قناة الغد - ألمانيا تُسقط الولايات المتحدة في آخر الاستعدادات للمونديال روسيا اليوم - تقرير يحسم الجدل حول سبب وفاة نجم المصارعة هالك هوغان روسيا اليوم - مقتل ضابط وجندي إسرائيليين في جنوب لبنان فرانس 24 - 11 قتيلا على الأقل في غارة بمسيّرة على سوق في شمال كردفان (منظمة) فرانس 24 - ما دلالة تدشين لبنان مطارا ثانيا في شمال البلاد؟ الجزيرة نت - البرتغال تتجاوز تشيلي وديا وتتأهب لرحلة المونديال قناة الغد - اجتماعات القاهرة.. ضغوط مصرية لترتيب مستقبل غزة وحسم ملف السلاح إيلاف - بريطانيا تنتقد بشدة منشور نائب الرئيس الأميركي بشأن مقتل الطالب هنري نوفاك قناة الشرق للأخبار - تزايد لجوء المراهقين بأميركا إلى روبوتات الـAI للدعم النفسي روسيا اليوم - القنوات المجانية الناقلة لمباراة مصر والبرازيل الودية استعدادا لكأس العالم 2026
عامة

مراكز الدراسات في العراق.. أجندات حزبية بلا إنتاج معرفي

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

يُسجل العراق ارتفاعاً كبيراً في مراكز الأبحاث والدراسات الاستراتيجية والأمنية خلال السنوات الماضية، سعت إلى تأسيسها أحزاب وشخصيات تتصدر الفضائيات المحلية في مجالات التحليل السياسي، إلا أن غالبية هذه ا...

ملخص مرصد
شهد العراق ارتفاعاً كبيراً في مراكز الأبحاث والدراسات الاستراتيجية خلال السنوات الماضية، حيث بلغ عددها 80 مركزاً بحسب عضو سابق في لجنة الثقافة بالبرلمان العراقي. معظم هذه المراكز لا تنتج أبحاثاً دورية أو أوراقاً علمية، بل تُستخدم لتعزيز أجندات الأحزاب السياسية والفصائل المسلحة. وأكد باحثون وصحافيون عراقيون أن هذه المراكز تفتقر إلى المصداقية الأكاديمية وتعمل كآليات لنشر مواقف سياسية تحت غطاء أكاديمي.
  • عدد مراكز الدراسات في العراق يصل إلى 80 مركزاً بحسب عضو سابق في لجنة الثقافة بالبرلمان
  • غالبية المراكز لا تنتج أبحاثاً دورية أو أوراقاً علمية وفقاً لتقديرات غير رسمية
  • الأحزاب والفصائل المسلحة تدعم هذه المراكز لتعزيز صورتها السياسية بحسب باحثين عراقيين
من: أحزاب سياسية، فصائل مسلحة، باحثون وصحافيون عراقيون، عضو سابق في لجنة الثقافة بالبرلمان، محمد العلي، نوف الطائي أين: العراق

يُسجل العراق ارتفاعاً كبيراً في مراكز الأبحاث والدراسات الاستراتيجية والأمنية خلال السنوات الماضية، سعت إلى تأسيسها أحزاب وشخصيات تتصدر الفضائيات المحلية في مجالات التحليل السياسي، إلا أن غالبية هذه المراكز بلا نتاج مدون، ولا تنظم ندوات أو لقاءات اعتيادية بالباحثين باختصاصاتها المتفرقة.

ووفقاً لتقديرات غير رسمية حصلت عليها" العربي الجديد"، من عضو سابق في لجنة الثقافة بالبرلمان العراقي، فإن هناك ما لا يقل عن 80 مركزاً للدراسات والبحوث في العراق، من بينها ثلاثة أو أربعة فقط لها إصدارات دورية وبحوث وأوراق تقدير موقف في الملفات العراقية أو الخارجية المرتبطة بالعراق.

واعتبر عضو البرلمان أن" هذا القطاع بحاجة إلى مراجعة، لـ" الحفاظ على المكانة المهنية والأكاديمية في العراق".

كثيرٌ من هذه المراكز البحثية غير مسجل بصيغة رسمية لدى السلطات العراقية، ومن دون مقرات معروفة أو برامج عمل، لكنها تمنح صفات محللين وباحثين في السياسة لمقربين من الأحزاب الدينية والفصائل المسلحة الحليفة لإيران غالباً.

يقول الباحث العراقي محمد العلي إن قسماً منها صارت" محل تندر من الصحافيين والمتخصصين والباحثين، لأنها وهمية وليس لها أي تأثير أكاديمي على أرض الواقع"، مبيناً لـ" العربي الجديد"، أن" الأحزاب والفصائل المسلحة تدعم تأسيس مراكز الدراسات والبحوث في إطار تحسين صورتها، أو خلق أبواب للتواصل مع النخب والمؤثرين، وعادة ما يترأس هذه المراكز شخصيات المحللين السياسيين الذين ينتمون إلى نفس الأحزاب والفصائل".

فضاءات لإنتاج مواقف سياسية جاهزة بصبغة أكاديميةواتهم العلي هذه الأحزاب بسلسلة من التجاوزات كان أولها الحصول على الألقاب العلمية من جامعات خارج البلاد وغير معترف بها، ثم تأسيس الجامعات والكليات التي تخرّج عشرات الآلاف من الطلبة سنوياً دون مقدرة علمية أو كفاءات، ثم التوغل إلى عمق العمل المنظماتي والإنساني وصولاً إلى تأسيس المراكز البحثية التي لا تقدم أي شيء ضمن اختصاصاتها".

كما ينتقد صحافيون وباحثون عراقيون الزيادة اللافتة في الألقاب العلمية في اختصاصات متفرقة تمنح للسياسيين أو المحللين القريبين من الأحزاب.

وخلال الفترات الماضية اتجه أعضاء في جهات سياسية مختلفة وآخرون ينتمون للفصائل المسلحة للظهور بصفات" المحلل السياسي"، و" الخبير الاستراتيجي"، أو" الخبير الدولي" و" الباحث في الشؤون الاستراتيجية".

من جانبها، بيَّنت المحامية العراقية نوف الطائي أن" تزايد عدد مراكز البحوث والدراسات في العراق ولاسيما تلكَ القريبة من الأحزاب المتنفذة بالبلاد، لا يمكن فصله عن طبيعة النظام السياسي بعد 2003، حيثُ اُفرِغَ الخطاب المعرفي من محتواه وتم تسييسه لخدمة أجندات سياسية وإدارة الرأي العام".

ولفتت في حديثٍ مع" العربي الجديد"، أن" كثيراً من هذه المراكز لا تؤدي وظيفة بحثية بالمعنى الأكاديمي ولا تُقدم دراسات رصينة أو أوراق سياسات قابلة للتقييم، بل تُستخدم لشرعنة الخطاب الحزبي وإسباغ صفة الباحث والخبير لشخصيات قريبة من الأحزاب، هم في الحقيقة أدوات لإنتاج مواقف سياسية جاهزة بصبغةٍ أكاديمية".

وأضافت أنه" ليس من الضرورة حتى أن يكون المحلل السياسي في مثل هذه المراكز باحثاً بالفعل بل يكفي أن يتم ترشيحه من جهة سياسية ليُدلي بموقفه إعلامياً، وكذلك هو الحديث عن المراكز البحثية والتي يبدو عدد كبير منها وهمية بوظيفتها، فهي غالباً لا تمتلك بُنية مؤسسية واضحة وبعضها غير مُسجّل رسمياً ولا تلتزم بأي معايير بحثية إن وُجدت إسهامات بحثية"، مؤكدة أن" الأحزاب تدعم هذه المراكز لأنها أداة من أدوات التأثير على الرأي العام، وهي تزوّد بعض الباحثين في مراكزهم دعماً مالياً دورياً عنمُساهمتهم بدعم أجندات الحزب اعلامياً وسياسياً وتمرير خطابها على أنه مستقل ومحايد وبني على أساس دراسات وأبحاث".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك