«جوهرة الملاعب».
استاد خليفةنهائي كبير لأغلى الكؤوس ينتظرنا يوم السبت المقبل في استاد خليفة الدولي سيجمع طرفي النهائي بين السد والغرافة.
نهائي يأتي في العام الخمسين لافتتاح واحد إن لم يكن من أهم ملاعب المنطقة من ناحية كم البطولات والمباريات والأحداث الكروية والرياضية التاريخية التي أقيمت على هذا الملعب.
لن تكفيك السطور ولا الصفحات لوصف كم الابداع الذي حدث في هذا الملعب، حيث صال نجوم الكرة المحلية والعربية والعالمية في هذا الملعب وعلى مضماره.
ومنذ ابريل ١٩٧٦ حتى ابريل ٢٠٢٦ تم تجديد هذا الملعب العريق اربع مرات، ومعه زادت سعته الاستيعابية ليستضيف ما بعد دورات الخليج بطولات مثل كأس آسيا وصولا لكأسي العالم لكرة القدم والعاب القوى ودورة الالعاب الآسيوية ٢٠٠٦.
هنا سجل العنبري والسنياري وأحمد جميل وأحمد راضي ونيلمار وميسي وفيرمينو وغيرهم الاهداق الجميلة والرائعة.
منذ نهائي كأس الأمير ١٩٧٦ التي فاز بها السد على الريان بهدف علي بهزاد واستاد خليفة «جوهرة»الملاعب استضاف اهم النهائيات التاريخية، ونحن موعودون مع النهائي الجديد يوم السبت المقبل في انتظار البطل الموعود في احتفال كبير يتناسب مع أغلى الكؤوس واسم الملعب الذي نحتفل به جميعاً.
thedoctorino@gmail.
com.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك