أكدت الكاتبة الصحفية تمام أبو صافي أن قرار إسقاط الجنسية عمّن أبدوا تعاطفهم أو مجّدوا الأعمال العدائية الإيرانية الآثمة، يمثل إجراءً سياديًا مشروعًا لحماية الوطن وصون أمن المجتمع، معتبرة أن من اختار تمجيد العدوان في لحظة شكّلت اختبارًا قاسيًا لإنسانيتنا وأخلاقياتنا، فمتى يمكن أن تظهر وطنيته؟ وأي ولاء يُرجى ممن صفق للخطر وهو يطرق أبواب وطنه؟وقالت أبو صافي إنه لا يمكن لأي شخص سوي يقيم على أرض البحرين ـ ولن نقول يحمل شرف مواطنتها ـ أن يختار الفرح أو تمجيد عدوان إرهابي على هذا البلد، فكيف بمن حملوا شرف جنسيتها ثم تمنّوا السوء لوطنهم واصطفوا معنويًا مع من استهدف أمنه واستقراره.
وتابعت: الخيانة ليست رأيًا سياسيًا، وليست وجهة نظر قابلة للنقاش تحت العدوان، بل موقف عدائي يهدد المجتمع ويطعن تماسكه الداخلي، ويكشف سقوطًا أخلاقيًا وإنسانيًا، فعندما تتعرض الأوطان للعدوان لا مناطق محايدة، فما بالنا إذا كنا نتحدث عن تمجيد العدوان؟ !وأشارت إلى أن الصواريخ والطائرات المسيّرة لم تستهدف مجرد مواقع جامدة، بل استهدفت بيوتًا ومنشآت ومرافق وطنية واقتصادية وتعليمية، يعمل فيها البحرينيون ويعيش من خيرها المواطنون، متسائلة: أين موضع الخجل لدى من هلّلوا لذلك المشهد؟ وأي ضمير يجيز الابتهاج بالخطر حين يقترب من بيوت الناس وأرزاقهم؟وختمت أبو صافي تصريحها بالتأكيد أن من يمجّد الاعتداء على وطن يحتضنه، يثبت أنه يشكل خطرًا على أي مجتمع يعيش فيه، لأن من خان الأرض والناس وقت الشدة، لا يؤتمن على وطن ولا على مجتمع ولا على قيم إنسانية جامعة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك