات التي تفتح ملفات حقبة النظام السابق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك