قناه الحدث - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين العربي الجديد - بناء مستقبل أكثر سلمية وازدهاراً بعزم السوريين روسيا اليوم - لافروف: الولايات المتحدة لم تخف أن اختطاف مادورو كان من أجل خطف النفط العربي الجديد - وصية إدغار موران: مع الحبّ. سكاي نيوز عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي و"عائلة كاسترو" العربي الجديد - اليمن: نصف عمال القطاع الزراعي يخسرون وظائفهم روسيا اليوم - حاخام بارز يعلن الحرب على الجيش وحكومة نتنياهو: لن نقاتل إيران بل من يحاربوننا في داخل إسرائيل العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللجظة المناسبة؟ العربي الجديد - عندما يحذّر البابا من تطوّر في الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - حالة جلدية شائعة قد تتحول إلى سرطان
عامة

نسخ الشركاء السابقين بالذكاء الاصطناعى فى الصين تثير جدلا حول الخصوصية

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 4 أسابيع
1

أثارت ظاهرة متنامية فى الصين جدلا واسعا، حيث يلجأ بعض الشباب الذين يعانون من الانفصال إلى إنشاء نسخ رقمية من شركائهم السابقين باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعى، وتستطيع هذه النسخ تقليد نبرة الصوت والعب...

ملخص مرصد
أثارت نسخ الشركاء السابقين رقمياً باستخدام الذكاء الاصطناعي في الصين جدلاً حول الخصوصية، حيث يرى البعض أنها وسيلة للشفاء العاطفي بينما يحذر آخرون من مخاطرها. تعتمد التقنية على تحليل بيانات التواصل السابق لبناء نسخ تفاعلية، وانتشرت بين الشباب رغم تحذيرات المطورين من استخدامها لتقليد الآخرين.
  • نسخ رقمية لشركاء سابقين تُنشأ باستخدام الذكاء الاصطناعي في الصين
  • المستخدمون يدفعون 3.7 إلى 6.6 دولار للحصول على هذه الخدمة
  • جدل بين من يرون فائدة عاطفية ومن يحذرون من خيانة أو انتهاك الخصوصية
من: شباب، مهندس الذكاء الاصطناعي تشو تيانى، مستشارة زواج، محام أين: الصين (شنغهاى، قوانغدونغ)

أثارت ظاهرة متنامية فى الصين جدلا واسعا، حيث يلجأ بعض الشباب الذين يعانون من الانفصال إلى إنشاء نسخ رقمية من شركائهم السابقين باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعى، وتستطيع هذه النسخ تقليد نبرة الصوت والعبارات المميزة وحتى الفروق اللغوية الدقيقة للشريك السابق، بما يعيد إحياء العلاقة فى شكل افتراضى، فى تجربة يراها البعض وسيلة للشفاء العاطفى، بينما تفتح فى المقابل نقاشا حول حدود التكنولوجيا فى العلاقات.

ولإنشاء هذا النموذج الرقمى، يقوم المستخدمون بتحميل سجلات الدردشة ومنشورات مواقع التواصل الاجتماعى والصور إلى منصات الذكاء الاصطناعى، التى تستخدم حزمة Ex-partner.

skill لبناء نسخة أولية، يمكن تطويرها عبر إضافة ذكريات شخصية مثل الرحلات والعادات والمواقف السابقة.

من مشروع مهنى إلى ظاهرة عاطفيةنشأت هذه التقنية من مشروع مفتوح المصدر يحمل اسم Colleague.

skill، طوره مهندس الذكاء الاصطناعى تشو تيانى فى شنغهاى، بهدف إنشاء حزم مهارات قابلة لإعادة الاستخدام اعتمادا على الاتصالات اليومية والوثائق والخبرات المهنية، ومع انتشار المشروع، توسع استخدامه من بيئة العمل إلى العلاقات الشخصية، حيث استخدمه البعض لإنشاء نسخ رقمية من شخصيات عامة مثل إيلون ماسك وستيف جوبز، بينما لجأ آخرون إلى تحليل تفاعلاتهم مع رؤسائهم لمحاكاة سيناريوهات العمل.

ورغم تحذير المطور من استخدام الأداة لتقليد الآخرين، انتشرت ميزة" الشريك السابق الرقمى" بشكل واسع بين الشباب، مع لجوء بعض المستخدمين لدفع مبالغ تتراوح بين 25 و45 يوان 3.

7 و6.

6 دولار للحصول على هذه الخدمة، ويتيح هذا النموذج التفاعل عبر تطبيقات المراسلة، حيث أشار أحد المستخدمين إلى أنه قضى ليلة كاملة فى تدريب الذكاء الاصطناعى قبل أن تظهر نسخة شريكته السابقة على تطبيق وى شات، معبرا عن سعادته بالنتيجة.

جدل بين الدعم والتحذير من المخاطريرى مؤيدون أن هذه التقنية توفر راحة عاطفية وتساعد على تجاوز الماضى، حيث أكد بعض المستخدمين أنها أتاحت لهم التعبير عن أمور لم يتمكنوا من قولها سابقا، بينما أدرك آخرون بعد التفاعل أن شركاءهم السابقين لم يكونوا مثاليين كما كانوا يتصورون، فى المقابل، حذر منتقدون من أن هذا الاتجاه قد يمثل شكلا جديدا من الخيانة العاطفية، خاصة عند استمرار التفاعل مع النسخ الرقمية أثناء الدخول فى علاقات جديدة.

وأوضحت مستشارة زواج من مقاطعة قوانغدونغ أن الحنين إلى العلاقات السابقة يعد أمرا طبيعيا، ولا يعد خيانة ما لم يؤثر على الشريك الحالى، مشيرة إلى إمكانية استخدام هذه التقنية لتحليل العلاقات السابقة وتحسين العلاقات القائمة، ومع ذلك، حذرت من أن الاعتماد على الشريك الرقمى قد يعزز التعلق العاطفى ويعرقل تكوين علاقات صحية، كما أثار الأمر مخاوف تتعلق بالخصوصية، حيث أشار محام من قوانغدونغ إلى أن استخدام بيانات الشركاء السابقين دون موافقتهم قد يمثل انتهاكا لقوانين المعلومات الشخصية.

وفى سياق أوسع، شهدت منصات التواصل فى مارس موجة من" الحزن الإلكترونى" بعد تحديث نماذج الذكاء الاصطناعى، حيث شعر بعض المستخدمين بأن النسخ الجديدة من رفاقهم الرقميين أصبحت أقل قربا، فى وقت يتجه فيه آخرون إلى إنشاء نسخ رقمية من أحبائهم المتوفين، ويعكس هذا الاتجاه التحديات الأخلاقية التى يفرضها التقدم التكنولوجى، وسط تأكيدات على أن التجربة الإنسانية بمشاعرها المتنوعة لا يمكن اختزالها فى نماذج رقمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك