قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، إن ولادة طفليها تزامنت بشكل لافت مع محاولتي اغتيال استهدفت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ووصفت الأمر بأنه «مصادفة جنونية».
وأوضحت ليفيت، خلال إفادة صحفية، بأن هذا التزامن غير المتوقع جمع بين حدثين شخصيين كبيرين في حياتها ومحطتين أمنيتين بارزتين، مشيرة إلى أنها كانت أعلنت نيتها بدء إجازة الأمومة، لكنها عادت سريعًا للظهور الإعلامي عقب حادث إطلاق النار الأخيرن وفقا لـ«روسيا اليوم».
وكانت ليفيتن أنجبت طفلها الأول في 10 يوليو 2024، وبعد ثلاثة أيام فقط وقعت أول محاولة اغتيال لترامب خلال تجمع انتخابي في ولاية بنسلفانيا.
وتكرر المشهد مؤخرًا، إذ تزامن استعدادها لوضع مولودها الثاني مع محاولة اغتيال جديدة، ما اضطرها للتنقل بين المستشفى وقاعة المؤتمرات الصحفية.
وجاءت الواقعة الأخيرة خلال العشاء السنوي لمراسلي البيت الأبيض، الذي أقيم في فندق واشنطن هيلتون، حيث سُمعت طلقات نارية أدت إلى إجلاء الحضور، بمن فيهم ترامب وزوجته ميلانيا، فيما أُصيب أحد عناصر الخدمة السرية وتم توقيف المشتبه به.
وذكرت تقارير إعلامية أن المشتبه به، كول توماس ألين (31 عامًا) من كاليفورنيا، يعمل مدرسًا ومطورًا لألعاب إلكترونية، ولم يكن له سجل جنائي سابق أو معروفًا لدى السلطات.
وقبل الحادث بساعات، كانت ليفيت، استخدمت تعبيرًا مجازيًا في مقابلة تلفزيونية لوصف خطاب مرتقب للرئيس، قائلة إن «طلقات نارية ستُسمع»، في إشارة إلى قوة الخطاب، وهو ما اعتُبر لاحقًا مصادفة لافتة بعد وقوع الحادث فعليًا.
ووجهت السلطات إلى المتهم عدة اتهامات، أبرزها محاولة اغتيال الرئيس، والتي قد تصل عقوبتها إلى السجن المؤبد، إلى جانب تهم تتعلق بالاعتداء على ضابط فيدرالي وإطلاق النار.
ولم تربط ليفيت بشكل مباشر بين تصريحاتها السابقة والواقعة، مكتفية بالتأكيد على غرابة التزامن بين حياتها الشخصية والأحداث الأمنية المحيطة بالرئيس.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك