قناه الحدث - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين العربي الجديد - بناء مستقبل أكثر سلمية وازدهاراً بعزم السوريين روسيا اليوم - لافروف: الولايات المتحدة لم تخف أن اختطاف مادورو كان من أجل خطف النفط العربي الجديد - وصية إدغار موران: مع الحبّ. سكاي نيوز عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي و"عائلة كاسترو" العربي الجديد - اليمن: نصف عمال القطاع الزراعي يخسرون وظائفهم روسيا اليوم - حاخام بارز يعلن الحرب على الجيش وحكومة نتنياهو: لن نقاتل إيران بل من يحاربوننا في داخل إسرائيل العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللجظة المناسبة؟ العربي الجديد - عندما يحذّر البابا من تطوّر في الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - حالة جلدية شائعة قد تتحول إلى سرطان
عامة

المعاودة: ملف الجنسية مرتبط بالأمن الوطني ويخضع لسيادة الدولة

البلاد
البلاد منذ 1 شهر
1

أكد وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف نواف المعاودة أن المرسوم بقانون الصادر في العام 2024 جاء في سياق محدد مرتبط بواقعة معينة، مشيرًا إلى أن مناقشة المرسوم بعد مرور نحو عامين تأتي في إطار استكمال...

ملخص مرصد
أكد وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف نواف المعاودة أن المرسوم بقانون لعام 2024 يهدف إلى تأكيد الطابع السيادي لملف الجنسية، مشيرًا إلى أن الدولة تحتفظ بصلاحياتها الكاملة في هذا الشأن خارج نطاق السلطة القضائية. وأوضح أن منح الجنسية أو سحبها قرار سيادي لا يرتبط بالعقوبات القانونية، بل بمصالح الدولة العليا. وأكد أن هذا النهج معمول به في العديد من الدول الأوروبية.
  • مرسوم 2024 يؤكد الطابع السيادي لملف الجنسية بحسب وزير العدل نواف المعاودة
  • منح الجنسية أو سحبها قرار سيادي لا يخضع لرقابة القضاء
  • هذا النهج معمول به في دول أوروبية بحسب تصريح الوزير
من: نواف المعاودة (وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف)

أكد وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف نواف المعاودة أن المرسوم بقانون الصادر في العام 2024 جاء في سياق محدد مرتبط بواقعة معينة، مشيرًا إلى أن مناقشة المرسوم بعد مرور نحو عامين تأتي في إطار استكمال الجوانب التشريعية ذات الصلة.

وأوضح أن الغاية من المرسوم تتمثل في تأكيد الطابع السيادي لملف الجنسية، ومنح الدولة صلاحياتها الكاملة في هذا الشأن، بما في ذلك إبعاد هذا الملف عن نطاق السلطة القضائية، باعتباره من الأمور السيادية التي لا تخضع لرقابة القضاء، بل هي مرتبطة بالأمن والمصلحة العليا للوطن.

وبيّن المعاودة أن مسائل الجنسية لا تُعد عقوبات بالمعنى القانوني، إذ إن العقوبة ترتبط بمخالفة نص قانوني وتُفرض كجزاء، في حين أن منح الجنسية أو سحبها يتم بقرار سيادي تصدره الدولة وفقًا لاعتبارات سيادية عليا.

وأشار إلى أن هذا النهج ليس مستحدثًا أو استثنائيًا، بل هو معمول به في مختلف دول العالم، بما في ذلك العديد من الدول الأوروبية التي تمنح حكوماتها صلاحيات تقديرية في منح وسحب الجنسية.

وأكد أن ما تضمنه المرسوم يعكس ممارسة سيادية طبيعية تتوافق مع الأطر القانونية الدولية، ولا يمثل خروجًا عن المألوف، مشددًا على أن المرسوم الصادر في 2024 لا صلة له بالتطورات أو الظروف الحالية.

تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك