روسيا اليوم - لافروف لـ RT: من الغريب سماع اتهامات روبيو المشارك في قمة أنكوريج بعدم استعداد روسيا للتفاوض روسيا اليوم - مصر ترد رسميا على تقرير بريطاني مسيء فرانس 24 - حزب الله يرفض اتفاق وقف إطلاق النار ويطالب بانسحاب اسرائيل سكاي نيوز عربية - زامير: الجيش الإسرائيلي جاهز ونركز على الجبهة الشمالية العربي الجديد - فنانون يهددون بمقاضاة بينالي فينيسيا لعدم سحب أسمائهم من جوائزها روسيا اليوم - منتخب مصر يحتقل "بعريس المونديال" عمر مرموش (صور) العربي الجديد - فلسطين ضيف شرف أول دورة دولية لأيام 77 المسرحية في قرطاج سكاي نيوز عربية - قطاع غزة.. تحذيرات من كارثة بيئية غير مسبوقة فرانس 24 - إيران ترد على الضغوط: مجتبى خامنئي يتحدث عن "ضربة حاسمة" للخصوم القدس العربي - الاتحاد الأوروبي يقرّ حزمة دعم للجيش اللبناني بقيمة 100 مليون يورو
عامة

سامر بيرقدار: الأوقاف تعاني نتاج عقود من الأخطاء

حلب اليوم
حلب اليوم منذ 1 شهر
5

كشف سامر بيرقدار، معاون وزير الأوقاف لشؤون الوقف، عن حجم الانتهاكات والفساد الذي تعرضت له الأصول الوقفية في سوريا خلال عهد النظام البائد، مؤكداً أن الأوقاف كانت “مستباحة ومُنهوبة” من قبل المسؤولين وال...

ملخص مرصد
قال سامر بيرقدار معاون وزير الأوقاف إن الأصول الوقفية السورية تعرضت لعقود من الاستغلال والفساد (بحسب النظام السابق)، حيث حولت إلى أوقاف خيرية مركزية. وأفاد بأن الأوقاف لو نفذت دورها لكانت أساسًا للاقتصاد والاجتماعي، مشيرًا إلى وجود 37 ألف عقار وقفي بعد تحرير المناطق الشرقية. وكشف عن إيرادات بلغت مليون دولار فقط لسبعين ألف عقار، مع وجود مشاريع طموحة في الصحة والتعليم.
  • عدد العقارات الوقفية الحالية: 37 ألف عقار
  • إيرادات الأوقاف: مليون دولار لسبعين ألف عقار
  • الأصول الوقفية حولت لأوقاف خيرية مركزية (بحسب النظام السابق)

كشف سامر بيرقدار، معاون وزير الأوقاف لشؤون الوقف، عن حجم الانتهاكات والفساد الذي تعرضت له الأصول الوقفية في سوريا خلال عهد النظام البائد، مؤكداً أن الأوقاف كانت “مستباحة ومُنهوبة” من قبل المسؤولين والمقربين من السلطة.

وفي حوار خاص، مع حلب اليوم، أوضح بيرقدار أن الوقف في الإسلام هو “حبس عين العقار وتسبيل المنفعته”، ليشمل المساجد والمدارس الشرعية والعقارات التجارية والسكنية والأراضي الزراعية، بهدف تحقيق صدقة جارية تمتد منفعتها إلى قيام الساعة، موضحًا أن الأوقاف لو أخذت دورها الحقيقي، لكانت أساسًا يبنى عليه الاقتصاد والحياة الاجتماعية.

إلغاء شروط الوقف واسترداد آلاف العقارات بعد التحريرأشار بيرقدار إلى أن المشكلة بدأت منذ ستينيات القرن الماضي، عندما صدرت قرارات ألغت شروط الواقفين وحولت جميع الأوقاف إلى أوقاف خيرية خاضعة لإدارة مركزية، مما أدى إلى فقدان التخصيص حسب رغبة الواقفين.

وأكد أن القوانين الحالية لا تسمح بتنفيذ شروط الوقف، ويعملون حالياً ضمن هذه القوانين إلى حين صدور تشريعات جديدة تعيد الاعتبار لشرط الواقف.

وكشف بيرقدار أنه بعد التحرير بنحو عام ونيف، تم حصر نحو سبعة وثلاثين ألف عقار وقفي في عموم سوريا، بعد أن كان العدد في البداية ثلاثة وثلاثين ألفاً، ثم ازداد مع تحرير المناطق الشرقية واكتشاف عقارات كانت مخفية في سجلات الطابو.

وأوضح أنه تم خلال ثلاثة أشهر فقط اكتشاف ثلاثة وأربعين عقاراً جديداً في حلب وحدها، وأكثر من تسعمائة عقار على مستوى سوريا، إضافة إلى تبرعات جديدة من المواطنين الذين يسارعون إلى تخصيص أملاكهم للوجوه الخيرية.

الواردات لا تعكس حجم الثروة العقاريةعلى الرغم من امتلاك الوزارة لهذا العدد الهائل من العقارات، أكد بيرقدار أن الإيرادات لا تعكس الحقيقة، مشيراً إلى أن مجمل واردات سبعة وثلاثين ألف عقار وقفي في سوريا بلغت العام الماضي مليوناً وستمائة وخمسين ألف دولار فقط، وهو رقم وصفه بـ”غير المنطقي”.

وضرب مثالاً بأرض تبلغ مساحتها خمسمائة دونم في المنطقة الشرقية تُؤجر بخمسين ألف ليرة سورية فقط.

وتحدث بيرقدار عن قضية “مجمع يلبغة” في دمشق، كمثال، وهو عقار تبلغ مساحته اثنين وستين ألف متر مربع، موضحا أنه في عام ألفين وأربعة، تمت إقالة وزير الأوقاف آنذاك، الدكتور زيادة أيوبي، لأنه رفض تسليم المجمع لإحدى الشركات التابعة للنظام بخمسة ملايين وستمائة ألف دولار، لكن خلفه سلم المجمع نفسه لاحقاً في عام ألفين وتسعة عشر بمبلغ ستين ألف دولار فقط، لمستثمر من أزلام النظام، الذي دفع للأوقاف على مدى خمس سنوات فقط ثلاثمائة وأربعين ألف دولار، بينما كان مطعم صغير ضمن المجمع يُؤجر وحده بمبلغ ستين ألف دولار سنوياً.

الاستبدال النقدي والضغوط الأمنيةأشار بيرقدار إلى كارثة “الاستبدال النقدي”، حيث كان مجلس الوقف يحدد الضوابط، لكن القرار النهائي كان سابقاً للوزير ونائبه.

وكشف تفاصيل قضية منطقتي سوق الإنتاج ومنطقة العزيزية في حلب، حيث تمتلك الأوقاف ثلاثة وسبعين بالمئة وثمانية وخمسين بالمئة من مساحة الأرض فيهما على التوالي، والباقي لمجلس المدينة.

وعند محاولة تمليك هاتين المنطقتين لمجلس المدينة، رفض الموظفون الشرفاء في الأوقاف، فتم استدعاؤهم مع رئيس مجلس المدينة إلى مبنى المحافظة، ووجه لهم إنذارا: “إما التوقيع، أو سيارات المخابرة تنتظركم”.

وبعد التحرير، تم تعديل الوضع بالعودة إلى نظام النسب والمشاركة العادلة في المشاريع المشتركة.

خطة الأوقاف الجديدة: من الصحة إلى التعليموعلى صعيد الإصلاح، كشف بيرقدار عن خطة الوزارة لضبط الأصول الوقفية إلكترونياً، وإنشاء صناديق وقفية متخصصة، تشمل صندوقاً للقرآن الكريم، وصندوقاً لبناء المساجد، وصندوقاً صحياً.

وأعلن عن مشاريع طموحة في حلب، منها الانتهاء من تجهيز مشفى جامع الرحمن المكون من تسعة طوابق ليصبح مجانياً، والتعاقد على بناء مشفى سوري ألماني استثماري تعود أرباحه على خدمة المرضى، وكذلك أكبر مشفى في المنطقة الشرقية في دير الزور بمساحة تزيد عن ثلاثة عشر ألف متر.

كما تحدث عن تبرع الوزارة بأجهزة تخدير ومنافيخ طبية لمشافٍ حكومية، مؤكداً أن “الوقف الصحي متبنى من وزارة الأوقاف”.

وفي ختام حديثه، دعا بيرقدار إلى العودة إلى النماذج الحضارية للوقف الإسلامي، مستذكراً أوقافاً تاريخية دقيقة مثل “وقف المرضعات” في قلع دمشق، و”وقف المؤنسين” الذين كانوا يتقاضون أجوراً من ريع الوقف لزيارة المرضى وتذكيرهم بالله، وتمنى أن تعاد جميع أنواع الوقف التي أحصى بعض العلماء نحو اثنين وأربعين نوعاً منها، بل وإضافة أنواع جديدة تخدم المجتمع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك