التلفزيون العربي - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو الجزيرة نت - الاحتلال يقتل شابا فلسطينيا ويعتقل آخرين خلال اقتحامات بالضفة وكالة سبوتنيك - مقتل شاب فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي قرب رام الله قناة الغد - روسيا وأوزبكستان تبدآن بناء محطة للطاقة النووية العربي الجديد - الصراع يتفاقم بين الجيش الباكستاني والشرطة العربي الجديد - هل تنجح الصين في تجاوز حوار شانغريلا منصةً دوليةً؟ العربي الجديد - اتفاق دمشق و"قسد" بعد أربعة أشهر من إبرامه قناة التليفزيون العربي - اتفاق ملغّم لوقف إطلاق النار في لبنان.. مواقف متباينة في بيروت وترمب يرمي الكرة في ملعب أطراف النزاع قناة الجزيرة مباشر - البنك المركزي الكوبي يعلن وقف المدفوعات عبر بطاقات فيزا وماستركارد في المعاملات المحلية العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية... الاستبعاد الجماعي للمرشحين يزيد تعقيد المشهد
عامة

حرية التعبير في العراق… بين النص الدستوري وواقع القيود

شبكة أخبار العراق
2

تشهد الساحة الإعلامية في العراق جدلاً متصاعداً حول حقيقة حرية التعبير وحدودها، في ظل تباين واضح بين ما ينص عليه الدستور وما يراه كثير من الصحفيين والمراقبين على أرض الواقع. فبينما تُرفع شعارات الحرية ...

ملخص مرصد
يشهد الإعلام العراقي جدلاً حول حرية التعبير، إذ تتناقض الممارسة مع النصوص الدستورية. يرى صحفيون ومراقبون أن القيود السياسية والأمنية تهدد استقلالية العمل الإعلامي، مما دفع البعض لممارسة الرقابة الذاتية. في المقابل، يطالب مختصون بإصلاحات تشريعية وبيئة آمنة لضمان حماية الصحفيين ودورهم الرقابي.
  • حرية التعبير في العراق تتراجع بسبب تدخلات سياسية وجماعات مسلحة بحسب مراقبين
  • صحفيون يواجهون ضغوطاً سياسية وتهديدات أمنية ودعاوى قضائية بسبب آرائهم
  • مطلب إصلاح الإعلام العراقي أولوية لتعزيز استقلالية المؤسسات وحماية الصحفيين
من: صحفيون، مراقبون، قوى سياسية، جماعات مسلحة أين: العراق

تشهد الساحة الإعلامية في العراق جدلاً متصاعداً حول حقيقة حرية التعبير وحدودها، في ظل تباين واضح بين ما ينص عليه الدستور وما يراه كثير من الصحفيين والمراقبين على أرض الواقع.

فبينما تُرفع شعارات الحرية كأحد ركائز النظام الديمقراطي، يرى البعض أنها لم تعد تعكس واقع الممارسة، بل تحولت في بعض الأحيان إلى واجهة تُستثمر لتحقيق مصالح سياسية أو شخصية.

ويؤكد متابعون أن حرية التعبير شهدت تراجعاً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، نتيجة تدخلات القوى السياسية وتنامي نفوذ الجماعات المسلحة، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على استقلالية القرار الإعلامي وحدود العمل الصحفي.

في المقابل، يتحدث صحفيون وإعلاميون عن تحديات معقدة تواجههم في عملهم اليومي، تبدأ من الضغوط السياسية ولا تنتهي عند التهديدات الأمنية، مروراً بالدعاوى القضائية التي يصفها البعض بالكيدية، والتي طالت عدداً منهم بسبب آرائهم أو تحقيقاتهم الصحفية.

هذا الواقع، بحسب مراقبين، دفع العديد من الإعلاميين إلى ممارسة نوع من الرقابة الذاتية أو تجنب الخوض في ملفات حساسة، خاصة تلك المتعلقة بالفساد أو مراكز النفوذ.

كما يشير مختصون إلى أن المشهد الإعلامي تأثر أيضاً بدخول جهات تفتقر إلى المهنية، ما أدى إلى تحول بعض المنصات إلى أدوات دعائية تخدم أطرافاً سياسية، بدلاً من أداء دورها في نقل الحقيقة.

هذا التحول ساهم في تراجع ثقة الجمهور بالإعلام، وعمّق الفجوة بين المواطن والمؤسسات الصحفية.

ورغم هذه التحديات، لا يزال هناك تأكيد على أن شرف المهنة الصحفية يمثل قيمة أساسية لا يمكن التفريط بها، وأن وجود نماذج مهنية نزيهة ما زال قائماً، لكنه بحاجة إلى بيئة آمنة وتشريعات عادلة تضمن حماية الصحفي، وتكفل حقه في الوصول إلى المعلومات ونشرها دون خوف أو تضييق.

وفي ظل هذه المعطيات، يبرز مطلب إصلاح الواقع الإعلامي كأولوية ملحّة، من خلال تعزيز استقلالية المؤسسات الصحفية، وتفعيل القوانين التي تحمي حرية التعبير، ومحاسبة الجهات التي تنتهكها، إلى جانب توفير الدعم المهني والقانوني للإعلاميين بما يمكنهم من أداء دورهم في كشف الحقائق وخدمة المجتمع.

ويبقى الأمل قائماً بأن تستعيد الصحافة في العراق دورها كسلطة رقابية حقيقية تعبّر عن صوت الناس وتدافع عن حقوقهم، وأن تتحول حرية التعبير من نصوص دستورية إلى ممارسة فعلية تحميها الدولة ويصونها القانون وتؤمن بها مختلف القوى السياسية، بعيداً عن الخوف أو التضييق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك