أعلن تحالف القوى من أجل الجمهورية في مالي استعداده للحوار مع جماعة نصرة الإسلام والمسلمين والسلطات المحلية بشأن مشروع دستور جديد يمنح دوراً أكبر للدين. وقال المتحدث باسم التحالف إتيان فاكابا سيسوكو إن السلطة العسكرية تتحمل مسؤولية العنف في البلاد، متهمة إياها بممارسة القمع. وأشار إلى أن الوضع الكارثي في مالي يعود للمسؤولية الكاملة للسلطة العسكرية.
- تحالف القوى من أجل الجمهورية يعلن استعداده للحوار مع الجماعات المسلحة والسلطات المحلية
- إتيان فاكابا سيسوكو يتهم السلطة العسكرية بممارسة القمع في مالي
- الوضع الكارثي في مالي يعود للمسؤولية الكاملة للسلطة العسكرية بحسب التحالف
من: تحالف القوى من أجل الجمهورية، إتيان فاكابا سيسوكو، جماعة نصرة الإسلام والمسلمين
أين: مالي
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو.
لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
في مقابلة حصرية مع فرانس24 أعلن" تحالف القوى من أجل الجمهورية"، عبر المتحدث باسمه إتيان فاكابا سيسوكو، عن استعداده للحوار مع الجماعة الجهادية كما مع الفصائل شمال البلاد حول مشروع التحالف المتعلق بدستور جديد يمنح دورا أكبر للدين، إضافة إلى إعادة تنظيم جديد لمركزية حكم الولايات الشمالية.
وحمّل سيسوكو السلطة العسكرية المسؤولية عن العنف في البلاد واتهمها بممارسة القمع واعتبر أنها" المسؤول الوحيد عن الوضع الكارثي في مالي".
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك