سكاي نيوز عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي و"عائلة كاسترو" العربي الجديد - اليمن: نصف عمال القطاع الزراعي يخسرون وظائفهم روسيا اليوم - حاخام بارز يعلن الحرب على الجيش وحكومة نتنياهو: لن نقاتل إيران بل من يحاربوننا في داخل إسرائيل العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللجظة المناسبة؟ العربي الجديد - عندما يحذّر البابا من تطوّر في الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - حالة جلدية شائعة قد تتحول إلى سرطان العربي الجديد - هنا القاهرة: إكرام الضيف لعن الطوفان Independent عربية - سكان شمال إسرائيل يشككون بجدوى اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان التلفزيون العربي - سلاح أميركي جديد لمواجهة المسيّرات الرخيصة.. ماذا نعرف عن قدرات ماديس؟ العربي الجديد - من بن علي إلى سعيّد..هل يعيد التاريخ نفسه في تونس؟
عامة

مبادرة تطوعية لترميم المصاحف بغزة

السوسنة
السوسنة منذ 1 شهر
1

تعرضت آلاف المصاحف في قطاع غزة، للتلف والتمزق جراء القصف الإسرائيلي الذي طال المساجد خلال حرب الإبادة الجماعية التي شنها الاحتلال الإسرائيلي.وفي ظل المكانة العظيمة التي يحتلها القرآن الكريم في غزة، ...

ملخص مرصد
أطلق المسن الفلسطيني رأفت جبر مبادرة تطوعية لترميم المصاحف المتضررة جراء القصف الإسرائيلي في غزة. يعمل جبر في خيمة متواضعة بمدينة غزة، حيث يقوم بجمع وصيانة مئات المصاحف المتضررة دون مقابل مادي. وقال جبر إن المبادرة لاقت استحساناً واسعاً من المواطنين رغم التحديات الكبيرة التي يواجهها، أبرزها ندرة المواد الخام.
  • أطلق المسن رأفت جبر مبادرة لترميم المصاحف المتضررة في غزة
  • يعمل جبر في خيمة متواضعة بمدينة غزة دون مقابل مادي
  • قالت وزارة الأوقاف بغزة: دمرت إسرائيل 1050 مسجدا بشكل كلي خلال الحرب
من: رأفت جبر أين: مدينة غزة

تعرضت آلاف المصاحف في قطاع غزة، للتلف والتمزق جراء القصف الإسرائيلي الذي طال المساجد خلال حرب الإبادة الجماعية التي شنها الاحتلال الإسرائيلي.

وفي ظل المكانة العظيمة التي يحتلها القرآن الكريم في غزة، يعكف المسن الفلسطيني رأفت جبر داخل خيمة متواضعة بين ركام المنازل المدمرة في أحد شوارع مد​​​​​​​ينة غزة، على ترميم نسخ من المصحف الشريف تضررت جراء القصف الإسرائيلي.

وأطلق جبر مبادرة تطوعية، أنشأ بموجبها مساحة عمل بسيطة من الخشب والنايلون، لتكون مركزا لجمع مئات المصاحف التي تم انتشالها من تحت الأنقاض، وصيانتها وإعادتها لتكون صالحة للاستخدام.

ووفق وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في غزة، دمرت إسرائيل خلال أشهر حرب الإبادة 1050 مسجدا بشكل كلي، و191 بشكل جزئي، من أصل 1275 مسجدا كانت قائمة قبل الحرب.

ينهمك جبر داخل خيمته في إزالة غبار الركام عن صفحات المصاحف، وترميمها بعناية، معتمداً على نفقته الخاصة ومساهمات بعض فاعلي الخير، دون أن يتقاضى مقابلا مادياً، في مسعى لتمكين المواطنين من قراءة القرآن والتعبد به.

وقال جبر إن الدافع وراء إطلاق هذه المبادرة يتمثل في" تلف وتمزق آلاف نسخ المصاحف نتيجة قصف المساجد خلال الحرب، في وقت لا يتم فيه إدخال مصاحف جديدة إلى قطاع غزة بسبب الحصار".

وأضاف: " قررت العمل على جمع نسخ القرآن من الناس داخل هذه الخيمة المتواضعة التي شيدناها من الخشب والنايلون".

وأشار إلى أن المبادرة لاقت استحساناً واسعاً من المواطنين الذين جلبوا مئات المصاحف لإصلاحها.

وأوضح أنه تطوّع برفقة زميل له لصيانة المصاحف وتقديمها" بأفضل صورة ممكنة وبلا مقابل مادي"، مؤكداً: " لا نتقاضى أجراً، فنحن نبتغي من هذا العمل وجه الله".

وتابع جبر: " لم يهُن عليّ كتاب الله أن يبقى ممزقاً ومبعثراً (.

) أردتُ تعظيم شعائر الله، لذلك أطلقت هذه المبادرة رغم بساطة الأدوات والمعدات".

ويواجه جبر تحديات كبيرة تعيق عمله، أبرزها العدد الكبير من المصاحف المتضررة مقابل محدودية الإمكانات، إضافة إلى ندرة المواد الخام اللازمة للترميم، مثل الورق والكرتون والصمغ، نتيجة الحصار الإسرائيلي.

وأشار إلى أنه وزميله يستقبلان يوميا عشرات المصاحف، لكنه لا يتمكن من إصلاح أكثر من 8 نسخ يومياً في أفضل الأحوال، نظرا لأن عملية الترميم تستغرق ساعات طويلة.

وأكد الحاجة إلى" منظومة عمل تضم عددا أكبر من الأفراد وإمكانات أوسع"، وهو ما يفتقر إليه حاليا.

كما يتطلب العمل، وفق جبر، مكانا أكثر اتساعاً، وهو ما يتعذر حاليا في ظل الدمار الكبير الذي طال المباني والمنشآت في القطاع خلال عامي الإبادة.

ورغم هذه الظروف، يواصل جبر مبادرته بإصرار، قائلاً: " نحاول التغلب على هذه التحديات بإمكانات بسيطة، لكن بإرادة كبيرة".

ورغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، إلا أن الأوضاع المعيشية والاقتصادية في القطاع لم تشهد تحسنا ملحوظا، بسبب الحصار المشدد الذي تواصل إسرائيل فرضه على القطاع.

كما تتنصل إسرائيل من التزاماتها التي نص عليها الاتفاق، بما فيه فتح المعابر وإدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية ومواد الإيواء، حيث يقول فلسطينيون إن إسرائيل تمنع دخول الأوراق والقرطاسية أيضا.

وجرى التوصل للاتفاق، بعد عامين من إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بدعم أمريكي، وخلّفت أكثر من 72 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 172 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك