أثارت صورة جديدة لجندي إسرائيلي بإحدى قرى الجنوب موجة غضب واسعة بين العديد من اللبنانيين، ودفعت الجيش الإسرائيلي أيضاً إلى فتح تحقيق.
فقد ظهر جندي إسرائيلي في إحدى القرى اللبنانية الجنوبية يدخن سيجارة وقد وضع سيجارة أخرى في فم تمثال لـ" السيدة مريم العذراء"، في ثالث حادثة من هذا النوع.
ما دفع الجيش الإسرائيلي إلى فتح تحقيق في الأمر وفحص مقطع الفيديو الذي انتشر بشكل واسع خلال الساعات الماضية، وفق ما أفادت قناة" كان" الإسرائيلية.
أتى هذا" المشهد" الذي وصف بالمستفز من قبل عدد من اللبنانيين بعد سلسلة من الانتهاكات اليت شهدتها قرى مسيحية في جنوب لبنان، بينها تحطيم تمثال للسيد المسيح وصلبان وكنائس أيضاً، فضلاً عن تدمير منازل دون سبب.
وكانت إسرائيل أعلنت قبل فترة تعيين سفير خاص للتواصل مع العالم المسيحي، إثر موجة الغضب التي فجرتها مشاهد لجندي إسرائيلي يحطم تمثالاً للمسيح كان معلقاً في ساحة بلدة عين إبل الجنوبية.
يذكر أن العديد من الصور والمشاهد كانت انتشرت مؤخراً لتدمير منازل في الجنوب اللبناني، أو دخول قوات إسرائيلية إلى بيوت السكان والعبث بمحتوياتها، في مشاهد شبيهة بما حصل في قطاع غزة وإن بنسبة أقل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك