قال مسؤول دفاعي أمريكي لوكالة رويترز إن التقارير الأولية بشأن اختفاء جنديين أمريكيين كانا يشاركان في مناورات" الأسد الأفريقي 2026" قرب مدينة طانطان، تشير إلى أنهما" ربما سقطا في المحيط".
وأضاف المصدر ذاته" يمكنني تأكيد أن هذه الواقعة لا صلة لها بالإرهاب".
وقدمت صحيفة نيويورك تايمز تفاصيل إضافية عن الحادث، إذ نقلت عن مسؤول عسكري أمريكي أن الجنديين كانا في نزهة مسائية داخل ميدان تدريب، ويعتقد أن أحدهما على الأقل سقط من جرف صخري نحو البحر.
وأوضح مسؤول عسكري أمريكي ثان أن عسكريين آخرين كانوا في المنطقة نفسها سارعوا إلى تشكيل سلسلة بشرية نزولا من الجرف في محاولة للإنقاذ، غير أن موجة قوية جرفت اثنين منهم إلى المحيط.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن أول شخص سقط تم إنقاذه لاحقا، فيما ظل اثنان آخران في عداد المفقودين.
وأكد المصدر الأول أن عملية بحث وإنقاذ واسعة النطاق ومتعددة الجنسيات قد انطلقت، بمشاركة سفن وفرق برية وطائرات مسيرة للاستطلاع.
وتشمل هذه العمليات مروحيات مغربية من طراز" SA-330 بوما" و" AS332 سوبر بوما"، ومروحية أمريكية من طراز" CH-47 شينوك"، إلى جانب طائرات استطلاع مسيّرة مغربية وأمريكية، وفرقاطات بحرية فرنسية ومغربية، فضلاً عن فرق متخصصة من متسلقي الجبال والغواصين المغاربة.
وتعد مناورات" الأسد الأفريقي" أكبر تدريبات عسكرية مشتركة سنوية تنظمها القيادة الأمريكية في أفريقيا، حيث انطلقت نسخة 2026 في 27 أبريل، وتستمر إلى غاية 8 ماي، في أربع دول هي المغرب وغانا والسنغال وتونس.
ويجرى الجزء الأكبر من هذه التدريبات في المغرب، بمشاركة نحو خمسة آلاف جندي يمثلون أكثر من 40 دولة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك