تشهد الصين تحديات اقتصادية بسبب إغلاق مضيق هرمز، ما يؤثر على وارداتها النفطية الإيرانية. تعتمد بكين على النفط الإيراني بأسعار تفضيلية وبالعملة المحلية، لكن إغلاق المضيق يرفع تكلفة المنتجات البلاستيكية المشتقة من النفط، ما يزيد من أسعارها المحلية. هذا الوضع يضع النموذج الصناعي الصيني أمام اختبار صعب في ظل العقوبات الدولية المفروضة على إيران.
- إغلاق مضيق هرمز يؤثر على واردات النفط الإيرانية للصين
- الصين تعتمد النفط الإيراني بأسعار تفضيلية وبالعملة المحلية
- ارتفاع ملحوظ في أسعار المنتجات البلاستيكية الصينية
من: الصين وإيران
أين: الصين ومضيق هرمز
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو.
لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
يشكل النفط الإيراني شريانا هاما للصناعات في الصين.
ولا طالما اعتمدت بكين على شراء النفط الإيراني الخاضع للعقوبات الدولية بأسعارٍ تفضيلية، وبالعملة الصينية، غير أن استمرار إغلاق مضيق هرمز له تبعات سليبة على سوق النفط وبشكل خاص على واقع الصناعات الصينية، التي تعتمد أساسا على البلاستيك المشتق من النفط، ما تسبب في ارتفاع ملحوظ في أسعار المنتجات الصينية.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك