قناة الشرق للأخبار - تحليل لتصريحات الرئيس اللبناني.. آخر التطورات في الملف اللبناني الإسرائيلي روسيا اليوم - روسيا والإمارات تبحثان نظام المدفوعات غير النقدية للسياح خلال رحلاتهم روسيا اليوم - تفاصيل اغتيال في تل أبيب.. "حنظلة" قالت إنه استهدف مدير بالموساد ورواية إسرائيلية مغايرة (فيديو) القدس العربي - لجنة حكومية تحل محل المفوضية… قانون لجوء في مصر يثير انتقادات فرانس 24 - تحقيق قضائي فرنسي في "جرائم حرب" على خلفية معاملة إسرائيل نشطاء أسطول غزة التلفزيون العربي - الأطفال أول المتضررين.. الحرب في الشرق الأوسط تهدد الملايين بالجوع الجزيرة نت - الحسم في أنقرة.. هل تتغلب مصالح الناتو على خلافات ترمب وأوروبا؟ القدس العربي - صحيفة إسرائيلية: حكومة عون تستعرض استقلاليتها في مواجهة طهران و”حزب الله”.. والتعنت الإسرائيلي هو العقبة وكالة سبوتنيك - بوتين: روسيا لم تكن معزولة بل كانت هناك محاولات لعزلها فرانس 24 - ستة أيام من الرعب.. نهاية مأساوية لقصة اختفاء الطفلة ليهانا في فرنسا
عامة

صحفيون ومؤثرون في مواجهة شرسة!

إيلاف
إيلاف منذ 1 شهر
2

⁃ صحفيون ومؤثرون في مواجهة شرسة!⁃ النموذج الاقتصادي للإعلام يتصدّع من الأساس⁃ مؤثرة رقمية تحقق أرباحاً قياسية، والعلامات التجارية تؤمن بالافتراضي أكثر من الإنسان⁃ أكثر من 17,000 وظيفة فُقدت في ا...

ملخص مرصد
شهد الإعلام العالمي تحولات جذرية بفعل الذكاء الاصطناعي، حيث فقد أكثر من 17,000 وظيفة في الإعلام والترفيه عام 2025، بينما حققت المؤثرات الافتراضية أرباحاً قياسية تجاوزت 10 ملايين دولار سنوياً. في أبريل 2026، أضرب 150 صحفياً في نيويورك مطالبين بحماية وظائفهم من الآلة، في أول إضراب من نوعه في الولايات المتحدة. моде
  • أكثر من 17,000 وظيفة فُقدت في الإعلام والترفيه عام 2025 بسبب الذكاء الاصطناعي
  • المؤثرة الافتراضية Lil Miquela تحقق 10 ملايين دولار سنوياً وتتعاقد مع علامات تجارية كبرى
  • صحفيون في نيويورك يضربون احتجاجاً على استبدال وظائفهم بالذكاء الاصطناعي
من: صحفيون، مؤثرون افتراضيون، علامات تجارية أين: نيويورك، الولايات المتحدة

⁃ صحفيون ومؤثرون في مواجهة شرسة!⁃ النموذج الاقتصادي للإعلام يتصدّع من الأساس⁃ مؤثرة رقمية تحقق أرباحاً قياسية، والعلامات التجارية تؤمن بالافتراضي أكثر من الإنسان⁃ أكثر من 17,000 وظيفة فُقدت في الإعلام والترفيه في عام!⁃ نماذج الذكاء تأتي بعكس كل السابق، تخترع كتّاباً ومؤثرين ومؤلفين، وتسرق صوت الإنسان!رافقتُ كل موجة رقمية من الداخل، ولم أكن مراقباً وحسب، بل في عمق التفاصيل.

ومن تفاصيل المنتديات الأولى حين كانت الإنترنت فوضى خلّاقة، إلى تأسيس مواقع تفاعلية حين كان" التفاعلي" أقرب إلى المحظورات، إلى ورش السوشل ميديا حين كان تويتر سؤالاً لا إجابة، إلى مؤتمرات الإعلام الرقمي حين كان الجميع يتساءل: هل ستموت الصحيفة؟صحيح أن الصحافة لم تمت، لكنها تغيّرت كلياً.

والذكاء الاصطناعي يأتي الآن كأنه آخر هذه السلسلة التي تكبّل وتعصر آخر الأنفاس لكل الإعلام التقليدي ومؤسساته، فالذكاء الذي صنعه الإنسان ينافس على الصوت نفسه، لا على الأداة.

⁃ في الثامن من أبريل 2026، شيء لم يحدث من قبل: خرج 150 صحفياً من مقر ProPublica في نيويورك إلى الشارع.

طالبوا بشيء لم يطالب به صحفيون أميركيون من قبل: حماية وظائفهم من الذكاء الاصطناعي.

الشهر الحالي شهد أول إضراب صحفي - بعد مظاهرات سابقة - في التاريخ الأميركي بسبب الآلة.

⁃ على الجانب الآخر من عالم المحتوى، المؤثرة الرقمية Lil Miquela، التي ليست إنساناً على الإطلاق، تحقق أرباحاً تتجاوز 10 ملايين دولار سنوياً.

تتعاقد مع برادا وBMW.

و47٪ من جيل Z لا يهتم إذا كان المؤثر حقيقياً أم افتراضياً.

وفي مقابل صحفيين يضربون خوفاً من الآلة، يحدث في الوقت نفسه أن مؤثرين حقيقيين يُستبدلون بآخرين وهميين.

كلاهما في المعركة نفسها، لكن أحدهما لا يمل ولا يمرض، وليس لديه أعذار، ولا يتطلب تأميناً من أي نوع، وبأقل تكلفة ممكنة.

· في 2025 وحده، خُسر أكثر من 17,000 وظيفة في الإعلام والترفيه.

وفي الأشهر الثلاثة الأولى من 2026، اختفت أكثر من 500 وظيفة صحفية.

· واشنطن بوست تقترح تسريح ثلث صحفييها.

CNN، وول ستريت جورنال، Politico، CNBC، كلها في القائمة.

لكن الصدمة الحقيقية ليست في الأرقام، الصدمة في السبب الخفي.

مثلاً: خاصية" AI Overviews" في غوغل باتت تُجيب على أسئلة المستخدمين مباشرة، دون أن تُحوّلهم لمواقع الأخبار.

حركة الزيارات تنهار، والنموذج الاقتصادي للإعلام يتصدّع من الأساس.

المشكلة ليست فقط أن الآلة تكتب بدلاً من الصحفي، وتتعلّم من كل كُتّاب وصحفيي العالم في الماضي والحاضر والمستقبل، المشكلة أيضاً أن القارئ لم يعد يحتاج أن يذهب إلى الصحيفة أو إلى أي وسيلة إعلامية مهما كانت!• المؤثر الافتراضي: منافس شرس!·- السوق العالمي للمؤثرين الافتراضيين بلغ 8.

3 مليارات دولار في 2025، ومتوقع أن يقفز إلى 154 ملياراً بحلول 2032.

و70٪ من العلامات التجارية تؤمن أن المؤثر الافتراضي يحقق عائداً أعلى من الإنسان.

لكن 57٪ من المستهلكين يرون أن التوأم الرقمي يُضعف الثقة في المحتوى.

هنا المفارقة الفلسفية الحقيقية:الجمهور يعرف أن المؤثر الافتراضي مزيّف، ومع ذلك يتابعه.

ليس لأنه يثق به، بل لأنه لم يعد يتوقع الأصالة من أحد.

" أعرف أنها ليست حقيقية، لكن نصائحها في الموضة أفضل من معظم البشر لأنها مبنية على بيانات فورية"، هذا نص ما قاله مشارك في استطلاع 2026.

حين يُفضّل الإنسان الخوارزمية على الإنسان، ليس لأنها أصدق، بل لأنها أكثر كفاءة، هنا تبدأ الأزمة الحضارية الحقيقية.

ألسنا نتعامل يومياً مع الخوارزميات اليوم أكثر من التعاطي مع البشر؟المطبعة لم تخترع الكاتب.

الميكروفون لم يخترع الخطيب.

والكاميرا لم تخترع المصوّر.

كل أداة جاءت لتُضخّم صوتاً كان موجوداً، لا لتخترعه.

الذكاء الاصطناعي يأتي اليوم بعكس المنطق كله.

يخترع كتّاباً ومؤثرين ومؤلفين، يكتب السيناريو والقصة، ويعدّ الخبر، ويترجم لكل لغات الدنيا!وهو أيضاً يفعل شيئاً لم تفعله أي أداة من قبل: يُقنع الجمهور بأنه لا يحتاج الصوت الإنساني أصلاً، و" قد" يصبح بديلاً لا يتثاءب ولا ينام!وهذا هو الخطر الحقيقي، ليس أن الآلة تكتب وتطوّر مهارتها كل لحظة، بل أن القارئ لم يعد يُفرّق ولا يهتم!صحيح أننا قد نعتقد أن الحملات التي تُقدّم صوتاً إنسانياً حقيقياً تتفوق باستمرار على الاستراتيجيات الآلية الكاملة، خاصة في المجالات التي تعتمد على الثقة، لكنه تفوق مؤقت، فالآلة قادمة بشكل متسارع ومذهل!الصحفي / المؤثر قد يتجاهل مؤقتاً الخوف من الآلة التي تكتب، لكنه عليه على الأقل أن يخاف من الجمهور الذي لم يعد يُفرّق.

سيختفي من يُقدّم قيمة يمكن للآلة تقليدها: المحرر الروتيني، المُعدّ الميكانيكي، والمؤثر الذي لا يملك سوى الوجه الجميل أو الصوت القياسي.

لن يبقى في النهاية إلا من يملك ما لا تستطيع الآلة اختراعه:الذاكرة المؤسسية المبنية على سنوات من التجربة الإنسانية، والقدرة على بناء الثقة، لا في يوم، بل عبر الزمن.

لكن حتى الزمن وسرعته وما يجلبه يقودان للشك أيضاً في البقاء إلا لمُشغِّل الآلة!

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك