تداول ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي، الأحد، صوراً وتسجيلات مصورة تُظهر عمليات انتشال رفات 5 أشخاص من تحت أنقاض مسجد في مدينة حرستا بريف دمشق.
وتأتي هذه العمليات بعد سنوات من مقتلهم داخل مسجد عمر بن الخطاب في حي الخمس بمدينة حرستا، من جرّاء قصفٍ شنّته قوات النظام المخلوع على المسجد، أواخر عام 2017.
وبحسب مراسل تلفزيون سوريا، فإنّ الموقع ليس" مقبرة جماعية" ولم يُكتشف حديثاً، كما جرى تداوله، بل هو مسجد معروف تعرّض لقصف مباشر حين كان بداخله نحو 30 عنصراً من مقاتلي فصائل المعارضة خلال فترة استراحتهم، ما أدى إلى مقتلهم جميعاً.
وأوضح المراسل، أنّ أهالي المنطقة تمكّنوا عام 2018، قبيل تهجيرهم من الغوطة الشرقية إلى الشمال السوري، من انتشال 25 جثماناً من تحت أنقاض المسجد ودفنهم بشكل لائق.
وقد تعذّر على الأهالي، آنذاك، الوصول إلى رفات 5 آخرين بسبب استمرار المعارك والقصف المكثف في المنطقة، فيما تُجرى حالياً أعمال استخراج رفاتهم، من أصل 30 ضحية قضوا في القصف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك