أعرب المستشار الألماني فريدريش ميرتس عن اعتقاده بأن الولايات المتحدة لن تتمكن من إنهاء الحرب في إيران بسرعة، مشيراً إلى أن الإيرانيين" أقوى مما كان يُعتقد"، وأن واشنطن لا تملك استراتيجية مقنعة في المفاوضات.
وقال ميرتس، خلال نقاش مع طلاب في مارسبرج بألمانيا، إن الدخول في مثل هذه النزاعات لا يكفي، بل يجب امتلاك خطة للخروج منها، مستشهداً بتجربتي أفغانستان والعراق.
وانتقد الولايات المتحدة، معتبراً أنها دخلت الحرب في إيران" من دون أي استراتيجية"، ما يجعل إنهاء النزاع أكثر صعوبة، في ظل ما وصفه بمهارة الإيرانيين في التفاوض أو تجنّبه.
يترأس الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، اجتماع أزمة مع فريقه للأمن القومي والسياسة الخارجية، لبحث تعثر المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار واستئناف الملاحة في مضيق هرمز.
وذكر الصحافي باراك رافيد، في موقع" أكسيوس"، أن الاجتماع سيتناول المأزق الراهن في المحادثات مع إيران، والخيارات الممكنة للمرحلة المقبلة.
تُظهر تقديرات غير رسمية أنّ الحرب الأخيرة انعكست سريعاً على سوق العمل الإيراني، مع تراجع واضح في وتيرة التوظيف داخل القطاعات الإنتاجية والخدمية، وتوجّه عدد كبير من الشركات إلى خفض العمالة تحت ضغط الركود، ولا سيما الانقطاع الكامل للإنترنت منذ أكثر من 50 يوماً، الذي أصاب الاقتصاد الرقمي بالشلل.
وبحسب صحيفة اعتماد الإيرانية، تجاوزت الخسائر الأولية في سوق العمل حاجز المليون وظيفة، فيما يُقدَّر العدد الإجمالي للعاطلين بصورة مباشرة وغير مباشرة بنحو مليوني شخص.
ونقلت الصحيفة عن نائب وزير العمل الإيراني، غلام حسين محمدي، قوله إن" تأثير الحرب بفرص العمل بات ملموساً خلال أسابيع قليلة".
الحرب تهز سوق العمل في إيران.
ما خطة الحكومة للحد من الأزمة؟اضطر مكتب الرئاسة الإيراني إلى تبرير انقطاع الإنترنت في البلاد، المستمر منذ نحو شهرين، بعد انتقادات واسعة النطاق، قائلاً، إن الرئيس مسعود بزشكيان يعارض بشدة تقييد وصول المواطنين إلى الإنترنت.
وادّعى المكتب الصحافي الرئاسي، على منصة إكس، أن مشروع" إنترنت برو" – وهو الاسم الذي أُطلق على قيود الإنترنت في إيران – لن يدوم، بل هو مجرد إجراء مؤقت فرضه المجلس الأعلى للأمن القومي في ظل وضع الحرب الحالي.
وذكر المكتب أن الوصول المعتاد لجميع المواطنين سيُستعاد بمجرد انتهاء الصراعات.
نشر رئيس البرلمان الإيراني والوفد المفاوض محمد باقر قالیباف، في وقت متأخر من مساء الأحد، منشوراً باللغة الإنكليزية على منصة إكس، قدّم فيه مقارنة بين ما وصفه بـ" أوراق اللعبة الاقتصادية" لدى كل من إيران والولايات المتحدة، مؤكداً أن واشنطن هي" الطرف الذي انتهت أوراقه، خلافاً لما يدعيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بينما لا تزال لدى إيران أوراق عدة قابلة للاستخدام".
لمزيد من التفاصيل:قاليباف لترامب: لعبتك انتهت ولدينا أوراق عدةحذر الحوثيون في اليمن، من أن استمرار العدوان الإسرائيلي على فلسطين ولبنان وإيران قد يجر المنطقة إلى" حرب واسعة" تهدد الأمن والسلم الدوليين.
جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجية في حكومة الحوثيين (غير المعترف بها دوليًا)، نشرته وكالة الأنباء" سبأ" التابعة للجماعة.
وقال البيان إن استمرار التصعيد الإسرائيلي في المنطقة، وما يتضمنه من قصف للأحياء السكنية في فلسطين، واعتداءات متكررة على بلدات حدودية في لبنان، يمثل" خرقًا فاضحًا للقانون الدولي الإنساني" ووقف إطلاق النار.
وأضاف أن هذه التطورات" تؤكد النهج العدواني لإسرائيل وإصرارها على مواصلة التصعيد وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم".
واتهم البيان إسرائيل بمحاولة استغلال انشغال العالم بالتصعيد مع إيران من أجل" تحقيق مآربها في فلسطين ولبنان".
قال القنصل العام لإيران في كراتشي أكبر عيسى زاده، إن بلاده تحتاج إلى الطاقة الذرية فقط لأهداف سلمية، من بينها الاستخدامات الطبية.
وخلال مخاطبته أعضاء معهد الشؤون الدولية الباكستاني في جلسة بعنوان" إيران عند مفترق طرق الحرب في الشرق الأوسط"، أشار إلى أن المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي كان قد أكد أن إيران لا تحتاج إلى أسلحة نووية ضمن منظومتها الدفاعية، لكنها تحتاج إلى الطاقة الذرية لأغراض إيجابية.
وأضاف أن الولايات المتحدة إلى جانب إسرائيل شنتا هجمات على إيران دون مبرر حقيقي وواضح، مشيرا إلى أن الإيرانيين لا يزالون حتى الآن في حالة دهشة بشأن أسباب تلك الهجمات.
وأكد القنصل العام أن تعاون إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية مستمر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك