قناه الحدث - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين العربي الجديد - بناء مستقبل أكثر سلمية وازدهاراً بعزم السوريين روسيا اليوم - لافروف: الولايات المتحدة لم تخف أن اختطاف مادورو كان من أجل خطف النفط العربي الجديد - وصية إدغار موران: مع الحبّ. سكاي نيوز عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي و"عائلة كاسترو" العربي الجديد - اليمن: نصف عمال القطاع الزراعي يخسرون وظائفهم روسيا اليوم - حاخام بارز يعلن الحرب على الجيش وحكومة نتنياهو: لن نقاتل إيران بل من يحاربوننا في داخل إسرائيل العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللجظة المناسبة؟ العربي الجديد - عندما يحذّر البابا من تطوّر في الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - حالة جلدية شائعة قد تتحول إلى سرطان
عامة

خلف نبتون.. كوكب قزم مجهول يتحدى قوانين الفيزياء بامتلاكه سمات "مستحيلة"

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 4 أسابيع
2

أثار علماء فلك يابانيون موجة من الذهول في الأوساط العلمية بعد رصدهم أدلة على وجود غلاف جوي يحيط بجرم جليدي صغير يقع في حزام كايبر (Kuiper Belt)، وهي المنطقة الباردة والنائية خلف مدار كوكب نبتون.الجر...

ملخص مرصد
أعلن علماء فلك يابانيون رصد غلاف جوي رقيق حول الجرم الجليدي 2002 إكس في 93 في حزام كايبر، وهو ما يتحدى النظريات السائدة حول عدم قدرة أجرام بهذا الحجم على الاحتفاظ بغلاف جوي. تم رصد الغلاف عبر تقنية الاحتجاب في يناير 2024، حيث لوحظ خفوت تدريجي لضوء نجم أمام الجرم. ويعد هذا الاكتشاف الثاني من نوعه بعد بلوتو، مما يفتح تساؤلات حول نشاط هذه الأجرام الجليدية البعيدة.
  • اكتشاف غلاف جوي رقيق حول الجرم 2002 إكس في 93 في حزام كايبر
  • الغلاف الجوي أرق من غلاف الأرض بمليون مرة بحسب البروفيسور كوه أريماتسو
  • الجرم يبلغ قطره 500 كم، أصغر بأربع مرات من بلوتو
من: علماء فلك يابانيون، البروفيسور كوه أريماتسو أين: حزام كايبر خلف مدار نبتون

أثار علماء فلك يابانيون موجة من الذهول في الأوساط العلمية بعد رصدهم أدلة على وجود غلاف جوي يحيط بجرم جليدي صغير يقع في حزام كايبر (Kuiper Belt)، وهي المنطقة الباردة والنائية خلف مدار كوكب نبتون.

الجرم المعروف تقنيا باسم" 2002 إكس في 93" (2002 XV93) يبلغ قطره نحو 500 كيلومتر فقط، وهو ما يجعله أصغر بأربع مرات من كوكب بلوتو.

list 1 of 2نهاية عنيفة لقمر المريخ.

فوبوس ينهار تحت قبضة الجاذبيةlist 2 of 2الهيليوم في تربة القمر.

خطوة ناسا الجريئة نحو تعدين الفضاءوبحسب المفاهيم السائدة، يُفترض أن يكون هذا الجرم أصغر وأبرد من أن يمتلك الجاذبية الكافية للاحتفاظ بأي غازات حوله، مما يجعل هذا الغلاف الجوي لغزا يحتاج إلى تفسير.

وقد تم التوصل لهذا الاكتشاف عبر تقنية فلكية دقيقة تسمى" الاحتجاب" (Occultation)، حيث راقب فريق من الفلكيين المحترفين والهواة في اليابان الجرم وهو يمر مباشرة أمام نجم بعيد في يناير/كانون الثاني 2024.

فقد لاحظ الباحثون أن ضوء النجم لم ينقطع فجأة كما يحدث عند اصطدامه بجسم صلب، بل حدث خفوت تدريجي استمر لنحو 1.

5 ثانية.

وفسر البروفيسور" كوه أريماتسو" من المرصد الوطني الفلكي في اليابان" ناعوج" (NAOJ) هذا التغير السلس بأن ضوء النجم انحنى بفعل غلاف جوي رقيق جدا يحيط بالجرم، يقدر بأنه أرق من غلاف الأرض بمليون مرة.

لغز الكوكب التاسع وأشباح" خلف نبتون"لا يأتي اكتشاف هذا الغلاف الجوي كحدث معزول، بل يضعنا في قلب أعظم أسرار مجموعتنا الشمسية؛ منطقة" الأجرام ما وراء نبتون" (Trans-Neptunian objects).

هذه المنطقة البعيدة التي يكتنفها الغموض، لطالما أثارت فضول العلماء بسبب الحركات المدارية الغريبة لبعض أجرامها، والتي يرى البعض أنها قد تكون ناتجة عن تأثير جاذبية" كوكب تاسع" ضخم ومختفٍ في الأعماق.

ويعد الجرم" 2002 إكس في 93" الآن هو العضو الثاني فقط في هذه" العائلة" الذي يُثبت امتلاكه غلافا جويا بعد الكوكب القزم بلوتو.

ومثل هذا الاكتشاف سيغير نظرتنا لهذه الأجرام من كونها مجرد صخور جليدية هامدة، إلى عوالم قد تكون" نشطة" جيولوجيا، مما يفتح الباب للتساؤل: كم من جيراننا المجهولين في حزام كايبر يمتلكون مثل هذه الأغلفة الجوية الرقيقة التي لم نكتشفها بعد؟لغز البقاء.

براكين جليدية أم تصادم كوني؟كما يطرح هذا الاكتشاف تساؤلات عميقة حول مصدر هذا الغاز، وهنا تبرز فرضية" النشاط البركاني البارد" (Cryovolcanic activity) كمرشح قوي؛ فبدلا من الحمم المنصهرة، قد يقوم الجرم بقذف مزيج من الماء أو الأمونيا أو الميثان من باطنه ليحافظ على غلافه.

وأما الفرضية الأخرى فهي حدوث اصطدام حديث مع جرم جليدي آخر.

وبما أن الحسابات تشير إلى أن هذا الغلاف قد يتلاشى خلال مئات السنين إذا كان ناتجا عن اصطدام، فإن مراقبته عبر تلسكوب جيمس ويب ستكون الحاسمة؛ فإذا رصدنا غازات مثل أول أكسيد الكربون واستمر الغلاف لفترة طويلة، فهذا يعني أن الجرم" يتنفس" من الداخل عبر براكين جليدية لا تزال تنبض بالحياة رغم الصقيع الأزلي.

ويرى الفلكيون في هذا الاكتشاف تذكيرا بليغا بأن نظامنا الشمسي لا يزال يخبئ أسرارا تفوق التصورات السائدة؛ فتحول هذا الجرم الصغير من مجرد" كرة ثلج" صامتة إلى عالم يمتلك غلافا جويا خاصا به، يضع العلماء أمام ضرورة إعادة النظر في الكتب المدرسية والمفاهيم الأكاديمية حول كيفية تشكل الأجسام الكونية وتطورها في أقاصي الفضاء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك