Independent عربية - السجن المؤبد لقاتل الطالب السعودي في كامبردج العربي الجديد - استمرار الإضراب في مترو لندن وسط تحذيرات من خسائر اقتصادية الجزيرة نت - هل ينقصك البروتين دون أن تدري؟.. 4 إنذارات مبكرة يرسلها لك جسمك التلفزيون العربي - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يلوّح بورقة مورينيو ومنافسه يرد بهالاند يني شفق العربية - وزير الخارجية التركي يزور بنغلاديش الجمعة لبحث العلاقات الثنائية وكالة الأناضول - في يوم ضحايا العدوان.. الإبادة الإسرائيلية تسلب أطفال غزة طفولتهم روسيا اليوم - إطلاق مهرجان "بولشايا تياترالنايا" المسرحي لأول مرة في مدينة نيجني نوفغورود إيلاف - رئيس "تجمع الأحرار" المغربي يدافع عن الحصيلة الحكومية ويعد بـ "التواصل الرقمي المسؤول" Independent عربية - 770 ألف طفل تحت وطأة الصدمة... حرب لبنان تمتد إلى صغاره العربي الجديد - إيطاليا: حرق 4 عمال زراعيين يعيد ملف العبودية الحديثة في الحقول
عامة

‫ الثقافة والتعليم

الشرق
الشرق منذ 3 أسابيع
2

الثقافة والتعليم. . قوة قطر الناعمةتفضل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد أمير البلاد المفدى يوم الرابع من مايو الجاري برعاية حفل تخريج دفعة الطلاب الذي انتظم بحرم جامعة قطر، وفيما قاله سموه إنه مفت...

ملخص مرصد
أشرف حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد أمير قطر على حفل تخريج دفعة طلاب جامعة قطر يوم 4 مايو 2026، معرباً عن فخره بمستوى الخريجين ودور الجامعة في تزويد الدولة بالكفاءات. وأكدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر على أهمية الإخلاص في العمل وتحقيق الأحلام. كما استعرض كاتب المقال ذكريات ثقافية وتعليمية تعود إلى سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي في قطر.
  • حفل تخريج جامعة قطر 2026 برعاية الشيخ تميم بن حمد يوم 4 مايو 2026
  • الشيخة موزا بنت ناصر: أوصت الخريجين بالإخلاص وتحقيق أحلامهم
  • الكاتب استذكر معارض الكتاب والجامعات في قطر منذ 1977 و1980
من: الشيخ تميم بن حمد، الشيخة موزا بنت ناصر، الكاتب، الطيب صالح أين: جامعة قطر، الدوحة، قاعة المعارض باللقطة، مدينة خليفة

الثقافة والتعليم.

قوة قطر الناعمةتفضل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد أمير البلاد المفدى يوم الرابع من مايو الجاري برعاية حفل تخريج دفعة الطلاب الذي انتظم بحرم جامعة قطر، وفيما قاله سموه إنه مفتخر بمستوى الخريجين والخريجات من هذا الصرح العلمي المتطور باستمرار والذي يزود كل مجالات التنمية في الدولة بأفضل الكفاءات وأرفع المهارات.

كما أن صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع أشرفت من جهتها على حفل تكريم جريجي وخريجات الدفعة 2026 من المؤسسة ومن خلال تصريحات الخريجين فإنهم يشعرون بثقل المسؤولية التي تلقوا رسالتها من سنوات دراستهم لمواجهة تحديات المستقبل والنهوض ببلادهم في مختلف المجالات، ونلفت إلى أن صاحبة السمو أوصتهم بالإخلاص لأنفسهم وأن يكونوا أوفياء لأحلامهم.

والحقيقة يصعب علي شخصيا أن أتحدث عن الثقافة والتعليم في قطر دون أن أقص على قرائي من الشباب بعض ذكرياتي التي لم يعيشوها خاصة وهي تعود إلى سنوات 1977 و1978أي قبل حوالي نصف قرن.

كنت في ذلك التاريخ شابا في مقتبل العمر أشتغل في مهنة نشر الكتب ضمن الدار التونسية للنشر واستجاب مدير تلك المؤسسة المرحوم (عزوز الرباعي) لدعوة جاءته في رسالة من وزير التربية والتعليم القطري الشيخ محمد بن حمد آل ثاني رحمة الله عليه، للمشاركة في المعرض العربي للكتاب بالدوحة وكان يقام سنويا في قاعة المعارض باللقطة (طبعا انقرضت اليوم ونحن في سنة 2026.

) فحضر- رحمه الله- إلى الدوحة وحضرت معه ومعنا برقية من سعادة سفير تونس لدى دولة قطر السيد عمار السويدي الذي دعانا الى مائدة غداء في بيته، وأتذكر جيدا أن سفيرنا كان سعيدا بوجوده في مجتمع قطري توجد فيه قبيلة السويدي (فريج السودان) وكان غداؤنا أكلة من المطبخ المغاربي الأصيل (كسكسي بالسمك) استعاضت فيه حرم السفير سمكنا (المناني) بالهامور.

وفي المعرض لن أنسى لقائي بالروائي السوداني الشهير (الطيب صالح) صاحب رواية (موسم الهجرة للشمال) والتي ترجمت الى لغات عديدة.

وكان (الطيب صالح) في ذلك الزمن الجميل رئيسا لتحرير مجلة (الدوحة) ثاني منارة ثقافية خليجية بعد مجلة (العربي) الكويتية.

وهاتان المجلتان كانتا وربما لا تزالان نجمتين فكريتين أشع نورهما على أجيال من العرب في كل بلاد العرب بالنظر الى السعر الزهيد والمضمون المفيد.

وعرف شبابنا من خلالهما ثقافة قطر والكويت والخليج.

ورجائي الصادق أن تستعيد المجلتان ألقهما في عصر شيوع وسائل الاتصال الجماهيري وانقراض الورق عموما.

وما يدعو للتفاؤل أن للورق في المجلة والكتاب والصحيفة في النفوس محبة لا تمحوها شاشات الحاسوب ولا الهواتف الملقبة بالذكية.

أما ذكرياتي عن جامعة قطر فتعود الى مطلع الثمانينات حين رافقت رئيس حكومتنا الأستاذ محمد مزالي- رحمة الله عليه- الى قطر ونظم لنا المسؤولون زيارة الى جامعة قطر وكان مقرها القديم في مدينة خليفة قبل بناء الجامعة الحالية وأتذكر أن وكيل وزارة التعليم في ذلك العهد كان الأستاذ عبدالعزيز عبدالله تركي السبيعي وهو نجل أحد العبادلة الثلاثة الذين اشتهروا بعلمهم وتفقههم في الدين.

والى اليوم يشهد مرفق التعليم والثقافة استمرار التطور والمزاوجة بين الأصالة العربية والمعاصرة في كنف الجمع بين التقاليد الأصيلة والمعاصرة.

ففي مجال (التراث والتقاليد) ارتكزت الثقافة القطرية قديماً على الموروث الشفهي والأنشطة المرتبطة بالبحر والصحراء، وكان التراث يمثل الهوية الجماعية، أما في مجال الفنون الشعبية والشعر انتشرت الفنون القائمة على البحر والغناء وكان وما يزال الشعر النبطي والفصحى جزءاً لا يتجزأ من المجالس الاجتماعية.

وحافظت قطر على الكتاتيب والتعليم التقليدي، حيث كانت الكتاتيب هي المؤسسة التعليمية الأولى لتعليم القرآن الكريم والقراءة والكتابة، قبل ظهور التعليم الرسمي في بدايات القرن العشرين (مثل المدرسة الأثرية عام 1913).

ولم تنس قطر المهن التقليدية كالحرف اليدوية والغوص على اللؤلؤ وتربية الإبل.

هذا وعملت قطر على تحويل الدوحة إلى مركز ثقافي إقليمي ودولي من خلال بنية تحتية قوية ومبادرات إبداعية مثل إدارة المتاحف والمواقع التراثية مثل متحف الفن الإسلامي ومتحف قطر الوطني (تصميم وردة الصحراء) ومتاحف مشيرب التي توثق تاريخ قطر الاجتماعي.

ومن جهة أخرى يعد الحي الثقافي (كتارا) منارة ثقافية تضم مسارح ومعارض فنية ومراكز للفعاليات التراثية والفنية.

وتلعب مكتبة قطر الوطنية دوراً رائداً في حفظ التراث العربي والإسلامي عبر الرقمنة الشاملة وتنظيم الندوات.

كما أن مؤسسة قطر تعزز الهوية والثقافة العربية بين الشباب من خلال المدينة التعليمية والمدارس التي تدمج التراث في المناهج.

وحرصت وزارة الثقافة على صون التراث غير المادي بفضل جهود متواصلة منذ عام 2008 لحماية التراث الثقافي غير المادي وفقاً لاتفاقية اليونسكو مع ترميم المواقع الأثرية مثل قلعة الزبارة (موقع تراث عالمي) وقرية الجميل التراثية.

الى جانب دعم الفنون المعاصرة بتوفير منصات للفنانين والمبدعين القطريين والمقيمين لعرض أعمالهم ودعم ريادة الأعمال الثقافية.

وتهدف هذه الجهود المجتمعة إلى ترسيخ الثقافة كقوة ناعمة لدولة قطر على الساحة العالمية وتعزيز الهوية الوطنية لدى الأجيال الجديدة.

وما فتئ حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في مختلف تصريحاته وخطاباته يؤكد على أن الثقافة القطرية والهوية الوطنية هما من الثوابت الأساسية التي تشكل ماضي قطر وحاضرها، مشدداً على ضرورة الحفاظ عليهما وتعزيزهما في ظل التطور والانفتاح الذي تشهده الدولة.

مؤكدا على أن التطور لا يعني التخلي عن الجذور بل البناء عليها حيث تعكس رؤية قطر الوطنية 2030 التوازن بين حفظ التراث الأصيل والانفتاح على الثقافات العالمية مشددا على أن حماية التراث ليست رفاهية بل هي واجب وطني ومجتمعي ويجب نقله للأجيال القادمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك