لقي ما لا يقل عن ستة أشخاص مصرعهم في البرازيل جراء أمطار غزيرة ضربت ولايتي بيرنامبوكو وبارايبا شمال شرق البلاد خلال اليومين الماضيين، على ما أعلنته الحكومة البرازيلية.
وتسببت الأمطار في ولاية بيرنامبوكو في فيضانات وانهيارات أرضية في مدينة ريسيفي، عاصمة الولاية، والمناطق المجاورة.
وأوضح الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا عبر منصة" إكس" أنه تحدث مع السلطات المحلية لتقديم الدعم.
مضيفًا: " تواصل الحكومة مراقبة الوضع لتقديم كل المساعدة اللازمة".
وقُتل شخصان في ريسيفي واثنان آخران في مدينة أوليندا المجاورة، بينما نزح نحو 1500 شخص أو أصبحوا بلا مأوى.
وذكرت وزارة التكامل والتنمية الإقليمية البرازيلية أن شخصين قتلا ونزح 1800 شخص أو أصبحوا بلا مأوى في بارايبا، مضيفةً أن المدن الأكثر تضررًا شملت كوندي وعاصمة الولاية جواو بيسوا وكامبينا غراندي.
وقالت الوزارة إن أصدر المركز الوطني لإدارة المخاطر والكوارث أصدر 22 تنبيهًا خلال الفترة الحرجة من هطول الأمطار.
وإنه" نظرًا للتأثيرات في بيرنامبوكو وبارايبا وتوقعات الطقس للمنطقة، جرى رفع مستوى العمليات إلى أقصى درجة من التأهب".
وعلى الرغم من تراجع هطول الأمطار وتحسن الوضع، لا يزال من الضروري توخي الحذر طوال اليوم السبت، بحسب ما أهابت الوزارة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك