وخلال اللقاء، جرى التأكيد على عمق العلاقات الثنائية المتميزة التي تربط بين مصر وفرنسا، والتي تشهد تطورًا ملحوظًا في مختلف المجالات، وعلى رأسها السياحة والآثار.
كما تم استعراض مؤشرات الحركة السياحية الوافدة إلى المقصد السياحي المصري من الأسواق المختلفة منذ بداية العام الجاري وحتى الآن، ولاسيما من السوق الفرنسي، الذي يُعد أحد أهم الأسواق المصدّرة للسياحة إلى مصر.
كما جرى الإشارة إلى تنامي اهتمام السائحين الفرنسيين باستكشاف أنماط ووجهات سياحية متنوعة داخل المقصد المصري، بما في ذلك الوجهات الشاطئية المطلة على البحر الأحمر، مثل شرم الشيخ والغردقة، إلى جانب المقاصد الثقافية التي تحظى باهتمامهم.
وتناول اللقاء أيضًا بحث سبل تعزيز التعاون في مجال الضيافة، خصوصًا في ضوء اعتزام إحدى المدارس الفرنسية المرموقة في إدارة الضيافة والفندقة إنشاء مدرسة متخصصة في مصر، بما يُسهم في دعم وتأهيل الكوادر البشرية وفقًا لأعلى المعايير الدولية.
وفي مجال الآثار، ناقش الجانبان آفاق تعزيز التعاون في مجالات الترميم، والتدريب، ومكافحة الاتجار غير المشروع في الممتلكات الثقافية، إلى جانب دعم التنسيق المشترك في أعمال الحفائر الأثرية؛ حيث يعمل في مصر عدد من البعثات الأثرية الفرنسية بمواقع متعددة على مستوى الجمهورية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك