وكالة الأناضول - الجيش الأمريكي ينفذ عملية إنزال في المحيط الهندي على ناقلة نفط قناة الغد - بوتين: مجموعة «بريكس» تستحوذ على 40% من الاقتصاد العالمي قناة الغد - ترمب يبشر بنجاح عظيم مع إيران ويوصد الباب أمام امتلاكها سلاحا نوويا فرانس 24 - تراجع عدد مشاهدي يوروفيجن هذا العام عقب مقاطعة دول للمسابقة بسبب مشاركة إسرائيل فرانس 24 - ميسي ضمن تشكيلة "كل النجوم" للدوري الأميركي قناة الغد - دعم أميركي وخطة دولية.. جهود لحصار إيبولا في الكونغو وأوغندا قناة الجزيرة مباشر - راديو وتلفزيون أيرلندا: رئيس الوزراء الأيرلندي يدعم فرض مزيد من الإجراءات ضد بن غفير وسموتريتش العربي الجديد - عودة الاحتجاجات البيئية إلى شوارع قابس بعد شهرين من الهدوء النسبي إيلاف - الجيش الأميركي ينفي إطلاق إيران طلقات تحذيرية على سفن حربية في خليج عُمان العربي الجديد - الأمم المتحدة تنفي مزاعم توطين المهاجرين في ليبيا
عامة

وول ستريت جورنال: إيران تبحث عن حل للحصار الأمريكي الذي تعجز عن كسره

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
2

تناولت صحيفة وول ستريت جورنال تصاعد المواجهة بين إيران والولايات المتحدة في ظل تحول نوعي في أساليب الضغط، بعد أن انتقلت واشنطن من سياسة العقوبات الاقتصادية التقليدية إلى فرض حصار بحري شامل على الموانئ...

ملخص مرصد
ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن إيران تواجه مأزقا اقتصاديا غير مسبوق بسبب الحصار البحري الأمريكي الذي شل صادراتها النفطية، في ظل حرب اقتصادية غير تقليدية. ورغم محاولات طهران الضغط عبر مضيق هرمز، لم تحقق تقدما يذكر، في حين تتصاعد الانقسامات الداخلية بين تيار معتدل وآخر متشدد. كما تزايدت الضغوط المعيشية في إيران بسبب تدهور العملة وارتفاع البطالة.
  • إيران عاجزة عن كسر الحصار البحري الأمريكي على موانئها منذ فبراير/شباط
  • انقسام سياسي في إيران بين تيار معتدل وآخر متشدد بشأن الرد على الحصار
  • ارتفاع البطالة وتضخم الغذاء وانقطاع الإنترنت يضغط على الاقتصاد الإيراني
من: إيران، الولايات المتحدة، مسعود بزشكيان أين: مضيق هرمز، إيران، الولايات المتحدة

تناولت صحيفة وول ستريت جورنال تصاعد المواجهة بين إيران والولايات المتحدة في ظل تحول نوعي في أساليب الضغط، بعد أن انتقلت واشنطن من سياسة العقوبات الاقتصادية التقليدية إلى فرض حصار بحري شامل على الموانئ الإيرانية، مما وضع طهران أمام تحدٍ غير مسبوق منذ عقود.

ورأت الصحيفة -في مقال بقلم بينوا فوكون- أن إيران استطاعت خلال سنوات طويلة التكيف مع العقوبات عبر الالتفاف عليها، ببيع النفط للصين عبر شبكة من السفن" الخفية"، ولكن الحصار البحري الأمريكي جاء الآن ليقوض هذا الأسلوب بشكل كبير ويحد من قدرة طهران على تصدير النفط الذي يعد شريانها الاقتصادي الرئيسي.

list 1 of 2نيويورك تايمز: الجيش الأمريكي فقد تفوقه بسبب تهور ترمبlist 2 of 2مسيرات الألياف الضوئية.

حزب الله يربك إسرائيل بسلاح رخيصبدأت ملامح التصعيد مع اندلاع الحرب في فبراير/شباط، حين سعت إيران لفرض نفوذها في مضيق هرمز عبر مهاجمة السفن وتعطيل حركة الملاحة، مما تسبب في هزة كبيرة في أسواق الطاقة العالمية، نظرا لأهمية المضيق الذي تمر عبره نسبة ضخمة من إمدادات النفط والغاز.

ورغم أن هذه الخطوة منحت طهران ورقة ضغط مؤثرة وأثارت قلق الأسواق، فإنها لم تترجم إلى سيطرة فعلية على مجريات الصراع -حسب الصحيفة- وجاء الرد الأمريكي حاسما بفرض حصار بحري واسع، استهدف جميع الصادرات الإيرانية، وأدى عمليا إلى شل حركة ناقلات النفط ومنعها من الوصول إلى الأسواق، حتى مع محاولاتها الفرار نحو المحيط الهندي.

وفي الداخل الإيراني، كشف هذا التطور عن انقسام سياسي واضح بين تيارين رئيسيين -كما تقول الصحيفة- تيار معتدل بقيادة الرئيس مسعود بزشكيان، يميل إلى احتواء الأزمة عبر التفاوض مع الولايات المتحدة، انطلاقا من قناعة بأن استمرار الحرب سيؤدي إلى مزيد من التدهور الاقتصادي وربما انفجار داخلي، خاصة مع تزايد الضغوط المعيشية على المواطنين.

وفي المقابل، يرى تيار متشدد -حسب الصحيفة- أن الحصار يمثل عملا حربيا مباشرا يستدعي ردا عسكريا قويا، بل ويدعو إلى تصعيد العمليات لرفع أسعار النفط وزيادة الضغط على واشنطن.

وأشارت الصحيفة إلى أن إيران تبدو في وضع حرج للغاية اقتصاديا، لأن الحصار حدّ بشكل كبير من قدرتها على تصدير النفط، في حين أن البدائل المطروحة، مثل النقل البري أو عبر السكك، لا تغطي سوى جزء محدود من تجارتها الخارجية.

وقد انعكس ذلك -حسب الصحيفة- في ارتفاع معدلات البطالة، وتضخم أسعار الغذاء، وتدهور قيمة العملة المحلية بشكل حاد، إلى جانب تأثيرات سلبية لانقطاع الإنترنت على الأنشطة الاقتصادية، وهي مؤشرات تضع الاقتصاد الإيراني على حافة أزمة أعمق قد تصل إلى حد الانهيار إذا استمر الوضع على ما هو عليه.

وفي المقابل، تراهن الولايات المتحدة على أن الضغوط الاقتصادية المتزايدة ستجبر إيران في النهاية على تقديم تنازلات، خاصة فيما يتعلق ببرنامجها النووي، في حين تراهن طهران على أن استمرار الحصار سيؤدي إلى اضطراب الأسواق العالمية وارتفاع أسعار الطاقة، مما سيدفع واشنطن إلى التراجع لتخفيف الأعباء الداخلية، خصوصا على المستهلك الأمريكي.

أما على المستوى العسكري، فتلوّح إيران بخيارات تصعيدية جديدة، تشمل استخدام أسلحة غير تقليدية أو استهداف بنية تحتية حساسة مثل كابلات الاتصالات البحرية، في محاولة لخلق ضغط عالمي أوسع، ومع ذلك طرحت مبادرات عبر وسطاء إقليميين لوقف التصعيد مقابل إنهاء الحرب ورفع الحصار، إلا أن هذه المبادرات لم تلقَ قبولا حتى الآن.

وخلصت الصحيفة إلى أن المشهد يعكس حالة من الجمود المتوتر، حيث لا يبدو أن أيا من الطرفين مستعد للتراجع في المدى القريب، في حين تتزايد كلفة الصراع على إيران بشكل خاص.

وبينما يستمر الحصار في تضييق الخناق الاقتصادي، يبقى احتمال التصعيد العسكري قائما، مما يجعل المنطقة أمام مفترق طرق بين تسوية تفاوضية صعبة أو انزلاق نحو مواجهة أوسع قد تكون تداعياتها عالمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك