العربي الجديد - إقالة كبير طاردي الأرواح الشريرة في واشنطن الجزيرة نت - مالي بين موسكو وبروكسل.. لعبة توازن تعيد رسم النفوذ في الساحل التلفزيون العربي - شكوك بشأن اتفاق وقف النار في لبنان.. الاحتلال يرتكب مجزرة في سحمر روسيا اليوم - بوتين: اللغة والأدب الروسيان أساس هويتنا الوطنية (صور) رويترز العربية - وقف إطلاق النار في لبنان يعزز آمال التوصل لاتفاق مع إيران الجزيرة نت - ما علاقة أوباما؟.. جندي أمريكي يغير اسمه ويخوض انتخابات كاليفورنيا العربي الجديد - مسيّرة لحزب الله تصيب مركبة قائد المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال رويترز العربية - إيران: حزب الله يطلب انسحاب إسرائيل إلى خطوط ما قبل الحرب في لبنان وكالة شينخوا الصينية - الخارجية الصينية: الوجود المتنامي للشركات الأوروبية في الصين أقوى رد على سردية "إزالة الأخطار المحتملة" الجزيرة نت - ملاحقة فيديكس بلجيكا بتهمة تمرير أسلحة لإسرائيل استخدمت في قصف غزة
عامة

أوروبا تشدد خطتها الخضراء.. الاتحاد يمنع تركيب سخانات الغاز فى المنازل 2026.. خطوة تدريجية لحظر استخدامه مع موعد نهائى 2040.. وتسريع التحول للطاقة النظيفة وارتفاع تكاليف الوقود والجدل وسط الاوساط الصن

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 4 أسابيع
1

في خطوة تعكس تسارع التحول الأوروبي نحو اقتصاد منخفض الانبعاثات، يواصل الاتحاد الأوروبي تنفيذ خطته الطموحة للتخلص التدريجي من سخانات الغاز المعتمدة على الوقود الأحفوري، محددًا عام 2040 كموعد نهائي لإنه...

ملخص مرصد
قرر الاتحاد الأوروبي حظر تركيب سخانات الغاز في المنازل الجديدة بدءاً من 2026، مع تحديد 2040 موعداً نهائياً للتخلص من استخدامها في المباني السكنية. تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية أوسع لتحقيق الحياد المناخي، مستهدفة خفض الانبعاثات الكربونية بنسبة 55% بحلول 2030. كما تم إلغاء الدعم المالي لتركيب سخانات الغاز منذ 2025، مع استبداله بحوافز للطاقة النظيفة مثل الألواح الشمسية والمضخات الحرارية.
  • حظر تركيب سخانات الغاز في المنازل الجديدة اعتباراً من 2026
  • إنهاء استخدام سخانات الغاز في المباني السكنية بحلول 2040
  • إلغاء الدعم المالي لتركيب سخانات الغاز منذ 2025 (بحسب الاتحاد الأوروبي)
من: الاتحاد الأوروبي أين: أوروبا

في خطوة تعكس تسارع التحول الأوروبي نحو اقتصاد منخفض الانبعاثات، يواصل الاتحاد الأوروبي تنفيذ خطته الطموحة للتخلص التدريجي من سخانات الغاز المعتمدة على الوقود الأحفوري، محددًا عام 2040 كموعد نهائي لإنهاء استخدامها داخل المنازل والمباني السكنية، ضمن استراتيجية أوسع لتحقيق الحياد المناخي.

وهذه الخطوة تأتي في إطار تحديث شامل لسياسات الطاقة وكفاءة المباني، حيث لن يُسمح اعتبارًا من عام 2026 بتركيب غلايات الغاز في المنازل الجديدة، وهو قرار يستهدف الحد من الانبعاثات الكربونية منذ مرحلة البناء، ودفع السوق نحو بدائل أكثر استدامة مثل المضخات الحرارية والطاقة الشمسية، وفقا لتقرير نشرته صحيفة لابانجورديا الإسبانية.

ولا يقتصر التحول على القطاع السكني فقط، بل يمتد أيضًا إلى القطاع الصناعي، حيث يُتوقع تطبيق قيود مماثلة بحلول عام 2030، ما يعكس توجهًا أوروبيًا عامًا لإنهاء الاعتماد على الوقود الأحفوري في أنظمة التدفئة تدريجيًا.

ويستند هذا التوجه إلى حزمة تشريعات أوروبية، أبرزها توجيه أداء الطاقة للمباني، الذي يفرض معايير صارمة لرفع كفاءة استهلاك الطاقة، وتقليل الانبعاثات، مع استهداف التخلص شبه الكامل من أنظمة التدفئة المعتمدة على الغاز والديزل بحلول عام 2035 من خلال إجراءات تدريجية.

ومن بين أبرز هذه الإجراءات، إلغاء الدعم المالي لتركيب سخانات الغاز منذ عام 2025، وهو ما شكل نقطة تحول مهمة في سياسات التحفيز، حيث تم استبدال هذا الدعم بحوافز مالية لتشجيع التحول إلى أنظمة طاقة نظيفة، تشمل دعم تركيب الألواح الشمسية، وتحسين عزل المباني، واستخدام تقنيات التدفئة الذكية.

كما تبنت عدة دول أوروبية، مثل إسبانيا وألمانيا، برامج إضافية لدعم هذا التحول، من خلال تقديم إعفاءات ضريبية وقروض ميسرة للأسر التي تسعى لتحديث أنظمة التدفئة في منازلها، بما يتماشى مع المعايير البيئية الجديدة.

ويأتي هذا التحرك في ظل ضغوط متزايدة تواجهها أوروبا على صعيد الطاقة، خاصة بعد أزمة الغاز التي أعقبت الحرب في أوكرانيا، والتي دفعت القارة إلى إعادة التفكير في اعتمادها على مصادر الطاقة التقليدية، وتسريع جهود التنويع والاعتماد على مصادر محلية ومتجددة.

كما تلعب الاعتبارات المناخية دورًا رئيسيًا في هذا التحول، إذ يسعى الاتحاد الأوروبي إلى خفض انبعاثاته بنسبة لا تقل عن 55% بحلول عام 2030 مقارنة بمستويات 1990، وصولًا إلى تحقيق الحياد المناخي الكامل بحلول 2050، وهو هدف يتطلب تغييرات جذرية في مختلف القطاعات، وعلى رأسها قطاع البناء والتدفئة.

وفي هذا السياق، تستهدف السياسات الأوروبية تحقيق حياد مناخي في المباني العامة بحلول عام 2028، وفي المباني الجديدة بحلول 2030، ما يعني أن أي مبنى جديد سيكون ملزمًا باستخدام مصادر طاقة نظيفة أو منخفضة الانبعاثات.

ورغم أن اللوائح الحالية لا تفرض حظرًا فوريًا على استخدام سخانات الغاز القائمة، فإنها تضع مسارًا واضحًا للتخلص منها تدريجيًا، مع تشديد المعايير على أي أنظمة جديدة يتم تركيبها خلال الفترة الانتقالية، بحيث تكون أكثر كفاءة وأقل استهلاكًا للطاقة.

لكن هذا التحول لا يخلو من التحديات، إذ تواجه بعض الدول الأوروبية صعوبات في تمويل عمليات التحديث، خاصة في المباني القديمة، فضلًا عن ارتفاع تكاليف البدائل النظيفة مقارنة بالأنظمة التقليدية، وهو ما يثير مخاوف اجتماعية تتعلق بقدرة الأسر ذات الدخل المحدود على مواكبة هذه التغييرات.

القرار يثير الجدل وسط الاوساط الصناعيةكما يثير القرار جدلًا في بعض الأوساط الصناعية، التي ترى أن وتيرة التحول سريعة وقد تؤثر على سلاسل الإمداد ووظائف مرتبطة بصناعة التدفئة التقليدية، ما يستدعي خططًا موازية لإعادة تأهيل العمالة ودعم الصناعات البديلة.

ورغم هذه التحديات، تؤكد بروكسل أن التحول لم يعد خيارًا، بل ضرورة استراتيجية تفرضها التغيرات المناخية وتقلبات أسواق الطاقة العالمية، مشددة على أن الاستثمار في الطاقة النظيفة سيعود بفوائد اقتصادية على المدى الطويل، من خلال خفض تكاليف الطاقة، وتعزيز الاستقلالية، وخلق فرص عمل جديدة.

وبين ضغوط المناخ وأزمات الطاقة، يبدو أن أوروبا تمضي بخطى ثابتة نحو إعادة تشكيل خريطة التدفئة والطاقة داخل المنازل، في واحدة من أكبر التحولات البيئية في تاريخها الحديث.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك