سكاي نيوز عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي و"عائلة كاسترو" العربي الجديد - اليمن: نصف عمال القطاع الزراعي يخسرون وظائفهم روسيا اليوم - حاخام بارز يعلن الحرب على الجيش وحكومة نتنياهو: لن نقاتل إيران بل من يحاربوننا في داخل إسرائيل العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللجظة المناسبة؟ العربي الجديد - عندما يحذّر البابا من تطوّر في الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - حالة جلدية شائعة قد تتحول إلى سرطان العربي الجديد - هنا القاهرة: إكرام الضيف لعن الطوفان Independent عربية - سكان شمال إسرائيل يشككون بجدوى اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان التلفزيون العربي - سلاح أميركي جديد لمواجهة المسيّرات الرخيصة.. ماذا نعرف عن قدرات ماديس؟ العربي الجديد - من بن علي إلى سعيّد..هل يعيد التاريخ نفسه في تونس؟
عامة

معاهدة طابا 1906.. كيف رسمت حدود سيناء وأكدت مصريتها؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

تمر اليوم الذكرى الـ120 على توقيع معاهدة طابا الأولى عام 1906، وهي واحدة من أهم الاتفاقيات التي أسهمت في ترسيم الحدود الشرقية لمصر، وأكدت تبعية شبه جزيرة سيناء للإدارة المصرية، في لحظة تاريخية شهدت تد...

ملخص مرصد
تحتفل مصر اليوم بذكرى مرور 120 عاماً على توقيع معاهدة طابا 1906، التي رسخت الحدود الشرقية لمصر وأكدت تبعية سيناء للإدارة المصرية. جاءت المعاهدة بعد نزاع عسكري استمر 3 أشهر بين الدولة العثمانية وبريطانيا، لتنهي الأزمة السياسية وتحدد الحدود بين مصر وفلسطين رسمياً. بحسب الاتفاقية، ضمت سيناء إلى مصر رسمياً، لكن بريطانيا فرضت سيطرتها العسكرية المباشرة على المنطقة بعد ذلك.
  • توقيع معاهدة طابا 1906 بعد نزاع عسكري استمر 3 أشهر بين الدولة العثمانية وبريطانيا
  • المعاهدة أكدت تبعية سيناء للإدارة المصرية رسمياً وحددت حدود مصر الشرقية
  • بريطانيا فرضت سيطرتها العسكرية على سيناء بعد المعاهدة رغم ضمها لمصر
من: الدولة العثمانية، المملكة المتحدة، السلطان العثماني، الخديوي عباس حلمي الثاني أين: شبه جزيرة سيناء، مصر، فلسطين

تمر اليوم الذكرى الـ120 على توقيع معاهدة طابا الأولى عام 1906، وهي واحدة من أهم الاتفاقيات التي أسهمت في ترسيم الحدود الشرقية لمصر، وأكدت تبعية شبه جزيرة سيناء للإدارة المصرية، في لحظة تاريخية شهدت تداخلًا معقدًا بين النفوذ العثماني والطموحات البريطانية.

بداية الأزمة.

صراع على سيناءلم تأتِ معاهدة طابا من فراغ، بل كانت نتيجة أزمة سياسية تصاعدت بين الدولة العثمانية والمملكة المتحدة، التي كانت تمارس نفوذًا فعليًا على مصر آنذاك.

وتعود جذور الأزمة إلى تأخر صدور فرمان تعيين الخديوي عباس حلمي الثاني، وهو ما استغلته الدولة العثمانية لمحاولة إعادة بسط سيطرتها على سيناء، باعتبارها جزءًا من أراضيها.

ومع تصاعد التوترات، اندلعت مناوشات عسكرية استمرت نحو ثلاثة أشهر.

في 3 مايو 1906، تم توقيع الاتفاقية بين السلطان العثماني والخديوي المصري، برعاية بريطانية، لتنهي حالة النزاع، وتضع خطًا واضحًا للحدود بين مصر وفلسطين.

وقضت المعاهدة بضم شبه جزيرة سيناء إلى مصر بشكل رسمي، مع تحديد نقاط فاصلة على الأرض، وهو ما يُعد الأساس القانوني والتاريخي لحدود مصر الشرقية حتى اليوم.

خلفيات أعمق.

معاهدة لندن 1840لفهم سياق معاهدة طابا، لا بد من العودة إلى وثيقة التسوية عام 1840، المعروفة بـ" معاهدة لندن"، والتي جاءت للحد من توسعات محمد علي باشا.

وقد كرّست هذه الوثيقة تبعية مصر الاسمية للدولة العثمانية، لكنها في الوقت نفسه حدّت من سلطاتها، وهو ما ظل يؤثر على شكل العلاقة بين الطرفين حتى مطلع القرن العشرين.

لعبت بريطانيا دورًا محوريًا في صياغة معاهدة طابا، حيث كانت تسعى لضمان بقاء قناة السويس داخل نطاق الأراضي المصرية الخاضعة لنفوذها، ومنع أي تهديد محتمل من الدولة العثمانية أو غيرها.

لذلك، جاء ترسيم الحدود في صالح تثبيت الوضع القائم، بما يخدم المصالح الاستراتيجية البريطانية في المنطقة.

رغم تثبيت تبعية سيناء لمصر، إلا أن الواقع على الأرض شهد فرض سيطرة بريطانية مباشرة على شبه الجزيرة، حيث تولى الجيش البريطاني إدارة شؤونها.

وقامت القوات البريطانية بوضع خط حدودي يفصل بين مصر وفلسطين، وهو الخط الذي ظل معتمدًا في الخرائط السياسية لاحقًا، كما خضعت سيناء لصور متعددة من الإدارة العسكرية خلال تلك الفترة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك