قناه الحدث - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين العربي الجديد - بناء مستقبل أكثر سلمية وازدهاراً بعزم السوريين روسيا اليوم - لافروف: الولايات المتحدة لم تخف أن اختطاف مادورو كان من أجل خطف النفط العربي الجديد - وصية إدغار موران: مع الحبّ. سكاي نيوز عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي و"عائلة كاسترو" العربي الجديد - اليمن: نصف عمال القطاع الزراعي يخسرون وظائفهم روسيا اليوم - حاخام بارز يعلن الحرب على الجيش وحكومة نتنياهو: لن نقاتل إيران بل من يحاربوننا في داخل إسرائيل العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللجظة المناسبة؟ العربي الجديد - عندما يحذّر البابا من تطوّر في الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - حالة جلدية شائعة قد تتحول إلى سرطان
عامة

صلاح عبد الصبور.. فارس الشعر العربي والمسرح الشعري

بوابة دار الهلال
2

نشهد اليوم الذكرى الخامسة بعد التسعين، لميلاد الشاعر الرائد وفارس المسرح الشعري صلاح عبد الصبور، والذي يعد أحد أبرز مبدعي القصيدة الجديدة في أدبنا المصري، وعالمنا العربي ومن أهم المبدعين في مجال المسر...

ملخص مرصد
تحتفل الأوساط الثقافية اليوم بالذكرى الخامسة والتسعين لميلاد الشاعر المصري صلاح عبد الصبور، أحد رواد القصيدة الجديدة والمسرح الشعري في الأدب العربي. وُلد عام 1931 بمدينة الزقازيق، ودرس الأدب العربي وتأثر بالفلسفة والعلوم الإنسانية. ترك إرثاً أدبياً غنياً تضمن دواوين شعرية ومسرحيات لاقت شهرة واسعة في مصر والعالم العربي.
  • مواليد 3 مايو 1931 بالزقازيق، محافظة الشرقية بمصر
  • أحد أبرز شعراء القصيدة الجديدة والمسرح الشعري في الأدب العربي
  • أصدر دواوين مسرحية وشعرية نالت جوائز محلية وعربية
من: صلاح عبد الصبور أين: مصر (الزقازيق، القاهرة)

نشهد اليوم الذكرى الخامسة بعد التسعين، لميلاد الشاعر الرائد وفارس المسرح الشعري صلاح عبد الصبور، والذي يعد أحد أبرز مبدعي القصيدة الجديدة في أدبنا المصري، وعالمنا العربي ومن أهم المبدعين في مجال المسرح الشعري في الأدب العربي الحديث.

وُلد صلاح عبد الصبور في 3 مايو عام 1931م بإحدى قرى شرقيّ دلتا النيل بالزقازيق، محافظة الشرقية، وتلقى تعليمه في المدارس الحكومية، ودرس في كلية الآداب بجامعة فؤاد الأول «القاهرة حاليا» بقسم اللغة العربية، وبالجامعة تتلمذ على يد الشيخ أمين الخولي الذي ضم عبد الصبور إلى جماعة «الأمناء» التي كوّنها حينذاك، ثم إلى «الجمعية الأدبية» التي ورثت مهام الجماعة الأولى، وكان للجماعتين تأثيرا كبيرًا على حركة الإبداع الأدبي والنقدي في مصر.

استقالة من أجل صاحبة الجلالةوحصل «عبد الصبور» على البكالوريوس في اللغة العربية عام 1951م، وبعد تخرجه عُين مدرسًا بوازرة التربية والتعليم إلا أنه استقال منها ليعمل في الصحافة حيث عمل محررًا في مجلة « روزا اليوسف»، ثم في جريدة الأهرام وفي عام 196م، و عُين صلاح عبد الصبور بمجلس إدارة الدار المصرية للتأليف والترجمة والنشر، وشغل عدة مناصب بالدار، ثم عمل مستشارًا ثقافيًا للسفارة المصرية بالهند، ثم اختير رئيسًا للهيئة العامة للكتاب.

كتب «عبد الصبور» الشعر في مرحلة مبكرة من عمره وكان ذلك في مرحلة دراسته الثانوية، وبدأ ينشر قصائده في مجلة الثقافة بمصر والآداب ببيروت، وكان صلاح عبد الصبور مهتمُا وشغوفًا بالفلسفة والتاريخ، كما كان مولعًا بالأساطير بصورة خاصة وكان يحب أيضًا القراءة في العلوم الإنسانية المختلفة كعلم النفس والاجتماع والأنثربولوجيا.

شخصيات درامية وأقنعة الأفكارتنوعت وتعددت المصادر التي تأثر بها إبداع فارس الشعر العربي الشاعر الرائد صلاح عبدالصبور؛ حيث قرأ من شعر الصعاليك إلى شعر الحكمة العربي، وأخذ من سيَر وأفكار العديد من أعلام الصوفيين العرب منهم الشاعر الصوفي «الحسين بن منصور الحلاج» والشاعر «بشر الحافي» الذي عاش في القرن الثالث الهجري، وكان صلاح عبد الصبور يستخدم هذين الشاعرين كأقنعة لأفكاره وتصوراته في بعض القصائد و شخصيات درامية في مسرحياته.

صلاح عبد الصبو ذو ثقافة عالميةواستفاد صلاح عبد الصبور من منجزات الشعر الرمزي الفرنسي والألماني وخاصةعند «بودلير وريلكه» وكذلك من الشعر الفلسفي الإنجليزي عند «جون دون وييتس وكيتس، وت.

س.

إليوت بصفة خاصة، و استفاد «عبد الصبور» أيضا من خلال إقامته بالهند مستشارًا ثقافيًا لسفارة بلاده، ونهل من كنوز الفلسفات الهندية، ومن ثقافات الهند المتعددة.

ويمثل ديوان «الناس في بلادي».

أول مجموعات « عبد الصبور» الشعرية كما كان أول ديوان للشعر الحديث أو الشعل الحر أو شعر التفعيلة يقيم هزة في الحياة الأدبية المصرية حينذاك وجذب بقوة أنظار القراء والنقاد إليه حيث تميز بتفرد الصور الشعرية واستخدام المفردات اليومية الشائعة وثنائية السخرية والمأساة وامتزاج الحس السياسي والفلسفي بموقف لا اجتماعي انتقادي واضحدواوين صلاح عبدالصبور الشعريةوفي رحلة صلاح عبد الصبور الأدبية والشعرية أصدر العديد من دواوين منها: «أقول لكم» 1961م «الناس في بلادي» 1957م، «أحلام الفارس القديم» 1981م، «تأملات في زمن جريح» 1970م، «شجر الليل» - 1972م، «الإبحار في الذاكرة» 1983م.

ونشرت الدواوين الستة مع كتاب «حياتي في الشعر» في مجلد واحد من «الأعمال الكاملة» لصلاح عبدالصبور - الهيئة المصرية العامة للكتاب - القاهرة 1993مسرحيات صلاح عبد الصبور الشعريةكتب فارس المسرح الشعري صلاح عبد الصبور، خمس مسرحيات شعرية وهي «مأساة الحلاج 1964م، مسافر ليل 1968م، الأميرة تنتظر 1969م، ليلى والمجنون 1971م، و بعد أن يموت الملك 1975م»، وقدمت مسرحياته بالكثير من المؤسسات المسرحية، الحكومية والخاصة برؤى مغايرة ومتباينة، ومازالت تقدم حتى أيامنا هذه على مسارحنا في مصر والعالم العربي، بوازارات الثقافة والمسرح الجامعي والمستقل.

حصل فارس الكلمة صلاح عبد الصبور، على جائزة الدولة التشجيعية عن مسرحيته «مأساة الحلاج» عام 1966م، وجائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 1982م.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك