التلفزيون العربي - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو الجزيرة نت - الاحتلال يقتل شابا فلسطينيا ويعتقل آخرين خلال اقتحامات بالضفة وكالة سبوتنيك - مقتل شاب فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي قرب رام الله قناة الغد - روسيا وأوزبكستان تبدآن بناء محطة للطاقة النووية العربي الجديد - الصراع يتفاقم بين الجيش الباكستاني والشرطة العربي الجديد - هل تنجح الصين في تجاوز حوار شانغريلا منصةً دوليةً؟ العربي الجديد - اتفاق دمشق و"قسد" بعد أربعة أشهر من إبرامه قناة التليفزيون العربي - اتفاق ملغّم لوقف إطلاق النار في لبنان.. مواقف متباينة في بيروت وترمب يرمي الكرة في ملعب أطراف النزاع قناة الجزيرة مباشر - البنك المركزي الكوبي يعلن وقف المدفوعات عبر بطاقات فيزا وماستركارد في المعاملات المحلية العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية... الاستبعاد الجماعي للمرشحين يزيد تعقيد المشهد
عامة

نقل نرجس محمدي إلى المستشفى بعد تدهور حاد في صحتها داخل السجن

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 شهر
2

ذكرت مؤسسة تديرها ‌عائلة نرجس محمدي الحائزة جائزة نوبل للسلام أنها نقلت من السجن إلى مستشفى بإيران بعد" تدهور خطر في حالتها الصحية"، بما في ذلك ​إصابتها" بأزمة قلبية".وعبر أمين اللجنة النرويجية لـ" ...

ملخص مرصد
نقلت الناشطة الإيرانية نرجس محمدي (50 عاماً) الحائزة جائزة نوبل للسلام إلى مستشفى في زنجان بعد تدهور حاد في صحتها داخل السجن، بما في ذلك إصابتها بأزمة قلبية وفقدان الوعي. وقالت مؤسسة محمدي إن نقلها جاء بعد فشل الأطباء في السجن في علاج حالتها، بينما عبرت لجنة نوبل عن قلقها إزاء وضعها. وكانت محمدي قد تعرضت لثلاث عمليات قسطرة وتواجه تهديداً مباشراً لحياة وفق عائلتها.
  • نقل نرجس محمدي إلى مستشفى في زنجان بعد تدهور صحي حاد داخل السجن
  • قالت مؤسسة محمدي إن حالتها تطلبت نقلاً عاجلاً بعد أزمة قلبية وفقدان الوعي
  • عبرت لجنة نوبل عن قلقها من وضع محمدي بعد إصابتها بنوبة قلبية في السجن
من: نرجس محمدي أين: السجن في زنجان، إيران

ذكرت مؤسسة تديرها ‌عائلة نرجس محمدي الحائزة جائزة نوبل للسلام أنها نقلت من السجن إلى مستشفى بإيران بعد" تدهور خطر في حالتها الصحية"، بما في ذلك ​إصابتها" بأزمة قلبية".

وعبر أمين اللجنة النرويجية لـ" نوبل" التي منحت محمدي الجائزة عام 2023 عن قلقه أول من أمس الخميس من تدهور حال الناشطة الإيرانية في مجال حقوق الإنسان بعد إصابتها بنوبة قلبية في السجن.

وفازت محمدي (50 سنة) بالجائزة أثناء وجودها في السجن بسبب حملتها الرامية إلى النهوض بحقوق المرأة وإلغاء عقوبة الإعدام في إيران.

وقالت ‌مؤسسة نرجس ‌محمدي في بيان على موقعها الإلكتروني أمس الجمعة ⁠إن ​الناشطة" نقلت بصورة عاجلة إلى مستشفى في زنجان اليوم عقب تدهور خطر في حالتها الصحية، بما في ذلك فقدان الوعي التام وأزمة قلبية حادة".

وأضافت، " جرى نقلها كإجراء ضروري لا مفر منه بعدما قرر أطباء السجن أن حالتها لا يمكن معالجتها في الموقع، على رغم التوصيات الطبية بأن تعالج من قبل فريقها المتخصص ‌في طهران".

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)ولم يتسن لـ" رويترز" ‌التأكد بعد من صحة البيان الذي ​قال إن نقلها كان إجراءً" يائساً ‌في اللحظة الأخيرة" قد يكون متأخراً جداً ‌لتلبية حاجاتها الصحية الحرجة.

وقالت المؤسسة في فبراير (شباط) الماضي إن محمدي حكم عليها بالسجن لمدة سبع سنوات ونصف السنة.

ودعت لجنة" نوبل" في ذلك الوقت طهران إلى الإفراج عنها فوراً.

واعتقلتها السلطات ‌في ديسمبر (كانون الأول) 2025 بعد تنديدها بوفاة المحامي خسرو علي كردي.

وقال المدعي العام للصحافيين آنذاك إنها أدلت بتصريحات استفزازية في مراسم تأبين علي كردي في مدينة مشهد شمال شرقي البلاد، وحرضت الحاضرين على" ترديد شعارات مخالفة للأعراف.

والإخلال بالنظام العام".

وقالت المؤسسة إن محمدي فقدت الوعي صباح أمس بعد ارتفاع ضغط دمها لمستويات خطرة وشعورها بغثيان شديد لأيام.

وبعد نوبات متعددة من القيء، فقدت الوعي ونقلت إلى الوحدة الطبية بالسجن لحقنها بالسوائل عبر الوريد.

وقالت عائلتها إن الناشطة، التي خضعت لثلاث عمليات قسطرة، تواجه تهديداً" مباشراً وفورياً" ​لحقها في الحياة.

وأضافت، " نطالب بإسقاط ​جميع التهم فوراً وإلغاء جميع الأحكام الصادرة في حقها بسبب عملها السلمي في مجال حقوق الإنسان من دون شروط".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك