التلفزيون العربي - انقسام سياسي وهجمات مكثّفة في لبنان.. تصعيد أميركي إيراني في هرمز العربي الجديد - واشنطن تبيع للكويت أنظمة مضادة للمسيّرات ومعدات بملياري دولار قناة التليفزيون العربي - لا صفقة دونها.. إيران تتمسك بشرط الأصول المجمد مقابل الاتفاق وترمب يواجه هجمات المعارضين من الداخل CNN بالعربية - صوب دول خليجية.. فيديو وتقديرات أولية لاعتراض أمريكا هجوما إيرانيا بصواريخ ومسيرات التلفزيون العربي - انقسام سياسي وهجمات مكثّفة في لبنان.. تصعيد أميركي إيراني في هرمز روسيا اليوم - كلب مشهور يتابعه 1.5 مليون شخص يُسرق ويُباع مقابل 26 دولارا فقط.. ثم يُؤكل في أحد المطاعم! قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار السابعة صباحًا من القاهرة الإخبارية العربي الجديد - لبنان | غارات على الجنوب والبقاع وحزب الله يستهدف مواقع إسرائيلية قناة الشرق للأخبار - الحرب الأوكرانية.. رهان على التوصل إلى بوادر اتفاق جديدة قريبًا العربية نت - 12 مليار دولار أشعلت نار التوتر مجددا بين طهران وواشنطن
عامة

وزير الخارجية يشارك في الاجتماع الوزاري لدول مجموعة الاتحاد الأوروبي المتوسطية وجامعة الدول العربية ودول غرب البلقان

الأيام
الأيام منذ 4 أسابيع
2

شارك سعادة الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني وزير الخارجية، في الاجتماع الوزاري لدول مجموعة الاتحاد الأوروبي المتوسطية وجامعة الدول العربية ودول غرب البلقان MED9، الذي عقد عبر الاتصال المرئي لتدارس ال...

ملخص مرصد
شارك وزير الخارجية البحريني الدكتور عبداللطيف الزياني في اجتماع وزاري عبر الاتصال المرئي لدول مجموعة الاتحاد الأوروبي المتوسطية وجامعة الدول العربية ودول غرب البلقان (MED9) لمناقشة تداعيات التوترات في الخليج على الأمن الإقليمي والعالمي. وأكد الوزير خطورة إغلاق مضيق هرمز على الملاحة البحرية وسلاسل الإمداد، مشيرًا إلى تأثر آلاف السفن والبحارة. كما ناقش الوزراء سبل حماية الممرات المائية من الاستخدام كأدوات ضغط، وأطلقوا «تحالف روما» للأمن الغذائي.
  • وزير خارجية البحرين يشارك في اجتماع وزاري عبر الاتصال المرئي لدول MED9
  • إغلاق مضيق هرمز يؤثر على 1600 سفينة و23 ألف بحار من 87 دولة
  • Ministers أطلقوا «تحالف روما» لبحث الأمن الغذائي وتأثير الأزمة
من: الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني (وزير الخارجية البحريني)

شارك سعادة الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني وزير الخارجية، في الاجتماع الوزاري لدول مجموعة الاتحاد الأوروبي المتوسطية وجامعة الدول العربية ودول غرب البلقان MED9، الذي عقد عبر الاتصال المرئي لتدارس التحديات الراهنة وتأثيرها على الأمن والاستقرار الاقليمي، وتداعيات التوترات وعدم الاستقرار في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج، ولا سيما في ضوء الاضطرابات في الممرات البحرية الحيوية، بما فيها اغلاق مضيق هرمز، وتأثيره على أمن الطاقة وإمدادات السلع الأساسية والتجارة الدولية.

وأكد وزير الخارجية في مداخلته في الاجتماع أن التطورات الأخيرة في منطقة الخليج حقيقة بالغة الخطورة، وهي أن تعطيل حركة الملاحة في مضيق هرمز لا يهدد منطقتنا فحسب، بل يطال الاستقرار العالمي بأسره، مشيرًا إلى تأثر نحو 23 ألف بحار بهذه التطورات، ولا تزال قرابة 1600 سفينة تابعة لـ87 دولة عالقة في منطقة الخليج العربي، فضلًا عن الخسارة المأساوية في أرواح 10 بحارة.

وقد تعرضت، بالأمس فقط، سفينة فرنسية لهجوم أثناء عبورها المضيق، وذلك في أعقاب أكثر من 32 هجومًا مبلغًا عنها ضد السفن منذ أن بدأت إيران حصارها غير المشروع.

وقال وزير الخارجية إن تأثير هذه التطورات على دول مجموعة البحر الأبيض المتوسط التسع ومصالحها البحرية واضح ومباشر، مشيرا إلى أنه كانت نحو 50 سفينة فرنسية عالقة في الخليج في بداية الأزمة، ولا تزال 104 سفن مملوكة لجهات يونانية معرضة للخطر، من بينها 11 سفينة في الخليج العربي، كما أن سفينتين مرتبطتين بإيطاليا عالقتان، و19 سفينة مرتبطة بقبرص متأثرة، ونحو 10 سفن برتغالية لا تزال في وضع حرج، وما يصل إلى 190 مواطنًا كرواتيًا عالقون، فضلًا عن تعرض مالطا لثلاث هجمات على سفن ترفع العلم المالطي، محذرًا من أن هذه الأرقام تبين حجم التداعيات الخطيرة على الملاحة البحرية، وسلاسل الإمداد، وسلامة البحارة.

وقال الوزير إن مشروع القرار الجديد الذي سيعرض على مجلس الأمن شاركت في صياغته الولايات المتحدة ومملكة البحرين بدعم من دول مجلس التعاون الخمس، وهو يهدف إلى معالجة استمرار إيران في عرقلة حركة الملاحة في مضيق هرمز على مدى الشهرين الماضيين.

وأضاف أن مشروع القرار يعيد التأكيد على قواعد القانون الدولي، ويدعو إيران إلى وقف الهجمات على السفن التجارية، والكشف عن الألغام البحرية وإزالتها، والتوقف عن فرض رسوم على العبور، وتيسير ممر إنساني آمن، موضحًا أن القرار يبعث برسالة واضحة مفادها استعداد مجلس الأمن للنظر في اتخاذ تدابير إضافية في حال عدم امتثال إيران.

وقال إن نص مشروع القرار يستند إلى الدعم الدولي الواسع الذي تجلى في قرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي شاركت في رعايته 136 دولة، وإلى البيان المشترك الصادر عن ما يقارب 100 دولة، مشيرًا إلى أن اعتماد هذا القرار أمر أساسي لحماية سلاسل الإمداد العالمية، وضمان الحركة الآمنة للغذاء وإمدادات الطاقة والمساعدات الإنسانية، إضافة إلى أنه يكمل جهود التنسيق الجارية، بما في ذلك المبادرة الفرنسية البريطانية للملاحة البحرية، واستعداد إيطاليا ودول أوروبية أخرى للمساعدة في جهود إزالة الألغام متى ما سمحت الظروف لذلك.

وأكد وزير الخارجية أن من الضروري أن يغتنم المجتمع الدولي هذه الفرصة لإظهار وحدته في إعادة فتح المضيق، بما يمثله ذلك من أهمية حيوية لتحرير 23 ألف بحار و1600 سفينة، يعود كثير منها إلى دول مجموعة البحر الأبيض المتوسط التسع.

وناقش الاجتماع انعكاسات إغلاق إيران لمضيق هرمز على التجارة الدولية وسلاسل الامداد والأمن الغذائي، وأكد الوزراء على أهمية أن لا تستخدم الممرات المائية الحيوية كأدوات ضغط، وأهمية العمل والتنسيق المشترك لمواجهة هذه الازمة التي قد تؤدي إلى أضرار إنسانية جسيمة خاصة للدول المستوردة للأسمدة كالدول الأفريقية والدول النامية، وضرورة الوصول لحلول عملية واستباقية والعمل على ترجمة الارادة السياسية إلى حلول ملموسة على الواقع وتم إطلاق «تحالف روما» والمعني بالامن الغذائي.

شارك في الاجتماع، السفير الشيخ عبدالله بن علي آل خليفة مدير عام العلاقات الثنائية، والشيخة العنود بنت إبراهيم آل خليفة القائم بأعمال رئيس قطاع الشؤون الأوروبية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك