اقتحم رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير اليوم الأربعاء، منطقة الخيام في جنوب لبنان، رفقة قائد المنطقة الشمالية رافي ميلو ورئيس هيئة التكنولوجيا واللوجستيات رامي أبو درهم، وقائد الفرقة 92 يوفال غيز، وقادة الألوية وقادة الكتائب العاملة والاحتياطية.
وأجرى زامير تقييماً للوضع، مع الضباط والمسؤولين العسكريين، زاعماً في تبريره للعدوان على لبنان، أن" قوات الجيش الإسرائيلي في قيادة المنطقة الشمالية تواصل العمل على تحقيق مهمة الدفاع عن البلدات وإزالة كل أنواع التهديدات وتعميق الضربات ضد حزب الله".
وأضاف مخاطباً الضباط والجنود: " مهمتكم هي إزالة أي تهديد عن بلداتنا وعن قواتنا.
كل إمكانيات الجيش تحت تصرّفكم ولا قيود عليكم في ما يتعلق باستخدام القوة، واصلوا تنفيذ مهمة رصد القوات المعادية في المنطقة والقضاء عليها".
وادعى أنه منذ بداية عملية" زئير الأسد"، (التسمية الاسرائيلية للعدوان)، " تم القضاء على أكثر من ألفي عنصر من حزب الله.
سننتهز أي فرصة لتوسيع الضربة الموجّهة لحزب الله ولإضعافه باستمرار".
وزعم زامير أنّ حزب الله يستغل المناطق المدنية لغرض تنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية، مطالباً الجنود بمواصلة تحديد وتدمير البنى التحتية التابعة للحزب، ومضيفاً: " أنتم منتشرون على خط دفاع أمامي.
الجيش الإسرائيلي هو السور الواقي لبلداتنا الشمالية.
لن نعود إلى الخلف حتى ضمان الأمن وإلى أن يتم التوصّل إلى حل طويل الأمد لبلداتنا الشمالية".
وأضاف زامير: " لدينا فرصة تاريخية لتغيير الواقع الإقليمي في المعركة متعددة الجبهات.
إن التعاون والتنسيق مع الجيش الأميركي مستمران ولا نزال نتابع الأوضاع.
في إيران لدينا مجموعة أخرى من الأهداف الجاهزة لضربها.
نحن على أهبة الاستعداد للعودة إلى معركة قوية وواسعة النطاق تتيح لنا تعميق إنجازاتنا وإضعاف النظام الإيراني أكثر".
إلى ذلك، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، إصابة جندي بجراح خطيرة جراء مُسيّرة مفخخة أطلقت نحو القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، اليوم الأربعاء.
وفي وقت سابق اليوم، وجه جيش الاحتلال إنذاراً عاجلاً إلى سكان 12 بلدة جنوبي لبنان.
وشملت المناطق كلاً من كوثرية السياد، الغسانية، مزرعة الداودية، بدياس، الريحان، زلاية، البازورية، حاروف، حبوش، أنصارية، قلاويه، دير الزهراني.
وزعم المتحدث باسم جيش الاحتلال أن الجيش" يضطر إلى العمل بقوة ضد حزب الله"، طالباً" الابتعاد عن القرى والبلدات لمسافة لا تقل عن 1000 متر إلى أراضٍ مفتوحة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك