إيلاف - المبادرة الأوكرانية لإنهاء الحرب: زيلينسكي يقترح قمة مباشرة مع بوتين والاتحاد الأوروبي يرحب قناة الشرق للأخبار - طهران تتحدث عن ضغوط أميركية لقبول الشروط وعن بنود غامضة! وكالة شينخوا الصينية - المرشد الأعلى الإيراني يوافق على العفو أو تخفيف الأحكام عن أكثر من ألفي مدان بمناسبة عيد الغدير روسيا اليوم - أغرب أسماء المواليد في تركيا قناة الجزيرة مباشر - رئيس البرلمان اللبناني يوافق على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع انسحاب الاحتلال العربية نت - ليست أسرع ولا أكبر .. جيل جديد من الباور بانك يراهن على بطاريات أكثر أمانًا قناه الحدث - طلقات تحذيرية إيرانية لمدمرات أميركية بخليج عُمان.. ولا تأكيد من واشنطن Euronews عــربي - كيف حصل عشرات المشجعين على تذاكر مجانية لمونديال 2026؟ الدوري الإيطالي - Inhabiting the Game | Champions of #MadeinItaly with Adrien Rabiot قناة الغد - زيارة شي إلى بيونغ يانغ.. رسائل نفوذ وتوازنات إقليمية
عامة

الاحتلال أجبر 17 أسرة مقدسية على هدم منزلها الشهر الماضي

الغد
الغد منذ 1 شهر
1

رصدت محافظة القدس جرائم الاحتلال الإسرائيلي الممنهجة في المحافظة خلال شهر نيسان/ أبريل 2026، إذ واصل الاحتلال إجراءاته الرامية إلى فرض مزيد من القيود على المدينة وأهلها، وتصدّرت هذه الجرائم الاعتداءات...

ملخص مرصد
أفادت محافظة القدس بأن الاحتلال الإسرائيلي أجبر 17 أسرة مقدسية على هدم منازلها خلال شهر نيسان/أبريل 2025، ضمن حملة هدم وتجريف مستمرة في أحياء متعددة. كما استشهد طفل برصاص الاحتلال واحتجز جثمانه، وسجلت عشرات الإصابات في مواجهات مع قوات الاحتلال. واستهدفت الانتهاكات المسجد الأقصى عبر اقتحامات واسعة ومحاولات تغيير وضعه القانوني والديمغرافي.
  • احتلال إسرائيل أجبر 17 أسرة مقدسية على هدم منازلها في نيسان/أبريل 2025
  • استشهد طفل (17 عامًا) برصاص قوات الاحتلال واحتجز جثمانه
  • اقتحم 4112 مستوطنًا المسجد الأقصى خلال نيسان/أبريل 2025
من: الاحتلال الإسرائيلي، قوات الاحتلال، المستوطنون، محافظة القدس أين: القدس، المسجد الأقصى، بيت دقو، سلوان، مخيم شعفاط، العيسوية

رصدت محافظة القدس جرائم الاحتلال الإسرائيلي الممنهجة في المحافظة خلال شهر نيسان/ أبريل 2026، إذ واصل الاحتلال إجراءاته الرامية إلى فرض مزيد من القيود على المدينة وأهلها، وتصدّرت هذه الجرائم الاعتداءات المتواصلة على المسجد الأقصى المبارك، وما رافقها من اقتحامات واسعة للمستوطنين بحماية قوات الاحتلال، ومحاولات تكريس واقع جديد يمسّ بالوضع التاريخي والقانوني القائم.

اضافة اعلانوبحسب وكالة" وفا"، تلا ذلك استمرار عمليات الهدم والتجريف في أحياء متعددة من المدينة، وإخطار عشرات المنشآت، وارتقاء شهيد إلى جانب تسجيل إصابات في صفوف المواطنين الفلسطينيين نتيجة الاعتداءات المباشرة أو القمع الميداني.

كما تواصلت حملات الاعتقال التعسفي، وصدرت قرارات بالحبس الفعلي والحبس المنزلي بحق مقدسيين، إضافة إلى مئات قرارات الإبعاد القسري عن المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس، فضلًا عن المضي قدمًا في الإيداع والمصادقة على مخططات استيطانية جديدة تهدف إلى تهويد المدينة وتغيير طابعها الديمغرافي والجغرافي.

وفيما يلي مجمل انتهاكات الاحتلال والمستوطنين خلال نيسان:استُشهد الطفل محمد مراد ريان (17 عامًا)، من بلدة بيت دقو شمال غرب القدس، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي احتجزت جثمانه عقب إطلاق النار عليه.

كما أصيب مواطن آخر خلال مواجهات اندلعت في البلدة، تزامنًا مع اقتحام قوات الاحتلال، التي نفذت حملة مداهمات وتفتيش واسعة طالت عددًا من منازل المواطنين.

الجرائم والانتهاكات في المسجد الأقصى المباركشهد شهر نيسان 2026 تصعيدًا نوعيًا وممنهجًا في الانتهاكات الإسرائيلية بحق المسجد الأقصى المبارك، حيث أغلقت قوات الاحتلال المسجد بشكل كامل من 28 شباط حتى فجر 9 نيسان 2026، بذريعة فرض حالة الطوارئ، ما أدى إلى منع المصلين من دخوله وإفراغه لفترة طويلة.

وخلال نيسان، سُجّل اقتحام (4112) مستوطنا، ودخول (1216) آخرين تحت غطاء" السياحة"، في ظل تصاعد تحريض جماعات" الهيكل" التي دعت إلى تكثيف الاقتحامات وإدخال القرابين وفرض طقوس تلمودية، وبخاصة خلال الأعياد الإسرائيلية.

وشهد المسجد ممارسات علنية واستفزازية؛ مثل السجود والنفخ بالبوق والرقص ورفع الأعلام، إلى جانب أداء صلوات جماعية علنية بحماية مشددة من قوات الاحتلال.

وتخلل الشهر سلسلة انتهاكات بارزة؛ من أبرزها محاولات متكررة لإدخال" قربان الفصح"، واقتحام وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال المتطرف إيتمار بن غفير للمسجد، وتوسيع ساعات الاقتحام اليومية إلى ست ساعات ونصف ساعة.

كما سُجلت طقوس جماعية في محيط قبة الصخرة، والاستيلاء على ألعاب الأطفال، ومنع رفع أذان صلاة العشاء في 20 نيسان، إضافة إلى اقتحامات واسعة في" يوم الاستقلال" ترافقت مع اعتقالات وقيود على المصلين.

وشهدت نهاية الشهر تصاعدًا في استخدام نصوص صلوات مطبوعة وأداء طقوس علنية داخل باحات المسجد، في مؤشر على تكريس واقع جديد داخل الأقصى.

رصدت محافظة القدس خلال شهر نيسان 2026 ما مجموعه (49) إصابة، توزعت بين إصابات بالرصاص الحي والمطاطي، وحالات اعتداء بالضرب المبرح، وإصابات بالغاز المسيل للدموع، إضافة إلى إصابات نتيجة رشّ المستوطنين غاز الفلفل.

وتركزت الإصابات في محيط جدار الفصل العنصري، وحاجز قلنديا، وبلدتي الرام وأبو ديس، وبلدات شمال غرب القدس بما في ذلك بيت دقو وبيت عنان وقطنة، ومن بينها سُجلت (9) إصابات في صفوف العمال والشبان أثناء محاولتهم اجتياز الجدار أو الوقوف قربه.

وتدلل هذه الانتهاكات على أن حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة تواصل إطلاق العنان لقواتها والمستوطنين لتنفيذ اعتداءاتها بحق المقدسيين، بغطاء قانوني وحماية عسكرية، في مشهد يعكس تواطؤًا رسميًا وسياسة متعمدة للإفلات من العقاب.

رصدت محافظة القدس خلال شهر نيسان 2026 تنفيذ المستوطنين (35) اعتداءً، بينها (4) اعتداءات بالإيذاء الجسدي، في سياق تصعيد متواصل منظم ومتعدد المستويات استهدف المسجد الأقصى المبارك، والتجمعات البدوية، والممتلكات الخاصة، والمقدسات الإسلامية والمسيحية.

وشملت الاعتداءات إطلاق النار، وإحراق ممتلكات، وإغلاق طرق، وملاحقة رعاة، واقتحام منازل وتخريبها، والاعتداء على كنائس، في ظل حماية مباشرة من قوات الاحتلال، بما يعكس تكاملًا في الأدوار بين الجماعات الاستيطانية والحكومة اليمينية المتطرفة، لفرض وقائع جديدة على الأرض وتقويض الوضع القائم.

ومن أبرز هذه الاعتداءات، ما جرى في 7 نيسان، حين أحرق مستوطنون خيمة في تجمع بدوي قرب مخماس، وحاولوا سرقة المواشي.

كما برز اعتداء 11 نيسان، إذ نُفذ هجوم واسع على بلدة مخماس، تخلله استهداف مركبات المواطنين، في تصعيد جماعي خطير.

وفي 29 نيسان، أقدم مستوطن على الاعتداء على راهبة مسيحية في القدس وأصابها، في حادثة تعكس استهدافًا حتى للرموز الدينية.

رصدت محافظة القدس خلال شهر نيسان 2026 تصاعدًا لافتًا في سياسات القمع والاعتقال التي تنتهجها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق المقدسيين، حيث وثّقت اعتقال (138) مواطنًا، من بينهم (9) نساء وطفل واحد، في إطار حملة ممنهجة استهدفت مختلف مناطق مدينة القدس المحتلة.

ورافقت هذه الاعتقالات اقتحامات واسعة للمنازل والأحياء، واعتقالات ميدانية عند الحواجز والطرقات، مع استخدام القوة المفرطة، والضرب، والتخويف، والإهانة.

وتوزعت الاعتقالات على مناطق متعددة؛ أبرزها: مخيم قلنديا، وبلدة الرام، ومخيم شعفاط للاجئين، وبلدة عناتا، وبلدة سلوان، وبلدة العيسوية، وحي وادي الجوز، وبلدة كفر عقب، وبيت دقو، وبلدة العيزرية، وبلدة أبوديس، وحي باب العمود، إضافة إلى محيط المسجد الأقصى المبارك، كما شملت عددًا من الأسرى المحررين ونشطاء وصحفيين.

قرارات محاكم الاحتلال بحق المعتقلينتواصل محاكم الاحتلال الإسرائيلي إصدار قرارات تعسفية بحق المقدسيين، تشمل فرض قيود صارمة على الحركة، ومن بينها فرض غرامات مالية باهظة تثقل كاهل الأسر، والحبس المنزلي القسري، وقرارات الإبعاد ومنع السفر.

كما واصلت محاكم الاحتلال تمديد الاعتقال الإداري التعسفي دون توجيه تهم محددة، في بعض الحالات لمدد طويلة، وهو ما يمثل انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان والمبادئ الأساسية للعدالة القانونية.

رصدت محافظة القدس خلال شهر نيسان 2026 استمرار سياسة الاحتلال الإسرائيلي القمعية بحق الأسرى المقدسيين، إذ وثّقت إصدار (20) حكمًا وقرارًا، منها (13) بالاعتقال الإداري، في إطار تصعيد استخدام هذا الإجراء التعسفي بحق المرابطين، والموظفين المدنيين، والقاصرين، والصحفيين، عبر تجديدات متكررة وتحويلات إلى السجن الفعلي دون تهم واضحة.

كما صدرت أحكام بالسجن الفعلي وغرامات مالية، في استمرار واضح لسياسة القمع والإرهاب القانوني الموجّه ضد المقدسيين.

خلال شهر نيسان 2026، واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي سياسة الحبس المنزلي القسري بحق المقدسيين، مستهدفة بشكل خاص فئتي الشباب والصحفيين، كأداة عقابية بديلة عن الاعتقال المباشر.

وثّقت محافظة القدس خلال هذا الشهر قرارين بالحبس المنزلي، ترافقا مع شروط مشددة، شملت الإبعاد المؤقت، ومنع استخدام الهاتف ووسائل التواصل الاجتماعي، في خطوة تهدف إلى تقييد نشاطهم المدني والإعلامي وتكميم أصواتهم.

واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي خلال شهر نيسان 2026 سياسة الإبعاد القسري والتعسفي بحق المقدسيين، واستخدام هذا الإجراء كوسيلة عقابية تستهدف المرابطين في المسجد الأقصى، والصحفيين، والنشطاء، والأسرى المحررين، والطلبة، ضمن مساعٍ ممنهجة إلى تفريغ المدينة من رموزها الدينية والوطنية.

وقد رصدت محافظة القدس خلال هذا الشهر ما مجموعه (95) قرارًا بالإبعاد عن المسجد الأقصى المبارك والبلدة القديمة، مع الإشارة إلى أن العدد الفعلي قد يكون أعلى، في ظل القيود المشددة وتهديد المبعَدين بتجديد القرارات في حال الإدلاء بأي تصريحات إعلامية، إضافة إلى إبلاغ بعضهم عبر رسائل نصية على تطبيق" واتس آب".

عمليات الهدم والتجريف ومصادرة الممتلكاترصدت محافظة القدس خلال شهر نيسان 2026 (33) عملية هدم وتجريف، توزعت بواقع (17) عملية هدم ذاتي قسري أُجبر فيها المواطنون المقدسيون على هدم منازلهم بأيديهم، و(13) عملية هدم نفذتها آليات الاحتلال وبلدياته، إضافة إلى (3) عمليات تجريف استهدفت أراضي وممتلكات فلسطينية، وتشير المعطيات إلى أن عمليات الهدم والتجريف توزعت على عدة بلدات وأحياء مقدسية، أبرزها: سلوان (وخاصة حي البستان وكروم القمر ورأس العامود ووادي حلوة)، والعيسوية، وجبل المكبر، وصور باهر، وشعفاط، وحزما، والرام، والصوانة، إضافة إلى أراضٍ زراعية في شمال شرق القدس.

قرارات الهدم والإخلاء القسري والاستيلاء على الأراضيخلال شهر نيسان 2026، واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي سياسة الإخطارات والهدم والإخلاء ووقف البناء بحق الفلسطينيين في محافظة القدس، في إطار تصعيد متواصل يستهدف الوجود الفلسطيني في المدينة ويهدد السكان ومقدساتهم ومصادر رزقهم.

وقد وثّقت محافظة القدس خلال هذا الشهر إصدار (65) إخطارًا، توزعت بين (50) قرارًا بوقف البناء، و(8) قرارات بالهدم، و(7) قرارات بالإخلاء، دون تسجيل أي أوامر استيلاء، ما يعكس استمرار سياسة الضغط التدريجي التي تُفضي إلى التهجير القسري.

وتركزت هذه الإجراءات في عدد من المناطق التي شكّلت بؤر استهداف رئيسية، أبرزها سلوان ومخيم شعفاط والعيسوية، إلى جانب بلدات شمال القدس مثل الرام وكفر عقب ومخيم قلنديا، حيث تكثفت الإخطارات والحملات الميدانية واسعة النطاق.

الجرائم والانتهاكات ضد المؤسسات والمعالم المقدسيةشهدت محافظة القدس خلال نيسان 2026 تصعيدًا إسرائيليًا واسعًا استهدف المؤسسات الدينية والتعليمية والثقافية والإعلامية، إلى جانب الطواقم الصحفية والدبلوماسية والمرافق العامة، في إطار سياسة تهدف إلى فرض السيطرة وتقويض الحضور الفلسطيني.

وتميّزت الانتهاكات بتكامل أدوار قوات الاحتلال وبلديته والجمعيات الاستيطانية، عبر تقييد حرية العبادة والتنقل والعمل الصحفي، وتعطيل الحياة التعليمية والدينية.

وتنوعت الانتهاكات بين عسكرة البلدة القديمة خلال" سبت النور" ومنع وصول المصلين، وإغلاق شوارع لتأمين فعاليات تهويدية، وعرقلة وصول الطلبة إلى مدارسهم، والتضييق على الصحفيين والدبلوماسيين، وصولًا إلى الاعتداء على الطواقم الطبية والإعلامية.

ويعكس ذلك استمرار سياسة ممنهجة تستهدف البنية المجتمعية والمؤسساتية في القدس وفرض وقائع جديدة على الأرض.

رصدت محافظة القدس خلال شهر نيسان 2026 استمرارًا في السياسات الاستيطانية الإسرائيلية الهادفة إلى تعزيز السيطرة على محافظة القدس، عبر مخططات استيطانية واسعة شملت البناء، والاستيلاء على الأراضي، والتوسعة الاستيطانية.

وقد وثّقت المحافظة، استنادًا إلى المتابعة اليومية للإعلانات الرسمية الصادرة عما تُسمّى" الإدارة المدنية" وبلدية الاحتلال في القدس، إضافة إلى ما وثّقه مركز بيت الشرق، ما مجموعه (7) مخططات استيطانية خلال الشهر.

وبيّنت المعطيات أن من بين هذه المخططات، ثلاثة مخططات تم إيداعها، وتشمل بناء (965) وحدة استيطانية على مساحة إجمالية تبلغ (172) دونمًا، فيما تمت المصادقة على ثلاثة مخططات استيطانية، تشمل بناء (412) وحدة استيطانية ومدرسة دينية على مساحة (52.

4) دونم، إلى جانب طرح مخطط للمناقصة يتضمن بناء (263) وحدة استيطانية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك