يني شفق العربية - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة الأناضول - رئيس البرلمان التركي يلتقي ممثلي الطائفة السريانية في ستوكهولم وكالة سبوتنيك - الفارس لـ"سبوتنيك": العلاقات الروسية الخليجية تدخل مرحلة جديدة من الشراكة والتكامل الاقتصادي الجزيرة نت - حين أطلق العثمانيون أول طوربيد تحت الماء في التاريخ Euronews عــربي - امتحانات بلا حجب.. كيف أجبرت "خسائر المليارات" دولاً عربية على إنهاء عصر قطع الإنترنت؟ القدس العربي - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع قناة الجزيرة مباشر - المحلل السياسي صالح المطيري: إيران والولايات المتحدة لا يريدان إظهار تفاصيل الاتفاق المرتقب برنامج جبر الخواطر - مذيع الشارع| جبر الخواطر| مقدرش اخد حاجه مش بتاعتى 🥺🥺 يني شفق العربية - 8 قتلى في هجمات للاحتلال الإسرائيلي على جنوب لبنان رغم الهدنة وكالة سبوتنيك - ما هي التحضيرات التي سبقت حرب تشرين التحريرية.. وكيف استعدت سوريا لمعركة استعادة الجولان؟
عامة

حامد دمعةٌ ومحبة عند سيرة لم تمهلها الحياة

سودانايل الإلكترونية
2

أمانةً يا موت ما اتلومتَ في حق حامد وحقنا كلنا.رغم أنك أيها الموت قد غشيت الناس صغارًا وكبارًا، لكن موعدك مع حامد جاء مبكرًا ولم تنتظر حامد ليكمل بهائه وأناقته ولم تكن صيادًا شريفًا، على حد تعبير در...

ملخص مرصد
نعى كاتب المقال رحيل حامد قندول المبكر، الذي كان طالبًا متفوقًا في الاقتصاد وشخصية مجتمعية بارزة. وأشار الكاتب إلى أن الموت لم يميز بين ضحاياه في السودان، مشيرًا إلى رحيل حامد بصفته خسارة للشباب السوداني. ودعا الكاتب بالرحمة لمتوفيه ولشعب السودان المتألم من الحرب.
  • رحيل حامد قندول المبكر، طالب دكتوراه في الاقتصاد وشخصية مجتمعية
  • الموت لم يميز بين ضحاياه في السودان بحسب الكاتب
  • دعاء بالرحمة لمتوفيه ولشعب السودان المتألم من الحرب
من: حامد قندول أين: السودان

أمانةً يا موت ما اتلومتَ في حق حامد وحقنا كلنا.

رغم أنك أيها الموت قد غشيت الناس صغارًا وكبارًا، لكن موعدك مع حامد جاء مبكرًا ولم تنتظر حامد ليكمل بهائه وأناقته ولم تكن صيادًا شريفًا، على حد تعبير درويش، فاصطدت ألق الشباب عند النبع، واصطدت إنسانًا في جمر ووهج العمر، وحُسن البشارات، وجمال الوعد.

لقد كان حامد قندولًا تدلّى بالفطنة والأخلاق والرزانة، وعنوانًا من عناوين ديسمبر المجيدة.

فطوبى لوالديه، وكل شيء يأتي من عند خالق وحكيم مدبر.

كم أحزنني الموت المجاني الذي أنشب مخالبه في أعناق السودانيات والسودانيين، في الريف والمدن، في داخل وخارج البلاد ومن الآلاف المؤلفة الذين أحسنوا وأحبوا هذه البلاد، ومن رموز مجتمعنا الذين تناثرت قبورهم في الشتات، ولم يجدوا من بلادنا شبرًا عند الممات.

وأحزنني، على نحوٍ أخص، مثلما أحزن الآلاف، رحيل الشباب، وحامد وهو غضّ الإهاب، ممسكًا بقضايا بلادنا بإحدى يديه، وبيده الأخرى كاد أن يتحصّل على درجة الدكتوراه في الاقتصاد، وكلتا اليدين تعملان معًا.

لم أستطع النظر في عيني والدته المكلومة، وشعرنا جميعًا بفداحة الرحيل في وجه والده.

تذكرت الإمام ماذا لو كان حاضرًا، وقد أرهقته سنوات ضياع البلاد، وكان دفاق العواطف في سنواته الأخيرة، تبكيه البلاد التي تسربت رويدًا رويدًا من أيدي الجميع.

العزاء الحار لوالدته، السيدة أم سلمة الصادق المهدي، ولوالده مرتضى خلف الله خالد، ولأهله وأصدقائه.

وقد توهّج عند مماته مثلما كان في حياته.

له الرحمة والمغفرة عند مليكٍ رحيم، اللهم امدد أسرته بصبرٍ ويقين من عندك، وبقوةٍ من قوتك يا أرحم الراحمين، وارحم شعبنا الذي شتته الحرب، واحفظه واحفظ بلادنا وثورتنا، إنك على كل شيء قدير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك