روسيا اليوم - "جحيم مستعر" يتصاعد في الأفق.. انفجار ضخم لصهريج وقود مسروق يهز مدينة مكسيكية (فيديو) سكاي نيوز عربية - بسبب "الأرضية".. الساموراي الياباني يغير مقره في المونديال روسيا اليوم - باراك يهاجم نتنياهو: فشل ذريع في لبنان.. أغرق إسرائيل في حرب استنزاف بلا أفق وحزب الله لن ينهار سكاي نيوز عربية - الكونغو الديمقراطية.. هجوم على فريق دفن ضحايا "إيبولا" Independent عربية - جون بولتون سيقر بذنبه في الاحتفاظ بوثائق سرية روسيا اليوم - كدمة حمراء غامضة على وجه الامير البريطاني السابق أندرو تثير التكهنات (صور) العربي الجديد - 3 نسب متضاربة لنمو الاقتصاد الإسرائيلي في 2026 سكاي نيوز عربية - ترامب: تقدم بين إسرائيل ولبنان.. وإيران لن تمتلك سلاحا نوويا قناة الجزيرة مباشر - اجتماع إسرائيلي للتصديق على اتفاق لبنان وكاتس يلوح بقصف بيروت العربي الجديد - "سمعتوها مني" ... نكات تفكك النظام الأبوي
عامة

تقنية علاجية واعدة قد تطوّر التواصل لدى أطفال التوحد

الجمهورية أون لاين
1

وأوضحت الدراسة، التي أجراها باحثون في الصين ونُشرت في المجلة الطبية البريطانية (BMJ)، أن التقنية المعروفة باسم التحفيز المتسارع المستمر لموجات ثيتا (a-cTBS) أظهرت قدرة على تعزيز التفاعل الاجتماعي والق...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة صينية نُشرت في المجلة الطبية البريطانية (BMJ) أن تقنية التحفيز المتسارع المستمر لموجات ثيتا (a-cTBS) قد تعزز التفاعل الاجتماعي والقدرات اللغوية لدى أطفال التوحد، مع استمرار التحسن لمدة شهر بعد الجلسات. شملت التجربة 200 طفل تراوحت أعمارهم بين 4 و10 سنوات، حيث لوحظت تحسنات ملحوظة مقارنة بالمجموعة التي تلقت علاجًا وهميًا. رغم الآثار الجانبية البسيطة، حذر الباحثون من قيود مثل قصر مدة المتابعة وضرورة دمج التقنية في خطط علاج متكاملة.
  • دراسة صينية في BMJ: تقنية a-cTBS تحسن التواصل لدى أطفال التوحد لمدة شهر بعد الجلسات
  • تجربة شملت 200 طفل (4-10 سنوات) مع مجموعة علاج وهمي للمقارنة
  • آثار جانبية بسيطة مثل الأرق تختفي دون تدخل طبي بحسب الدراسة
من: باحثون صينيون أين: الصين

وأوضحت الدراسة، التي أجراها باحثون في الصين ونُشرت في المجلة الطبية البريطانية (BMJ)، أن التقنية المعروفة باسم التحفيز المتسارع المستمر لموجات ثيتا (a-cTBS) أظهرت قدرة على تعزيز التفاعل الاجتماعي والقدرات اللغوية لدى الأطفال، مع استمرار بعض التحسن لمدة تصل إلى شهر بعد انتهاء الجلسات.

وبحسب" روسيا اليوم" شملت التجربة نحو 200 طفل تتراوح أعمارهم بين 4 و10 سنوات، وتم تقسيمهم إلى مجموعتين: مجموعة تلقت العلاج الفعلي، وأخرى خضعت لعلاج وهمي للمقارنة.

واستمر التدخل العلاجي لمدة خمسة أيام متتالية، بواقع عدة جلسات يوميًا، استهدفت مناطق في الدماغ مرتبطة باللغة والسلوك الاجتماعي.

وأظهرت النتائج تحسنًا ملحوظًا في مهارات التواصل لدى الأطفال الذين تلقوا العلاج الفعلي مقارنة بالمجموعة الأخرى، مع تسجيل تحسن إضافي في اللغة بدرجات متفاوتة.

كما رُصدت بعض الآثار الجانبية البسيطة مثل الأرق أو الشعور بعدم الراحة في فروة الرأس، لكنها كانت مؤقتة واختفت دون تدخل طبي.

ورغم هذه النتائج الإيجابية، أشار الباحثون إلى وجود بعض القيود مثل قصر مدة المتابعة واحتمال تأثر النتائج بعوامل نفسية، إضافة إلى اختلاف خصائص العينة.

ويؤكد الخبراء أن هذه التقنية قد تمثل إضافة واعدة في مجال علاج التوحد، لكنها لا تُعد بديلاً عن البرامج العلاجية والتأهيلية التقليدية، بل يمكن أن تُستخدم ضمن خطة علاج متكاملة في المستقبل إذا ثبتت فعاليتها على المدى الطويل.

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك